اخبار السياسه أمين عام «الآثار»: 3 عروض صينية ومصرية وفرنسية لترميم ساعة محمد علي

أمين عام «الآثار»: 3 عروض صينية ومصرية وفرنسية لترميم ساعة محمد علي

كشف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن الحالة التي وصلت لها ساعة مسجد محمد علي الموجودة في أعلى نقطة من المسجد بقلعة صلاح الدين الأيوبي، مشيرا إلى أن الصدأ أصاب الساعة بالكامل وأصيب سطحها النحاسي بالجنزرة نتيجة سنوات من الإهمال، لافتا إلى أن عقارب الساعة لا تدور نتيجة للصدأ الذي طال كل أجزائها بما فيها التروس الداخلية.

نقل الميكانزم للمتحف

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات صحفية، عقب تفقدة برج الساعة والذي بني عقب انتهاء العمل ببناء المسجد لنقل الساعة المهداة لمصر من الملك فيليب، «وصلنا ثلاثة عروض صينية ومصرية وفرنسية لحل مشكلة تعطل الساعة المتوقفة منذ سنوات، والتي تعمل بالكامل بميكانزم إلكتروني قائم على التروس، وليس ميكانزم إلكتروني أحد تلك العروض اقترح استبدال الميكانزم القديم بالكامل بآخر حديث والاحتفاظ بالقديم وعرضة في أحد المتاحف نظرا  لاعتباره قطعة أثرية فريدة ومن أقدم الساعات في العالم».

وتابع: «أما الحل الثاني وهو الأصعب أن يقوم حامل بتشغيل الساعة وإدارة التروس كل 12 ساعة بشكل يدوي، ولا تزال هناك محاولات لاستبدال بعض الأجزاء التالفة لتدور عقارب الساعة من جديد».

وكان الخبير الفرنسي فرانسوا سيمون، الذي زار مصر منذ ثلاثة أشهر، قد كتب تقريرا عن حالة الساعة بناء على طلب من المجلس الأعلى للآثار موجه للحكومة الفرنسية ممثلة في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، من أجل استدعاء خبير بصفتها دولة خبيرة وصاحبة الساعة.

وخلال زيارة فرنسوا لمصر والتي استمرت أسبوعا، عكف على فحص برج الساعة وفحص الساعة يوميا، من أجل إعداد تقرير شامل عنه وإبداء الحلول المقترحة، وعرضها على المجلس الأعلى للآثار، وتم تشغيل الساعة لمدة ثلاثة أيام يوليو الماضي قبل توقفها من جديد.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه أسعار المزايدة على لوحات سيارات مميزة بالمرور.. تقترب من نصف مليون
التالى اخبار السياسه إيران توجه رسالة لترامب في رأس السنة: لا تجعل العام الجديد عزاء للأمريكيين