اخبار السياسه «حياة كريمة» تغير حياة مواطني قرى : بندعي للرئيس في كل صلاة

«حياة كريمة» تغير حياة مواطني قرى : بندعي للرئيس في كل صلاة

«في مستهل عام ميلادي جديد.. تأملت العام الماضى باحثاً عن البطل الحقيقي لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقى.. فهو الذى خاض معركتي البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجرداً وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.. ولذلك فإننى أوجه الدعوة لمؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الجهود بينها والتنسيق المُشترك لاستنهاض عزيمة أمتنا العريقة شباباً وشيوخاً.. رجالاً ونساءً.. وبرعايتي المباشرة.. لإطلاق مبادرة وطنية على مستوى الدولة لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً خلال العام ٢٠١٩»، بهذه الكلمات الذهبية التي نشرها الرئيس عبدالفتاح في مطلع عام 2019، في منشور له عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»، انطلقت شرارة التعمير والإصلاح والتغيير في قرى الريف المصري وقرى الصعيد الأكثر فقرا واحتياجا، والتي عانى أهلها من الفقر والتهميش لعقود طويلة مضت وكما قال الرئيس عبدالفتاح «هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه»، ولكنه أخيرا وبعهد الرئيس عبدالفتاح وجد من يحنو عليه ويفكر به ويغير حياته للأفضل ويسعى جاهدا لضمان العيش الكريم لأهالي المناطق النائية بالريف المصري، ولضمان مستقبل أفضل للأجيال الجديدة وتوفير الخدمات والبنية التحتية، بل وأدوات الترفيه أيضا للحد من الهجرة الداخلية من القرى والريف والصعيد للتكدس بالمدن، ولكي يطبق وجهة نظره التي يؤمن بها وهي أن الحنية على الشعب المصري ليست "طبطبة"، ولكن الحنية الحقيقية هي العمل والتطوير، مثلما صرح بأحد الافتتاحات قائلا: «لما قولت لم يجد من يحنو عليه والحنية مش طبطة.. الحنية الحقيقة توفر للناس كل اللي بيحتاجوه.. الحنية شغل وتطوير».

«حياة كريمة» تقدم خدمات لا تحصى

وقامت «الوطن» بجولة بقرى محافظة التي تم تطويرها والنهوض بها ضمن مبادرة «حياة كريمة» الرئاسية، لرصد التغييرات التي تمت بالقرى والحديث مع أهالي القرى المستفيدة لسماع آرائهم حول مايحدث، وبقرية «زاوية صقر»، بمركز «أبوالمطامير» التقينا بالحاج السيد عبدالسلام عبدالسيد صقر بلهجة قريته المميزة، وبتلقائية وعفوية وفصاحة الفلاحين المرتبطين بأرضهم وزرعهم، قائلا: «بالنسبة للخدمات اللي خدمنا فيها الرئيس عبدالفتاح ، هي خدمات لا تحصى، بالنسبة للصرف الصحي اللي اتعمل ده كنا عايمين في الصرف، والرئيس عبدالفتاح خدمنا خدمة العمر لما عملنا الصرف الصحي.. الصرف لما يشتغل هينشف البلد والأرض هتجفف بعد ما كنا عايمين في الصرف، ومش بس الصرف، دي البلد كلها نضفت، المصرف نضف واتحجر، ده غير مركز الشباب اللي اتعمل، والمدارس اللي نضفت، وخلى المدارس الابتدائي والإعدادي عشرة على عشرة بعد ما كنا بنخاف نودي الأطفال المدارس، والغاز اللي ربنا رحمنا بيه، والمصرف نضف بعد ما كنا مبنعرفش نقرب من المصرف من كتر الزبالة اللي الناس بترميها على المصرف، دلوقتي المصرف نضف والزبالة بقت تتشال أول بأول، وكان في ترعة واتردمت بعد ماكانت مالهاش قيمة ولا بنروي منها، والبلد كلها نضفت ومبقاش فيها حاجة وحشة».

 المدرسة اتبنت المدرسة من أول وجديد

أما الحاجة حسنية مسعود علي، أحد سكان القرية، فكانت سعيدة للغاية بالمدرسة الجديدة التي تم تطويرها، قائلة: «عندي حفيدة كنت ببقى قلقانة عليها وهي في المدرسة، علشان مبنى المدرسة كان قديم والمدرسة كانت مبنى واحد وقديمة، وكانت فصولها ضيقة، لكن بعد ما مبادرة الرئيس عبدالفتاح (حياة كريمة) عملتلنا المدرسة وطورتها واتبنت المدرسة من أول وجديد، المدرسة بقت حلوة وحفيدتي بقت في أمان، ويسلم لنا الرئيس عبدالفتاح ، وأحفادنا بقينا مطمنين عليهم في المدرسة بعد مابقت حلوة».

بيضولي بيتي وعملولي سقف وبلاط

وبالزغاريد والفرحة العارمة عبرت السيدة نبوية محمود أحمد راضي، إحدى المستفيدات من مبادرة «حياة كريمة» بالقرية والتي تم بناء منزلها من جديد، قائلة: «صوروا بيتي القديم كان بينزل علينا مية وحشرات وتراب، وبيضولي بيتي وعملولي سقف وبلاط، وأبواب وشبابيك ودخلولي المياه والكهرباء، وعملولي كل الحاجات الحلوة، بعد ما كان بيتي بالبوص، ومكانش فيه أبواب ولا شبابيك، وجوزي مبيشتغلش ولا حاجة، بنآخد 1100 معاش من الدولة».

 عمرنا ما شوفنا رئيس بيهتم بالريف المصري 

وعرفانا بالجميل، وبما جرى إنجازه على أرض الواقع من اهتمام من الرئيس عبدالفتاح بأهالي الريف المصري، قالت السيدة نبوية: «عمرنا ما شوفنا رئيس بيهتم بالريف المصري وأهل الريف زي الرئيس عبدالفتاح ، ومشوفناش الحاجات الحلوة دي إلا مع الرئيس ، الله يخليه وينصره ويستره.. يارب يخليك يا سيسي لينا ويطول عمرك ويخليك لينا يارب».

  ربنا يخليلنا الرئيس عبدالفتاح

فيما قال الحاج جبريل جاد محمد الرفاعي، زوج السيدة «نبوية»، «الحمد لله رب العالمين.. اللهم لك الحمد والشكر على ما عطيتنا يارب.. ربنا يخليلنا الرئيس عبدالفتاح ، ويطول في عمره، ونطلب من الله أن يبارك في الرئيس ويصلح حاله زي ما نور مصر كلها.. خلى مصر كلها نور، ومبادرة حياة كريمة نورت بيتنا وخليته 24 قيراط، وجابولنا خشب وبلاط وألواح وشبابيك وأبواب، الله يسترهم.. البيت كان كله حشرات».

 والله يا حضرة الرئيس كل ما بنصلي بندعيلك

وبسيل من الدعوات للرئيس عبدالفتاح ، أكد الحاج حبريل أنه لا ينسى أبدا الرئيس في دعواته: «والله يا حضرة الرئيس كل ما بنصلي بندعيلك، البلد كلها اتطورت مش بيتي بس، البلد كلها بقت فيها صرف صحي ومية ونور وكل حاجة، وكنا بنمشي في الشوارع ضلمة، ودلوقتي بقت كلها نور.. ربنا يسترك يا ريس في الدنيا والآخرة، ياللي منور مصركلها، وشوفنا كل حاجة نضيفة وأحلى أيام شوفناها في حياتنا.. مبسوطين وحياتنا اتغيرت.. دلوقتي الحمد لله بندخل بيتنا مرتاحين بعد ما كان الناموس بياكلنا».

