أخبار عاجلة

اخبار السياسه وزير داخلية الإمارات يشكر شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

اخبار السياسه وزير داخلية الإمارات يشكر شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان
اخبار السياسه وزير داخلية الإمارات يشكر شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

وزير داخلية الإمارات يشكر شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

الأخبار المتعلقة

  • شيخ الازهر يلتقي ممثلي وسائل الإعلام في سنغافورة

  • البابا تواضروس: شيخ الازهر صديقي والمفتي بلدياتي

  • شيخ الازهر يوافق على إنشاء كلية العلوم الإسلامية للبنات بالوادي الجديد

  • بدء اجتماع شيخ الازهر ووزير الاوقاف والمفتى

قدم الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الإماراتي، الشكر للإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، على إنجازهما التاريخي بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.

وقال وزير داخلية الإمارات: "نحن بفضل الله، وبعزم وتصميم فضيلة الإمام الأكبر، والبابا فرنسيس، أقوى بكثير وسنوفق بإذن الله لمستقبل مشرق للبشرية جمعاء".

وأضاف: "أتقدم بالشكر لشيخ الأزهر والبابا فرنسيس على الإنجاز التاريخي المتمثل في وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، والتي تعد مرجعية عالمية لكل المؤمنين بالله وبالإنسانية ونداء صادق لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف ونشر الخير والتعاون والسلام".

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة قادة الأديان، الذي يقام في الفاتيكان، في الفترة من 14 و15 نوفمبر، ويتناول عددًا من المحاور أبرزها، مفهوم كرامة الطفل في العالم الرقمي، والإجراءات اللازم اتخاذها من الشركات والمنظمات غير الحكومية، للحد من الاعتداء الجنسي على الأطفال، واستغلالهم عبر شبكة الانترنت، والدور المنوط بقادة الأديان في حشد المجتمع الدولي، لمكافحة هذه الظاهرة المستجدة.

وانطلقت فعاليات المؤتمر اليوم الخميس، بعنوان "تعزيز كرامة الطفل في العالم الرقمي"، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشيخ الأزهر، والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

ويشارك في المؤتمر، أكثر من 80 شخصية عالمية، بالتعاون بين الأكاديمية البابوية للعلوم الاجتماعية، وتحالف الأديان من أجل مجتمعات أكثر أمانا، و"تحالف كرامة"، بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل.

يذكر أن وثيقة الأخوة الإنسانية، أطلقها الأزهر الشريف والكنيسة الكاثوليكية، وتعد هي الوثيقة الأهم في العلاقة بين الإسلام والمسيحية، ونتاج جهد مشترك وعمل مخلص، استمر لأكثر من عام ونصف، بين شيخ الأزهر والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وتم إطلاقها في الرابع من فبراير من العام الجاري، من مدينة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

أخبار قد تعجبك

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه "الكلية خدت روحي".. رسالة على "صراحة" لدكتور هندسة قبل انتحار طالب حلوان