اخبار السياسه عقوبات أمريكية على "شهيد ميسامي" الإيرانية.. وإسرائيل تحذر من تهديدات

عقوبات أمريكية على "شهيد ميسامي" الإيرانية.. وإسرائيل تحذر من تهديدات

تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران، منذ انسحاب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترمب، من الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران بهدف التفاوض لفرض قيود أشد صرامة على برنامجها النووي والصاروخي، وعلى دعم القوات التي تعمل لحسابها في المنطقة.

واستمرت الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على شخصيات ومؤسسات إيرانية عديدة، وأمس الخميس، فرضت الولايات المتحدة، عقوبات استهدفت شخصا ومجموعة تعمل في مجال صنع الأسلحة الكيماوية، على صلة بإيران، وفاق لما ذكرته شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية.

وقال موقع وزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات استهدفت مجموعة "شهيد ميسامي" المرتبطة بالمنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي، وكذلك على شخص يدعى مهران بابري، وهو مدير المجموعة، موضحة أن مجموعة "شهيد ميسامي" تشارك في أبحاث الأسلحة الكيماوية الإيرانية.

وزير أمريكي: تطوير إيران لأسلحة الدمار الشامل هو تهديد لأمن جيرانها والعالم

والمنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي، مدرجة على القائمة الأمريكية السوداء، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية. وتضمنت عقوبات أمس الخميس، تجميد أي أصول أمريكية للمدرجين على القائمة السوداء، وحظرت على الأمريكيين بشكل عام التعامل معهم، وسيتم منع المجموعة وبابري من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي وإدراجهما على الإنترنت كجهات تعمل على نشر أسلحة الدمار الشامل.

من جانبه، اعتبر وزير الخزانة الأمريكي، ستف مينوشين، أن "تطوير إيران لأسلحة الدمار الشامل هو تهديد لأمن جيرانها والعالم وستواصل الولايات المتحدة مواجهة أي جهود يبذلها النظام الإيراني لتطوير أسلحة كيماوية، قد يستخدمها النظام أو الجماعات التي تعمل بالوكالة عنه لدفع أجندتهم الخبيثة"،

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن المؤسسات المالية التي تسهل المعاملات الكبيرة مع الفرد والكيان المستهدفين بالعقوبات تخاطر هي أيضا بوقوعها في دائرة العقوبات، فيما أدانت الخارجية الأمريكية أي تورط للنظام الإيراني في برامج الأسلحة الكيماوية، مؤكدة أنه ستفرض عقوبات على المتورطين في أي نشاط من هذا القبيل.

وفي سياق متصل، أصدرت السلطات الإسرائيلية تحذيرا من تهديدات إيرانية لمصالحها ومواطنيها في الخارج، فيما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عودة واشنطن للاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا على أهمية مواجهة سياسات إيران في المنطقة.

وقال نتنياهو، في لقاء عبر الفيديوكونفرانس مع معهد هدسون الأمريكي للأبحاث، وردا على بسؤال عن الاتهامات الإيرانية لإسرائيل في اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده: "إنهم دائما ما يتهموننا، سواء كان صحيحا أو خطأ، في أي شيء يحدث في إيران، وسياستنا الثابتة هي عدم التعليق على مثل هذه الأشياء، ولذا لن أفعل ذلك الآن"، وفقا لما ذكرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

واغتيل العالم الإيراني، الجمعة الماضية، بضاحية شرقي طهران عبر رشاش يتم التحكم فيه عن بعد كان قد وُضع في سيارة أخرى. وكان فخري زاده يترأس برنامجاً قالت إسرائيل والغرب إنه عملية عسكرية تبحث في جدوى بناء سلاح نووي، ووفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن "البرنامج المنظم" انتهى عام 2003.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قال في وقت سابق، إن بلاده ستنتقم في الوقت المناسب لاغتيال العالم النووي فخري زاده، موضحا  أن عودة إيران لالتزاماتها النووية مرهونة بالتزام الأطراف الأخرى"، معربا عن أمله "أن تأخذ الإدارة الأمريكية الجديدة العبر من أخطاء الإدارة الحالية".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه إيران توجه رسالة لترامب في رأس السنة: لا تجعل العام الجديد عزاء للأمريكيين