اخبار السياسه «اليوم العالمي للمرأة».. مصريات بهرن العالم وبرزت أسماؤهن في العديد من المجالات

اخبار السياسه «اليوم العالمي للمرأة».. مصريات بهرن العالم وبرزت أسماؤهن في العديد من المجالات
اخبار السياسه «اليوم العالمي للمرأة».. مصريات بهرن العالم وبرزت أسماؤهن في العديد من المجالات

«اليوم العالمي للمرأة».. مصريات بهرن العالم وبرزت أسماؤهن في العديد من المجالات

فى الثامن من مارس من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمى للمرأة، وفى مصر لدينا نماذج ناجحة تركت بصمتها باجتهاد ونجاح لم يسبق له مثيل، حتى برزت أسماؤهن فى مجالات عدة ما بين الرياضة والعلم والعمل العام.

«إلهام» عالمة فيزياء تحتفي بها المؤسسات العلمية

من بنى سويف، حيث كانت نشأتها، انطلقت إلى العالمية، حيث ذاع صيتها، وبات اسمها يتردّد بين الباحثين فى مجال الفيزياء، أكدت من جديد أن المرأة المصرية تنافس بقوة بين العلماء وتحفر اسمها بإنجازاتها، هى الدكتورة إلهام فضالى، الحاصلة على جائزة أحسن بحث فى الفيزياء التطبيقية على مستوى العالم فى 2020. وفى شهر ديسمبر من العام الماضى، اختارت مجلة «عالم الفيزياء» البحث الخاص بـ«إلهام»، الأفضل على مستوى العالم، فوصفته بـ«إنجاز 2020»، لما يُحدثه من نقلة نوعية فى مجال الفيزياء وتحقيقه إنجازات فى تطبيقات تكنولوجية على أرض الواقع.

تفوق الطبيبة الشابة لم يكن وليد اللحظة، فقد تحدّثت والدتها آمال كساب لـ«الوطن»، عن مشوار ابنتها منذ طفولتها، فهى الصغيرة المتفوقة بين زملاء مراحلها الدراسية، وشجّعتها الأم على الاشتراك فى الأنشطة المدرسية. «كانت بتلعب سباحة وألعاب قوة وأخدت مراكز.. كانت شاطرة فى كل حاجة من صغرها»، حسب والدتها، حتى حصلت على 101%، فى الثانوية العامة، مجموع كبير أهّلها للحصول على منحة من الجامعة الأمريكية. وما بين الالتحاق بكلية الطب فى بنى سويف أو الموافقة على حصول منحة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقعت «إلهام» فى حيرة شديدة، حتى اهتدى بها الحال إلى منحة الجامعة الأمريكية.

التحقت «إلهام» بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتركت محافظتها بنى سويف، وكانت بداية رحلة وصولها إلى العالمية، إذ أجرت الطالبة، وقتها، معادلات للدراسة بكلية الهندسة، ورغم اختلاف هدفها، إذ إنها رغبت فى دراسة الطب، لكنها أبرزت تفوقها أيضاً فى دراسة الهندسة، مما أهلها للسفر إلى الولايات المتحدة لدراسة «تيرم» واحد. «ربيتها على المبادئ الدينية، وماخفتش عليها من السفر»، هكذا شجّعت الأم ابنتها وساندتها، فبعد إنهاء دراستها الجامعية رغبت فى الحصول على درجة الماجستير، فاختارت بلجيكا لتكون وجهتها الجديدة، تخصّصت فى دراسة النانو تكنولوجى، وفى العام التالى سافرت إلى السويد لاستكمال رحلتها، وحصلت على درجة الماجستير، ورغبت فى الحصول على قسط من الراحة لاستكمال الدكتوراه، لكن فرصتها فى إجراء أبحاثها فى «النانو تكنولوجى» جاءت فى هولندا، لتُحقق إنجازها العالمى وتحصل على جائزة أحسن بحث فى العالم، «ربنا وفقها وكرمها.. وهتناقش الدكتوراه فى 14 أبريل اللى جاى».

فرحة غير متوقعة اجتاحت قلب الأم الستينية، حين حصلت ابنتها على جائزة أفضل بحث عالمياً: «ربنا كمل سنين التعب كلها.. ماكانتش شافت باباها علشان توفى وأنا حامل فيها.. فرحة فوق الوصف عشتها وأنا كنت كرست حياتى كلها ليها هى وأخوها الأكبر منها». وبالتزامن مع اليوم العالمى للمرأة، وجّهت الأم رسالة إلى ابنتها: «ربنا يسعدها ويوفقها فى حياتها وأفرح بيها دايماً.. هى نموذج فخر ليا ولأخوها». ومن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتفوق إلهام فضالى، إلى أونتاريو بكندا، حيث قضت فيبى وصفى أكثر من 32 عاماً مديرة لمدرسة فلوباتير، أول مدرسة بإدارة مصرية فى أونتاريو.

«فيبي» هاجرت في العاشرة من عمرها ونجحت في العمل العام

هاجرت «فيبى» وهى فى العاشرة من عمرها إلى كندا مع أسرتها، وأجبرها والدها على ترك مدرستها بالجيزة، واستكمال دراستها فى كندا، عقب عام كامل قضته الأسرة بالولايات المتحدة الأمريكية قبل الاستقرار فى كندا. تقول فيبى وصفى، صاحبة الـ٤٢ عاماً، إن هذا المنصب لم تصل إليه صدفة، ولكن بجهد ساعات وأيام، بل سنوات، تحديداً ١٥ عاماً، لكن شغفها ببلدها الأم مصر لم يتوقف، وكذلك الاستمتاع بأكلاتها، بل وصل الأمر إلى محاولة مساعدتها من الخارج ورفع اسم مصر عالياً.

مساعدة أهل الخير، هو تحدى «فيبى»، حيث بدأت بالتبرّع لهم من الخارج، وانضمت إلى مبادرة حياة كريمة. وحسب ما ذكرته المصرية المهاجرة إلى كندا، فإنها تحاول الاشتراك بجميع الطرق التى تساعد المصريين فى بلادهم، قائلة «المهم أساعد أهل الخير والمحتاجين». الكثير من المبادرات شاركت فيها «فيبى»، على رأسها مبادرة اتكلم عربى، تحت رعاية وزارة الهجرة، لتعليم الوافدين اللغة العربية الفُصحى، تقول «فيبى» لـ«الوطن»: «حتى حياة كريمة مبادرة الرئاسة اشتركت فيها، ومتفقة أنا وطلابى نجيب حاجة حلوة ونبعتها للقرى المحتاجة، وهى ٧ شنط مليانة هدوم وأحذية وغيرها». وأضافت: «لما بانزل مصر باشوف التغيير للأحسن، وهى دى مصر، الإصرار والعزيمة، وباكرر الزيارة كل سنة، ما عدا المرة دى لظروف كورونا». وأشارت إلى أنه تم اختيارها على مستوى كندا، لتكون ضمن ١٠٠ شخصية ملهمة للنساء، فضلاً عن مشاركتها فى مبادرة «مصرية بـ١٠٠ راجل».

«ميار» بطلة من طراز فريد

ومن متعة العمل العام والتواصل مع البلد الأم، إلى مجال الرياضة، حيث كان للاعبة التنس الدولية ميار شريف بصمة مختلفة، لأنها تعد أول مصرية تتأهل إلى الدور الرئيسى لبطولة رولان جاروس، لتُسطر نجاحاً جديداً يوضع فى سجل بطولاتها.

خاضت البطلة الرياضية الكثير من البطولات فى الدول الأوروبية، وسافرت إلى أكثر من 15 دولة أوروبية: «أنا تقريباً سافرت أوروبا كلها، فرنسا وإيطاليا والتشيك وإنجلترا وألمانيا وتركيا، إضافة إلى أمريكا، والمكسيك وجنوب أفريقيا، وتونس والإمارات وقطر، وبوتسوانا وكينيا ونيجيريا».

مسيرة «ميار» الرياضية لم تكن تخلو من العقبات، ولكن إيمانها بحلمها لم يمنعها من عبور أى عقبات، حيث تروى لـ«الوطن»، أنها أحبّت لعبة التنس منذ صغرها، إذ كانت تتابع مبارياتها التى تُقام فى أوروبا، وبدأ تعلقها باللعبة، وبدأت فى ممارستها وهى فى سن الـ6 من عمرها، ومع هذه البداية لم تستطع التخلى عن تلك الرياضة.

أصعب الأوقات التى عاشتها «ميار»، كانت خلال أزمة اتحاد التنس، التى على أثرها توقف نشاط اللعبة لعام كامل، والتى لجأ خلالها عدد من اللاعبين لرفع دعاوى قضائية لاستمرار النشاط: «الحمد لله كسبناها فى أول درجة، الفترة دى صعبة جداً، ماقدرش أبعد عن التنس أبداً».

أحلام وطموحات «فتاة مصر الذهبية»، لم تكن بعيدة عن لعبة التنس، حيث تسعى لأن تكون بطلة رياضية متميزة، وأن تكون ضمن أفضل اللاعبات فى العالم: «أحلامى تدريجياً أول حاجة دخول قائمة أفضل 100 حول العالم، وبوصولى لتلك المرحلة أطمح لدخول قائمة الـ50 الأفضل فى العالم».

«الاجتهاد الدائم».. تلك هى رسالة ميار شريف إلى كل فتاة وسيدة مصرية: «علشان أحقق حلمى حرمت نفسى من حاجات كتير، زى الالتزام الصارم فى النوم والأكل وتنفيذ تعليمات المدرب والتدريبات المستمرة دائماً فى كل وقت حتى فى المنزل».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه الإنسانية قبل القانون.. النقيب «رمضان» يحمل حقائب سيدة مسنة: واجبي