اخبار السياسه تعرف على معهد الدراسات المتطورة بالهرم المنتسب إليه

تعرف على معهد الدراسات المتطورة بالهرم المنتسب إليه

أثارت تصريحات الدكتور حسام المندوه ، عضو عن دائرة بولاق الدكرور، وعضو لجنة التعليم بالمجلس، بشأن فصل اللاعب محمد صلاح جدلاً واسعاً بعد أن تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بشكل خاطئ، ما استدعى وزارة التعليم العالي إلى إصدار توضيح، وكذلك رد عضو على الفهم الخاطئ للتصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً.

وكانت تصريحات الدكتور حسام المندوه، حول مناشدته لوسائل الإعلام المختلفة بعدم الخوض في الأخبار المغلوطة حول فصل اللاعب من المعهد المنتسب إليه، وتأكيد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن اللاعب ما زال مقيداً بمعهد الدراسات المتطورة في الهرم.

«التعليم العالي» تنفي فصل «صلاح» من معهد الدراسات المتطورة بالهرم

وفي النقاط التالية تستعرض «الوطن» أبرز المعلومات عن معهد الدراسات المتطورة المنتسب إليه اللاعب المصري :

- المعهد خاص يقدم خدمات تربوية متعددة وتعليمية جادة تعمل على الارتقاء بالمستوى الفكري للشباب في المرحلة الجامعية.

- المعهد يقع في شارع الهرم الرئيسي بالقرب من منطقة العريش وسهل حمزة.

- المعهد يتكون من 3 مبانٍ كبرى، ويحتوي على 11 معمل حاسب آلي و2 مدرجات بسعة 2000 طالب.

- نظام الدراسة في التيرم الثاني حاليا تتم وفقا لمنظومة التعليم الهجين.

- المعهد يحتوي على قسمين وهم نظم المعلومات وتجارة.

- المعهد يقبل جميع المؤهلات الدراسية ثانوي عام ودبلوم تجارة وصناعة «نظام الـ3 سنوات».

- المعهد يقبل الطلاب خريجي الجامعة العمالية.

- المعهد يقبل الطلاب خريجي مدارس كول.

- المعهد يقبل حملة الشهادات الأزهرية وطلاب مدارس السياحة والفنادق.

- لا يقبل المعهد حملة الشهادات الزراعية.

- يتم التقدم والالتحاق بالمعهد عن طريق مكتب التنسيق الحكومي بعد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة.

- مصروفات المعهد يتم تحديدها سنوياً.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه أولياء الأمور عن إلغاء البابل شيت لأولى وثانية ثانوي: قرار صائب
التالى اخبار السياسه مدرس بفنون تطبيقية: الفراعنة استخدموا الفيروزي والأزرق خوفا من الحسد