اخبار السياسه «الجارديان»: جدل بشأن تأجيل الجرعة الثانية من لقاح «أوكسفورد»

«الجارديان»: جدل بشأن تأجيل الجرعة الثانية من لقاح «أوكسفورد»

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إنَّه مع بدء استخدام لقاح «أوكسفورد»، لن يكون انخفاض أو ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البداية مقياسًا جيدًا للفعالية، وخاصة مع وجود ارتباك بشأن قرارات استخدام اللقاح وعدد الجرعات.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن خبير الأمراض المعدية الأمريكي الدكتور أنتوني فوسي، إنَّ القرار البريطاني بتأجيل إعطاء جرعات ثانية من لقاحات كورونا من أجل تعظيم عدد الأشخاص الذين يمكن حمايتهم بسرعة ضد المرض، هو قرار غير موفق.

ووافق هذا الرأي البروفيسور مارتن هيبرد من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، الذي قال إنَّ التجارب العلمية للقاح كانت على على مستوى عالٍ جدًا، ومن المحبط للغاية أن يتمّ تجاهل هذا الآن، وربما لن نعرف كيف سيعمل اللقاح مع وجود فجوة زمنية متزايدة بين الحقن، ولا نعرف مدى الحماية التي ستكون عليها حقنة واحدة على المدى الطويل، فلماذا نجازف؟

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنَّ البروفيسور كريس ويتي ، كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، يتفق مع نظرائه في مقاطعات ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، في أنهم متمسكون بقرارهم بتأجيل جرعة ثانية من أجل ضمان حصول المزيد من الأشخاص على أول جرعة في أقرب وقت ممكن، كما أيد هذا الرأي البروفيسور ستيفن إيفانز، أيضًا من كلية لندن للصحة والطب الإستوائي.

وقال إنَّه في بريطانيا يوجد حالة أزمة مع انتشار السلالة الجديدة من الفيروس بشكل سريع، متابعًات كما أصبح واضحًا للجميع خلال العام الماضي، فإن تأخر الوقت يكون تكلفته هو مزيد من ارواح البشر، وعندما تكون الموارد المتعلقة بالجرعات وكذلك الموارد البشرية اللازمة لإعطاء اللقاحات محدودة ، فإنَّ تطعيم المزيد من الأشخاص يحتمل أن يكون أقل فعالية، لكنه سيكون أفضل من تطعيم عدد قليل من الناس مع ضمان فعالية أكبر للقاح.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه الدين بيقول إيه.. حكم تعمد مصاب كورونا مخالطة الناس ومزاحمتهم
التالى اخبار السياسه الصحة توضح الفرق بين أعراض نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية