اخبار السياسه بريد الوطن.. سلام على من رحلوا.. ومهلاً أيها العمر

بريد الوطن.. سلام على من رحلوا.. ومهلاً أيها العمر

يا عقلى اهدأ توقف عن التفكير أجهدتنى وأرهقت نفسى.. ماذا تريد منى؟ هل هناك من دفعك نحوى لتزيد من معاناتى وآلامى؟ ألا يكفيك من رحلوا بعيداً عنى؟ ستخبرنى بأن أنسى أو أتناسى، وأخبرك كيف بالنسيان وأنت لم تتركنى لهذا النسيان المزعوم، الأحبة يرحلون، لم يبق منهم غير ذكريات تؤلم وحكايات أصبحت قصصاً تروى تدمع لها العين، وينفطر لها القلب، مؤكد أن سنة الله فى كونه ألا أحد سيبقى، والكل مغادر تلك الحياة التى مهما احتلت وذقت حلاوتها أوحلت، ومهما كستك من ثيابها أوكستك، فلا أمان لتلك اللعوب التى فتنت وأضاعت من ترك نفسه لها، ونجا من مكرها من أدرك خبثها، ولكن لماذا ترانى أخاطب نفسى الآن؟ هل لأن القلب أصبح لا يحتمل مزيداً من رحيل الأحباب؟ وأنت لا تملك سوى النظر والانتظار، سنوات العمر أصبحت أسرع من مجىء النبى سليمان بعرش بلقيس، فى غمضة عين يمر اليوم والشهر والسنة، وتتغير الملامح، اليوم غادرنى صديق من أصدقاء العمر، عشنا معاً سنوات طويلة، كل منا لم يدرك يوماً أن أحداً منا سيغادر ويترك الآخر ويرحل، نعم هى رحلة وقطار واحد الكل يركبه، ولكن تغفو النفس غفوة لنستيقظ على وجع وألم الرحيل، أصبحت أبحث فى كل الأماكن فأجد كثيراً من الأحبة وقد غادروها هنا وهناك، كان لى أحبة وذكريات ولكنهم رحلوا، ولم يتركوا سوى ذكريات موجعة، فسلام على من رحلوا ومهلاً أيها العمر.

                                                              محمد الطرابيلى  

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي [email protected]

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه مصرع وإصابة 8 أشخاص في حادث بالأقصر
التالى اخبار السياسه آخر فرصة.. خطوات تسجيل استمارة امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي