اخبار السياسه صرف ومية وخدمات.. عضو «حياة كريمة»: أهالي الدقهلية قالولنا احتياجاتهم

اخبار السياسه صرف ومية وخدمات.. عضو «حياة كريمة»: أهالي الدقهلية قالولنا احتياجاتهم
اخبار السياسه صرف ومية وخدمات.. عضو «حياة كريمة»: أهالي الدقهلية قالولنا احتياجاتهم

صرف ومية وخدمات.. عضو «حياة كريمة»: أهالي الدقهلية قالولنا احتياجاتهم

«أولاد صبور».. قرية تابعة لمركز المطرية بمحافظة الدقهلية، والمكان الوحيد الذي نال تطويرا على مستوى الخدمات ضمن المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة، والتي تضم القرى التي تبلغ نسبة الفقر 70% فأكثر، ليقف قطار المبادرة الرئاسية في مرحلته الثانية حاليا، إلى منطقة جديدة أشمل وأوسع وهي «مركز شربين»، التي تض في خطتها تطوير 26 قرية بتكلفة تقديرية 3 مليارات جنيه.

عضو مؤسسة حياة كريمة: التخطيط للحملة بدأ في يناير الماضي

ووراء الخطة الحاملة عشرات الإنجازات المستهدفة الأسر الأكثر احتياجا بقرى مركز «شربين»، فهناك خلايا نحل متفرقة منتشرة وموجودة على أرض الواقع في مراكز مختلفة، تتابع بعناية وحرص ما يتم إنجازه وما يحتاجه المواطن لرفع المطالب إلى الجهات المعنية، هم شباب البرنامج الرئاسي والمتطوعين ضمن مبادرة حياة كريمة.

cb32befe32.jpg

ومن ضمن الفريق المعني بمتابعة مبادرة حياة كريمة داخل محافظة الدقهلية، محمد سامي، أحد خريج شباب البرنامج الرئاسي وعضو مؤسسة حياة كريمة، والذي تحدث عن الكواليس المرتبطة بالعمل داخل مركز «شربين» موضحا في البداية أنّ المبادرة بمرحلتها الأولى بدأت في قرية «أولاد صبورة» التابعة لمركز «المطرية»، ثم انتقلت بالمرحلة الثانية إلى «مركز شربين» بالكامل والشامل نحو 26 قرية بـ8 وحدات رئيسية و275 عزبة ونجعا، مستهدفة تغيير المكان عن طريق تقديم حزمة ضخمة من الخدمات، بين الصرف الصحي ووصلات المياه والخدمات الحكومية، وفي المقابل العمل على مشروع «سكن كريم»، والجانب الثالث مرتبط بتنمية المجتمع من خلال برامج محو الأمية والدورات التثقيفية والاهتمام بالموهبين بالشراكة مع جامعة .

 

وتابع عضو مؤسسة حياة كريمة، لـ«الوطن»، أنّ بداية العمل في المرحلة الثانية داخل مركز شربين بدأ التخطيط لها منذ يناير الماضي، وعليه انطلقوا للمتابعة على الأرض واستطلاع رأي الأهالي والقرى ومعرفة مطالب الشباب وما يحلمون به، وتباعا رفعت قائمة بالمطالب التي درست من كل جهة في الدولة وجرى تحديد خطة لها قيد التنفيذ حاليا.

8669441811618122754.jpg

«الناس مش مصدقة.. حياة كريمة حلم بالنسبة ليهم».. جملة وثّق بها محمد سامي، ردود أفعال أهالي القرى التي رصدها بنفسه على أرض الواقع، مشيرا إلى أنّهم لم يتوقعوا ترك جهات الدولة المعنية المدن والتطوير بالقرى، لكنهم تيقنوا من الأمر مع بداية التنفيذ بعدد من المشروعات سواء الوحدات الصحية أو مراكز الشباب أو إنشاء مجمع الخدمات فضلا عن مشروعات المياه وتبطين الترع.

إقرأ أيضا: ابن «كفر الشيخ عطية» يحلم بطريق محمد صلاح إلى ليفربول:«عايز فرصة» 

وبعيدا عن المشروعات والمتابعة على أرض الواقع، هناك خطة مرتبطة بالوعي الثقافي لأهالي القرى يعمل عليها شباب البرنامج الرئاسي، بحسب ما أكده محمد سامي، لافتا إلى أنّ هناك خطة حول برنامح محو الأمية بالشراكة مع جامعة ، إلى جانب بداية الحوار المجتمعي بشأن كيفية المحافظة على المشروعات التي تنفذها الدولة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه مدن البحر الأحمر تمنع الاقتراب من شواطئها خلال شم النسيم