اخبار السياسه «حياة كريمة» تحقق معجزات على أرض الواقع وتغير أوضاعا دامت لعقود

«حياة كريمة» تحقق معجزات على أرض الواقع وتغير أوضاعا دامت لعقود

مع بداية عام 2019 كانت بداية الحديث حول مبادرة «حياة كريمة» والتي تهدف في المقام الأول إلى توفير سبل الحياة الكريمة للفئات الأكثر احتياجًا في القرى والمراكز الفقيرة في الريف وكذلك المناطق العشوائية في المدن، لم تكتف المبادرة بذلك الأمر فقط بل استهدفت توفير السكن الكريم، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة يوميًا للمواطنين من المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة، إلي جانب بتوفير الدعم المالي، للأسر الأشد فقرا، كما أنه من المقرر توفير فرص عمل في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الرعاية الصحية والعمليات الجراحية العاجلة. 

الدولة دعت إلى تضافر الجهود لإنجاح المبادرة 

تقول أمل إسماعيل، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنه من خلال تلك المبادرة دعت الدولة إلى ضرورة تضافر كل الجهود من أجل تنفيذ أهداف المبادرة وكذلك الوقوف على النجاحات التي حققتها المبادرة، إلى جانب معرفة الاحتياجات الأساسية لأهل تلك القرى.

وأضافت إسماعيل، أن الدولة رصدت 103 مليارات جنيه لتنفيذ المبادرة في 11 محافظة، وبدأت بالمرحلة الأولى التي شملت 377 قرية تتعدى نسبة الفقر بها 70%، وبالتنسيق مع 16 جمعية أهلية بدأت المبادرة العمل على تلك القرى، حتى جاء عام 2020 ليتم إعلان «حياة كريمة» مؤسسة أهلية غير هادفة للربح، مهمتها تنفيذ أهداف مبادرة حياة كريمة التي أعلنها الرئيس في 2019، وتضافرت كل جهود الدولة، وتعاونت حوالي 23 مؤسسة مجتمع مدني في العمل على تنفيذ أهداف المبادرة. 

المشروع القومي لتطوير الريف المصري 

جاءت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتنفيذ مشروع تطوير قرى الريف المصري والذي يهدف إلى تغيير شامل ومتكامل التفاصيل لجميع قرى الريف المصري، والذي جرى حصرها بـ«4741 قرية» وتوابعها «30888» عزبة وكفرًا ونجعًا، من أجل إحداث تغيير جذري في حياة ما يقرب من 55 مليون مواطن مصري، في 25 محافظة وبالتناغم بين كافة الأجهزة الحكومية المعنية بدأت المرحلة الأولى لتطوير 1500 قرية وتوابعها في نحو 51 مركزا، ليشمل التطوير كل جوانب البنية الأساسية والخدمات، والنواحي المعيشية والاجتماعية والصحية. 

تنفيذ المشروع بحسب المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، جرى على ثلاث مراحل، الأولى تشمل القرى ذات نسب الفقر من 70% فيما أكثر، والثانية تشمل القرى ذات نسب الفقر من 50% إلى 70%، والثالثة تضم القرى ذات نسب الفقر أقل من 50%، ويتم تحديد القرى الأكثر احتياجًا وفقًا لمعايير: ضعف الخدمات الأساسية من شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات، وانخفاض نسبة التعليم، وتوافر المدارس وارتفاع كثافة الفصول، والاحتياج إلى خدمات صحية مكثفة لسد احتياجات الرعاية الصحية، وحالة شبكات الطرق، وارتفاع نسبة فقر الأسر القاطنة في تلك القرى. 

هدف المبادرة منذ بداية الإعلان عنها هو تطوير الريف المصري الذي خرج منه معظم الأبطال الرياضيين، من خلال الاهتمام بمراكز الشباب في القرى والمراكز إلى جانب تطوير وتوفير الاحتياجات الأساسية على رعاية الأطفال وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بدلا من اللجوء إلى أفكار وممارسات أخري تضر بهم.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه السيسي يصدر قرارًا بتعيين حسام الملاحي عضوًا بـ«الشيوخ»
التالى اخبار السياسه تدشين أول روبوت مصري بجامعة المنصورة يشخص الأمراض ويتنبأ بها