اخبار السياسه كورونا يقلل زوار رمسيس في ظاهرة التعامد.. وأثري: موجودة بـ220 معبدا

اخبار السياسه كورونا يقلل زوار رمسيس في ظاهرة التعامد.. وأثري: موجودة بـ220 معبدا
اخبار السياسه كورونا يقلل زوار رمسيس في ظاهرة التعامد.. وأثري: موجودة بـ220 معبدا

كورونا يقلل زوار رمسيس في ظاهرة التعامد.. وأثري: موجودة بـ220 معبدا

حدث كبير في شهدته مصر صباح اليوم الاثنين بتعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، داخل حجرة قدس الأقداس بمعبد أبو سمبل الواقع على مسافة 280 كيلو مترا جنوب أسوان، وهى ظاهرة فلكية فريدة من نوعها ينتظرها جميع محبي الآثار والسائحين من مختلف العالم، وتحدث مرتين سنويًا في 22 أكتوبر، و22 فبراير، كمعجزة فلكية توضح عبقرية المصريين القدماء.

كبير أثريي الآثار: الظاهرة كان يشاهدها كل عام 7000 سائح

ومن جانبه، قال مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار، إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني لم تشهد الإقبال الكبير كما يحدث في المرات السابقة، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» والإجراءات الاحترازية، لافتًا إلى أنه في السنوات السابقة كان يحضر الظاهرة ما يتراوح بين 5000 إلى 7000 سائح من محتلف الجنسيات، فضلا عن حضور الشخصيات الهامة، على عكس اليوم الذي شهد أعدادا قليلة مقارنة بالسابق.

شاكر: تعامد الشمس على وجه رمسيس ليس له علاقة بميلاده وتتويجه

وأضاف «شاكر» في حديثه لـ«الوطن»، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس ليس لها علاقة بتاريخ ميلاده وتتويجه مثلما يشاع، وذلك لأنه لا يوجد دليل قاطع يؤكد ذلك: «الفراعنة ماكنش عندهم شهادات ميلاد»، بينما ترتبط هذه الظاهرة الفلكية بعدة أسباب منها فصل حصاد القمح، كما أنها نفذت قديمًا لتكون مرصد فلكي لأهالي أسوان لمعرفة موسمي الحصاد والزراعة.

68b8564fae.jpg

وأشار كبير الأثريين بوزارة الآثار، إلى أن ظاهرة تعامد الشمس متواجدة فيما يقرب من 220 معبدا ومقصورة وهرما في مصر، من بينهم قصر قارون في الفيوم، ومعبدي الكرنك وحتشبسوت، وذلك خلال فترات مختلفة من العام، لافتًا إلى أنه منذ شهرين كان تعامد «التحول الشتوي» في قارون والكرنك، إلا أن الكثير لا يعلم شيئًا عن ذلك.

16825172751613967067.jpg

وذكر، أن تعامد الشمس على وجه رمسيس ظاهرة كان يجب استغلالها بشكل أمثل من ذلك، علميًا وسياحيًا وفنيًا، حيث إن المنطة ساحرة أمام أكبر البحيرات، فضلا عن طباع أهل النوبة المميزة وثقافتهم وطعامهم وأزيائهم وموسيقاهم المختلفة، وتواجد قرية هناك للسكان المشاركين في إنقاذ بناء السد العالي ونقل المعبدين، مضيفًا أنه يجب عمل متحف للفلك هناك، استنادًا على أن المصري القديم «رع إله الشمس» أول من رسم جميع الأبراج والنجوم المختلفة على كل جدران المعابد، وعرض المنتجات النوبية المتميزة في فعاليات جذابة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه عاجل.. الأعلى للجامعات الخاصة: انطلاق امتحانات التيرم الأول 27 فبراير
التالى اخبار السياسه بعد انفصاله عن دينا الشربيني.. عمرو دياب يطلب تأجيل مسلسله من «نتفلكس»