اخبار السياسه بمشاركة 5 وزراء.. «المصري للدراسات» ينظم مؤتمر «بناء عالم ما بعد الجائحة»

بمشاركة 5 وزراء.. «المصري للدراسات» ينظم مؤتمر «بناء عالم ما بعد الجائحة»

 يعقد المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية يوم الخميس المقبل، مؤتمر «حقوق الإنسان.. بناء عالم ما بعد الجائحة»، ويتناول تأثير جائحة كورونا، في ظل حضور رفيع المستوى من الوزراء وكبار المسئولين وممثلين عن المنظمات التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني العاملة في المجال التنموي، حيث تستعرض تجاربها الناجحة على مدار عام كامل منذ ظهور وتفشي الوباء العالمي.

وأوضح المركز المصري في بيان، أنه اتخذ من أجندة اليوم العالمي لحقو الإنسان، إطارا عاما بهدف مناقشتها خلال جلسات المؤتمر والوصول إلى توصيات على المستويين الفكري والعملي.

وقال الدكتور خالد عكاشة، مدير عام المركز، في بيان اليوم: «إن قضيـة حقـوق الإنسان مسـألة تشـاركية، لذا حرص المركز على أن تحمل المشـاركة بالمؤتمـر تمثيلًا أكثـر تنوعـًا يضم ممثلين عن المصرية والقطاع الخاص والمتجمع الأهلي وفئات المتطوعين والمجالس القومية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى جانب المنظمات الدولية التي ستمثل بشكل ملحوظ في المؤتمر.»

ومن المنتظر أن يتطرق المشاركون في المؤتمر إلى جوانب عديدة تخص أوضاع حقوق الإنسان في الداخل المصري والعالم.

ويفتتح المؤتمر الدكتور خالد عكاشة، المدير العام للمركز المصري، وتُلقى كلمتين افتتاحيتين الأولى تقدمها الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والأخرى تعرضها الدكتورة رانيا المشاط، الدولي، ويشارك أيضًا في الجلسة الافتتاحية الدكتور ياسر عبد العزيز، عضو وممثل المجلس المصري لحقوق الإنسان.

وتشمل المشاركات رفيعة المستوى وزراء الصحة والسكان، والتربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، ورئيسة المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الإنسان، وأيضًا ممثلين عن منظمات «الصحة العالمية» و«المنظمة الدولية للهجرة» و«اللجنة الدولية للصليب الأحمر» و«هيئة إنقاذ الطفولة»، وعددًا من منظمات المجتمع المدني.

وتتناول الجلسة الأولى، التي تأتي تحت عنوان «الهدف هو الإنسان.. حقوق الإنسان في ظل الجائحة»، محورين رئيسيين، هما: تعزيز الحق في الصحة لا سيما مع نقاط الضعف الضخمة التي كشفت عنها جائحة كورونا، مع تأكيد ضرورة وضع هذا الحق على رأس أولويات كل الدول، بجانب الحديث عن عدالة توزيع اللقاحات.

فيما يرتبط الآخر بمناهضة التمييز والعنصرية التي كشفت عنها الجائحة، وبالأخص التي وقعت ضد الفئات الأكثر عرضة للخطر كالمرأة واللاجئين والمهاجرين، مع التركيز على السبل والأدوات العملية لمناهضة هذا الأمر في سبيل بناء عالم أفضل ما بعد الجائحة.

ويتحدث خلال هذه الجلسة الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، وتتناول محور «أين يقع الحق في الصحة داخل منظومة حقوق الإنسان»، بينما تتناول الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، محور «الجائحة وتهديد الحق في الحياة».

فيما يتوقف جيروم فونتانا، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة، أمام أحد المحاور المهمة وهو ضمان الحصول العادل على لقاح «كوفيد-19».

