اخبار السياسه لا غنى عنها حاليا.. "الطاقة الأحفورية" تدعم النمو الاقتصادي

اخبار السياسه لا غنى عنها حاليا.. "الطاقة الأحفورية" تدعم النمو الاقتصادي
اخبار السياسه لا غنى عنها حاليا.. "الطاقة الأحفورية" تدعم النمو الاقتصادي

لا غنى عنها حاليا.. "الطاقة الأحفورية" تدعم النمو الاقتصادي

"مصر لا تستطيع الاستغناء عن الطاقة الأحفورية في الفترة الراهنة".. تصريح الدكتور محمد سعدالدين، رئيس لجنة الطاقة باتحاد الصناعات، والذي جاء وسط تأكيدات بالالتزام البيئي في كل مشروع يتم إنتاجه في الطاقة الشمسية أو الرياح أو معامل التكرير، وتكون جميعها متوافقة مع نظم البيئة للحفاظ عليها.

وفي مداخلة عبر الفيديو كونفرانس ببرنامج "من مصر"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، والمذاع على فضائية CBC، أوضح سعدالدين، أنّ تسعى لتوافق بين الاحتياجات الراهنة والمستقبلية، فالمستقبل سيكون مليئا بالطاقة الإلكتروني، ما يعزز اختفاء الطاقات الأحفورية، وستتجه السيارات للعمل بالكهرباء.

وأوضح أنّ مشروعات الطاقة في مصر تتوافق بشكل كبير مع النظم البيئية المصرية، وطاقة الرياح والطاقة الشمسية ستكون موجودة بكثرة في المستقبل، وتكون الطاقات الأكثر استخداما مستقبلا.

ما هي الطاقة الأحفورية

هي الفرع الأكبر من الطاقات التقليدية (غير المتجددة)، وتشمل جميع المكونات الكيميائية التي تحرق وتعطينا الطاقة، وهناك عدة أنواع من الوقود بما في ذلك "الغاز الطبيعي المسال، المنتجات البترولية والفحم".

ويعد الغاز الطبيعي المسال، هو مصدر للطاقة غير السامة وغير القابلة للتآكل وغير المتفجر، ينبعث من غازات دفيئة أقل من انبعاثات الهيدروكربونات الأخرى، واستخدم لعقود من الزمن في طهي الطعام أو في التدفئة أو كجزء من العمليات الصناعية.

والفحم هو صخرة غنية بالكربون تستغل كوقود، يتم تشكيلها من خلال التراكم التدريجي للعناصر الصغيرة، وتوجد عدة أنواع من الفحم منها: الخث (غني بالكربون) أو أنثراسايت (منخفض الكربون).

المنتجات البترولية هي الهيدروكربونات،أي خليط بين الهيدروجين والكربون، وتشكلت بقايا النباتات والحيوانات المتراكمة، المحمية من الأكسجين، في قشرة الأرض تحت مئات الدرجات والضغط العالي، وهكذا تتحول هذه المادة العضوية إلى صخور هيدروكربونية.

ومع مرور الوقت تشكل هذه الصخور جيوب من النفط بين 2000 و5000 متر عمق. لكي تكون قابلة للاستغلال، وتتطلب المنتجات البترولية التكرير لاستعادة المنتجات الخفيفة (الغاز، البوتان، البروبان، …)، المنتجات المتوسطة (زيت الغاز، الكيروسين) أو المنتجات الثقيلة (زيت الوقود الثقيل)، بحسب المرصد المغربي للطاقة.

ويعتمد الوقود الأحفوري على تحلل الأحفوريات في باطن الأرض، وهي "عبارة عن كائنات ماتت منذ ملايين السنين ودفنت بقاياها في باطن الأرض"، فضلا عن أنّه يستخرج من باطن الأرض من خلال أدوات حفر اكتشفت قبل سنين.

توقعات بنمو الطاقة في مصر.. وزيادة 92% في الطلب على الوقود الأحفوري

ومتوقع أن تشهد مصر نموا اقتصاديا نشطا حتى عام 2030، مع بلوغ متوسط ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي نحو 4% سنويا، والنتيجة زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 119% بحلول عام 2030، ويتزايد توريد الطاقة الأولية بنسبة 117% من 62 مليون طن من مكافئ النفط في 2014 إلى 133 مليون طن من مكافئ النفط بحلول 2030.

ويتزايد الطلب على الوقود الأحفوري بنسبة 92%، فيما يسجل الغاز الطبيعي أقل زيادة بنسبة 8% فقط، وكذلك يتزايد الطلب على المنتجات النفطية بنسبة 60% وتبرز أهمية الفحم بشكل كبير مع ظهور 53 مليون طن من مكافئ النفط من الطلب على الفحم، مرتفعا من أقل من مليون طن سنويا في 2014، حسب مطبوعة "آفاق الطاقة المتجددة مصر 2018".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه البابا يتلقى التقرير السنوي لأسقفية الخدمات في الذكرى الـ58 لتأسيسها
التالى اخبار السياسه "التعليم العالي" تعلن مد فترة تقليل الاغتراب للمرحلة الثالثة