 بقينا عارفين نشتغل وقتنا بشكل أفضل بعد مركز الشباب 

فيما أعرب المهندس أحمد غريب محمد، أحد سكان زاوية صقر، وأحد المترددين على صالة الألعاب الرياضية بمركز الشباب، عن فرحته بتطوير القرية وزيادة الإمكانيات بها، مثمّنا دور «حياة كريمة» في مساعدة الشباب على تطوير معيشتهم واستغلال أوقات فراغهم: «كان عندي وقت فاضي كتير مكنتش عارف استغله، ومع وجود مركز شباب مجهز فيه جيم وملعب كرة القدم وغيرها من الأنشطة، بقينا عارفين نشتغل وقتنا بشكل أفضل».

 الريّس وفّر حياة آدمية لأهالي القرية

ووجّه المهندس غريب الشكر للرئيس عبدالفتاح على ما يوفره من خدمات للمصريين، وعلى الأنشطة والمرافق التي وفرها لقريته «زاوية صقر»: «الريّس وفّر حياة آدمية لأهالي القرية، وشكرا على كل اللي بيوفره للمصريين طول الوقت».

 مدرستي بقت حلوة وجميلة 

أما الطفلة ندا، التي تحدّثت بعيون حالمة ووجه باسم ومشرق ومتطلع للغد، قائلة إنّها تلميذة بالصف الخامس الابتدائي بقرية زاوية صقر، وأنّ مدرستها الابتدائية شهدت تطويرا كبيرا ضمن مبادرة «حياة كريمة»: «مدرستي بقت حلوة وجميلة وبقيت أحب أجي وأحضر، الأول مكنتش بحب أجي هنا بس دلوقتي بحب أجي، وعاوزة لما أكبر أطلع مدرسة إنجليزي هنا في المدرسة دي».

بقيت أحب أجي المدرسة

وعن وضع المدرسة قبل التطوير ودخولها بمبادرة «حياة كريمة» الرئاسية، قالت الطفلة «ندا»، لـ«الوطن»: «المدرسة مكانتش زي دلوقتي، الحوش كان ضيق، والفصول صغيرة، وكان في أشجار مش نضيفة وكانت الأشجار فيها حشرات كتيرة، والديسك كان بيقعد فيه 3 قبل التطوير، لكن دلوقتي الديسك بقى فيه واحدة بس، وكمان فيه أماكن كتير فاضية، وبقيت أحب أجي المدرسة».

بقيت بشتغل وأنا مطمن

وداخل أرض زراعية واسعة تمتد على مرمى البصر كان يعمل محمود أبوسيف، 65 عاما، أو كما يناديه جميع أهالي المكان بـ«الحاج محمود»، وبنبرة تملؤها البهجة يروي «أبو سيف» كيف غيرت المبادرة طبيعة عمله في الأرض الزراعية إلى الأفضل: «كان في هايش كتير أوي هنا، وزرع طويل كانت بتستخبى فيه التعابين والفيران، ولو حد واقف بليل ممكن التعبان يلدغه، لأن أحجامهم كانت كبيرة جدا».

المبادرة من جانبها قامت بإعادة الأوضاع إلى مسارها الصحيح عن طريق عمل مصرف يخدم جميع الأراضي الزراعية القريبة من بعضها، وإزالة الأعشاب الطويلة التي كانت مأوى للزواحف والقوارض، بالإضافة إلى تنظيف المكان والمرور عليه بشكل دوري: «بقيت بشتغل وأنا مطمن».

حلم بسيط آخر طالب به «أبوسيف»، حيث ناشد الرجل الستيني فريق المبادرة التي تجوب القرى بلهجته الريفية: «عايزين سرعة الانتهاء من مشروع الصرف الصحي، لأن دة مهم جداً عشان القرية مفيهاش صرف، وكل بيت بيعمل صرف لنفسه، ودة ممكن يوقع البيت لأنه بيتسرب تحته».

بنطالب بسرعة إتاحة الملعب للشباب

أما أحمد صقر، وهو شاب من أبناء القرية يبلغ من العمر 18 عاما، يعبر بسعادة عن اهتمام المبادرة بجميع احتياجات أهالي القرية بالإضافة إلى الجوانب الترفيهية التي لم يتم التغاضي عنها، و يقول «صقر» إنّ تطوير مركز الشباب و توفير عدد كبير من الألعاب الرياضية داخله، التي تنوعت بين البلياردو و البينج و ملعب كرة القدم، سيقضي تماما على ظاهرة الجلوس في شوارع القرية: «الشباب اللي زينا لما بيخلصوا شغلهم أو دراستهم بيتجمعوا و يقعدوا على ناصية الشارع يتكلموا ويقضوا وقتهم ودي مش حاجة كويسة لأن قعدة الشارع بتعمل مشاكل وممكن تجر الشخص للمخدرات و حاجات كتير محظورة ».

ويؤمن محمد أحمد على كلام صديقه، و يقول: «لما بنحب نلعب كورة كنا بنخرج برة القرية وبنروح بلد تانية بعيدة مسافة ساعة ونص عشان مفيش مكان هنا نقدر نلعب فيه»، حيث يعد ملعب كرة القدم بالنسبة للشاب صاحب الـ19 عام أهم ما تم إنجازه في المركز المطور رغم عدم فتحه للسكان: «المفروض كان الملعب يتسلم في 30 يونيو 2019، بس عشان في شوية مشاكل في التشطيب اتأخر فتحه، و بنطالب بسرعة إتاحته للشباب لأن ده هيشغل أوقات فراغ ناس كتير وتقضية الوقت في الرياضة أحسن من أي حاجة تانية».

مبادرة حياة كريمة بتصب البيوت وتبنيها

أما السيدة صباح سعد أبو بكر، إحدى سكان القرية، قالت  «قرية زاوية صقر كانت فيها ترعة مليانة فران وحشرات وتعابين والناموس ماليها، ردموهالنا وعملولنا حاجات حلوة وإضاءة وعواميد كهرباء بالشوارع، وكل حاجة بالقرية بقت حلوة تمام، ومبادرة حياة كريمة بتصب البيوت وتبنيها وعلملولنا الصرف الصحي والغاز، وربنا يخلي الرئيس عبدالفتاح .. كل حاجة عملوهالنا زي العسل، وعملولنا محطة الصرف الصحي ودخلولنا الغاز الطبيعي وعلموا المدرسة حلوة لأحفادنا، وعملوا النادي وجددوه، وبطنوا المصرف والترعة ونوروا البلد بالعواميد».

الرئيس مهتم بينا

وأضافت: «بيت الحاج جبريل جيرانا، كانت مية الأمطار بتغرق بيتهم، وبيتهم كان سقفه من البوص وبتستخبى فيه الحشرات وتنزل عليهم، وكان مفيش أبواب أو شبابيك وكانت الحشرات والتعابين تطلع من الترعة وتدخل عليهم، وجت مبادرة حياة كريمة ظبطت البيت بتاعهم وبقى مية مية، وبيضوا البيت وبلطوه ودخلوا المية والنور، وبقى حلو.. الأول لما كنت بقعد معاهم كان التراب الحشرات بيقعوا علينا من السقف.. دلوقتي بنقعد معاهم بقلب جامد سواء شتاء أو صيف»،«الرئيس مهتم بينا وقايم بينا.. ربنا يديك يا سيسي، مستقبل ولادنا بقى تمام والله ينور عليه، واخد باله مننا خالص، ومبسوطة بإن جيراني حالهم بقى أحسن وبيتهم بقى أحسن، وبلد زاوية صقر كلها وضعها بقى أحسن بعد ما كانت ميتة خالص وكان ناقصها حاجات كتير، وقبل الرئيس عبدالفتاح محدش اهتم بينا ولا عملنا حاجة، هو الرئيس اللي جابلنا الحياة الكريمة الحلوة وظبطلنا البلد كلها ومبقاش ناقصنا حاجة، النور في الشوارع بيولع المغرب ويطفي الصبح.. شكرا للرئيس ».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه جامعة مطروح: الدراسة «أون لاين» لمدة أسبوع بسبب ارتفاع درجات الحرارة
التالى اخبار السياسه الإنسانية قبل القانون.. النقيب «رمضان» يحمل حقائب سيدة مسنة: واجبي