كما تشارك في الجلسة الأولى الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، مجيبة عن تساؤل: «هل عانت المرأة تداعيات سلبية إضافية جراء الجائحة»، بينما يتحدث لوران دي بوك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، عن «المعاناة المزدوجة» للاجئين والمهاجرين.

فيما يتطرق دكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى النظرة المغايرة والمدخل الجديد لحقوق الإنسان في عالم ما بعد الجائحة، وأخيرًا يختم الدكتور عبد المنعم سعيد، رئيس الهيئة الاستشارية بالمركز المصري، الجلسة بالحديث عن الحريات وملامح عالم ما بعد الجائحة، ويدير الجلسة الدكتور محمد إبراهيم الدويري، نائب رئيس المركز المصري.

وتحمل الجلسة الثانية عنوان «إشكاليات المساواة وتحفيز جهود التنمية المستدامة»، وتبحث في تأثير غياب المساواة والتفاوتات في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لا سيما في مجالي التعليم والرقمنة، في تعميق التداعيات السلبية لجائحة كورونا، وكيفية مواجهة هذا الأمر لبناء عالم أفضل ما بعد الجائحة.

وفي هـذا السـياق، سـتركز الجلسـة علـى مدخـل التنميـة المسـتدامة ودورهـا فـي تعزيـز حقـوق الإنسان وبنـاء عالـم أفضـل ما بعـد كورونا، كونهـا تراعـي حقـوق الأجيال الحاليـة والمسـتقبلية، والأبعاد البيئيـة.

ويستهل الحديث في الجلسة الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، متناولًا التساؤل: «كيف تضرر الحق في التعليم جراء الجائحة»، ويناقش الدكتور ماجد عثمان، رئيس المركز المصري لبحوث الرأي العام «بصيرة»، التحول نحو الرقمنة، بينما يركز عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، على إشكاليات المساواة وملامح العقد الاجتماعي الجديد، كما يتناول النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، المدخل والبعد التنموي.

في حين يبلور تامر كيرلس، المدير الإقليمي لهيئة إنقاذ الطفولة، قضية حماية ودعم الأطفال في المناطق الفقيرة والمهمشة، وأخيرًا يختم الدكتور خالد حبيب، خبير التنمية البشرية والتخطيط، الجلسة بالحديث عن توظيف القوة الناعمة في مواجهة المرض.

ويدير الجلسة الدكتور جمال عبد الجواد، عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري.

وتتنـاول الجلسـة الثالثة والأخيرة، التي تأتي تحت عنوان «بناء عالم ما بعد الجائحة.. التضامن حجر الأساس»، لتعزيـز المشـاركة والتضامـن، سـواء فـي مواجهـة الجائحـة حاليـًا أو فـي بنـاء عالـم أفضـل مـا بعـد الجائحـة، مـن خـلال التركيـز علـى البعديـن الخارجي والداخلي، مــع التركيــز علــى الجهــود المصريــة فــي هــذا الصــدد، لا سيما الجهود التــي قــام بهــا المجتمــع المدنــي، سـواء بشـكل منفـرد أو بالتعـاون مـع .

وتستهل الحديث بالجلسة الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، حول جهود التضامن محليًا وعالميًا في مواجهة الجائحة، وأيضًا في بناء عالم أفضل ما بعد الجائحة، ثم ينتقل الحديث إلى ممثلين عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني المشاركة في تنظيم حملات إبان فترة انتشار الجائحة والتي وفرت مساهمات ملموسة للحد من التداعيات السلبية للوباء على الأصعدة المختلفة.

ويختتم الدكتور خالد عكاشة، مدير المركز المصري، محاور الجلسة مبلورًا دور وملامح العمل الأهلي في عالم ما بعد الجائحة، وتدير الجلسة الدكتورة نهى بكر، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصري.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه وفاة «محمد عبد المجيد» عميد كلية الزراعة جامعة المنصورة
التالى اخبار السياسه الإنسانية قبل القانون.. النقيب «رمضان» يحمل حقائب سيدة مسنة: واجبي