اخبار السياسه خريطة «أوكسفورد» لأقدم الجامعات في العالم: جامعة الأزهر بالمركز الثالث

اخبار السياسه خريطة «أوكسفورد» لأقدم الجامعات في العالم: جامعة الأزهر بالمركز الثالث
اخبار السياسه خريطة «أوكسفورد» لأقدم الجامعات في العالم: جامعة الأزهر بالمركز الثالث

خريطة «أوكسفورد» لأقدم الجامعات في العالم: جامعة الأزهر بالمركز الثالث

نشرت جامعة أوكسفورد، خريطة أقدم الجامعات في العالم، وجاءت المراكز الثلاثة الأولى لجامعات عربية مصرية وتونسية ومغربية، وهي على الترتيب من الأقدم إلى الأحدث:

1- جامعة الزيتونة بتونس سنة 737 ميلادية.

2- جامعة القرويين بالمغرب سنة 859 ميلادية

3- الأزهر الشريف في مصر في سنة 972 ميلادية

4- جامعة بولونيا في سنة 1088 ميلادية

5- جامعة أوكسفورد في سنة 1096 ميلادية.

جامعة الأزهر

وجامعة الأزهر هي أكبر جامعة في العالم، نشأت قبل جامعة بولينا بإيطاليا، وتعد ثالث أقدم جامعة بعد جامعتي الزيتونة والقرويين، لكنها ظلت على طول القرون مؤسسة تعليمية بينما توقف الجامعاتان الأوليان أزمانا عن كونهما مؤسستين تعليميتن، وهي المؤسسة الدينية العلمية الإسلامية العالمية الأكبر، وتوجد في عاصمة جمهوية مصر العربية إضافة إلى فروعها المنتشرة في معظم المحافظات المصرية.

وحسب الموقع الرسمي لجامعة الأزهر، تمثل جامعة الأزهر قبلة المسلمين العلمية، فمنذ أكثر من ألف عام وهي منارة العلم، وقبلة طلاب العلم من كل مكان لتعلم العلوم الشرعية والعربية والعلوم الطبيعية والإنسانية، وظلت خلال تاريخها المديد مركزا للوسطية والاعتدال، ونشر الثقافة الإسلامية وتعاليم الإسلام وقيمه السمحة، وفي أروقتها تعلم الملوك والسلاطين والرؤساء وشيوخ الأزهر والوزراء والسفراء والعلماء وغيرهم من شتى بقاع الأرض.

الجامعة والجامع

ورثت الجامعةُ الجامعَ الأزهر الذي يعود تاريخه إلى العهد الفاطمي، وتحديدا سنة 359هـ (971م)، وتمّ تخصيص الأزهر كمسجد رسمي أقامته الدولة منبرا لدعوتها الدينية ورمزا لسيادتها الروحية، وسمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي محمد والتي ينتسب إليها الفاطميون.

أقيمت الدراسة فعليًا بالأزهر في سنة 365 هـ (أكتوبر 975م)، في أول حلقة علمية تعليمية، ثم توالت حلقات العلم بعد ذلك، وكانت حلقات التدريس هي طريقة وأساس الدراسة بالأزهر (جامعا وجامعة)، حيث يجلس الأستاذ ليقرأ درسه أمام تلاميذه والمستمعين إليه الذين يتحلّقون حوله، كذلك يجلس الفقهاء في المكان المخصص لهم من أروقته، ولم يكن يتم الاعتراف بالأستاذ ليتولى التدريس إلا بعد أن يجيزه أساتذته طبقا لنظام اختبار كله شفهي في أحد عشر علما.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه درة العمارة الإسلامية بالشرق.. حكاية مسجد السلطان حسن بالقاهرة
التالى اخبار السياسه أمجد الحداد: أعراض الموجة الـ3 من كورونا غريبة..و«الهندى» لم يصل مصر