اخبار السياسه في ذكرى وفاته الأولى.. أحمد خالد توفيق في عيون محبيه: "لم يمت"

اخبار السياسه في ذكرى وفاته الأولى.. أحمد خالد توفيق في عيون محبيه: "لم يمت"
اخبار السياسه في ذكرى وفاته الأولى.. أحمد خالد توفيق في عيون محبيه: "لم يمت"

في ذكرى وفاته الأولى.. أحمد خالد توفيق في عيون محبيه: "لم يمت"

الأخبار المتعلقة

  • أحمد خالد توفيق و"رفعت إسماعيل".. صداقة جمعت الواقع بالخيال

  • تخليد الذكرى الأولى لـ«أحمد خالد توفيق» بمسرحية

  • أحمد يونس: أحمد خالد توفيق ونبيل فاروق قامتان كبيرتان

  • من واقع "30".. شهادة أحمد خالد توفيق في مشروع روايات مصرية للجيب

"أريد أن يُكتب على قبري (جعل الشباب يقرأون)".. جملها سطرها الروائي الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، قبل وفاته، حرصًا منه على التزام الشباب بالقراءة، واليوم، تحل الذكرى الأولى لفقدان مصر واحدًا من أهم كتابها. 

قبل ستة أعوام، توقع الأديب الراحل والملقب بـ "العراب"، يوم جنازته، وكأنه كان يتحسس أنباء الموت، الذي كان يعظمه ويتأمله في معظم أعماله الأدبية، وكان له ما توقع، وخيم عليه الموت في ذات اليوم الذي ذكره.

جنازة مهيبة شيعت الطبيب "خالد توفيق"، في 3 من أبريل العام الماضي، عن عمر يناهز 55 عامًا، بمسقط رأسه ومحل إقامته بمدينة ، بعدما أثرى المكتبة العربية، بكثير من مؤلفات أدب الرعب والخيال العلمي والفانتازيا.

وزراء وشخصيات عامة في مصر نعت "العراب"، مؤكدين أن رحيله خسارة كبيرة للأدب والإبداع في مصر، ولكن الصدمة الأكبر كانت من نصيب محبيه وقرائه، الذين ودَّعوه بقلوب دامية، وكلمات مؤثرة، آملين له الرحمة والغفران، وآخذين بنصائحه التي تركها في إرث كتاباته. 

محبو أحمد خالد توفيق يروون لـ"الوطن" ذكرياتهم مع كتابات "العراب"

رجال وفتيات، اختلفت فئاتهم العمرية وربما أهدافهم وانتمائاتهم، ولكنهم اجتمعوا سويًا على حب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، شباب وجدوا فيه القدوة والمَثَل، فكان لهم أبًا روحيًا، غرس فيهم بكتاباته قيم ومُثل عليا، ظلت حية بعد وفاته.

"جلال".. روايات "توفيق" حببته في القراءة: عايش معانا بكتاباته

"هو ماماتش، عايش معانا بكتاباته".. جملة نطقها أحمد جلال، طالب بكلية دار العلوم بجامعة ، فور سؤاله عن ذكرياته مع روايات الراحل "خالد توفيق"، رافضًا فكرة وفاته، فروايات "العراب" تحاوطه في منزله، وتصاحبه أينما ذهب، فينام على قصص "عقل بلا جسد"، ويملأ وقت فراغه بين محاضراته بواقعية "يوتوبيا".

لم يكن صاحب الـ22، من القراء الدؤوبين، بل قاريء عابر لا يعى أهمية القراءة، حتى نصحه أحد أصدقاءه بقراءة رواية "إيكاروس"، ليخطفه سحر "العراب"، ما جعله يسعى لشراء جميع الكتب والسلاسل السابقة له، حتى أدمن أسلوبه، بحسب حديثه لـ"الوطن".

جمع بينهم "شات".. "خيري": توقيعاته موجودة وهو الذي رحل

نُسخة موقعة من كتب العراب، كانت سببا في آخر حديث دار بين وليد خيري والدكتور الراحل، بعدما طلبها منه فأجابه بالموافقة، "طلبت منه يوقع مجموعة من الكروت، علشان أرسلها لقراء طالبين نُسخ موقعة من كتبه، متأخرش عليا وبعتلي 300 توقيع بخط يده"، واستمكل حديثه :" لكن القدر كان قد خط النهاية".

 b3f778d8fa.jpg

يضع "خيري" أن الدكتور الراحل، ضمن أهم الكتاب في تاريخ مصر، كما يرى أنه صنع نقلة في عالم القراءة والكتابة، واستطاع أن يصل بكتاباته لجميع الفئات، وحث الكثير من الشباب على القراءة: "رحمة الله على الدكتور أحمد.. توقيعاته موجودة وهو الذي رحل".

"السيد" عن يوم وفاته: حسيت إن حد من أهلي مات

بحزن بالغ، يتذكر تفاصيل ذلك اليوم المشؤوم، يحكي عنه وكأنه أكحل أيام عمره، حينما سمع مصطفى السيد، محاسب في إحدى شركات التجارة، خبر وفاة "توفيق"، الأمر الذي لم تصدقه أذنيه أو يستوعبه عقله، فألقى برواية "شآبيب" من يده، وهرول إلى المواقع الإلكترونية، لعله يجد ما ينفي هذا الخبر المزعج، وما هي إلا ثوانٍ معدودة ليتأكد فور بحثه من رحيل "العراب".

يروي ابن مدينة ، ذكريات تشييع جنازة "العراب"، والتي أصر الشاب الثلاثيني على حضورها، "خدت أجازة من شغلي.. حسيت إن حد من أهلي مات"، لم يتمالك "السيد" دموعه، حينما رأى بعينه المشهد، والذي وصفه بالعظيم، وبأسف بالغ عبر عن ندمه لعدم تمكنه من شرف حمل الجثة، "الشباب الموجود كان بيعيط من قلبه، لأنه فقد قدوة ومرشدا وملهم".   

"سارة".. قابلته وحصلت على توقيعه: كان مثال للتواضع 

بحكم دراستها في كلية العلاج الطبيعي بجامعة كفر الشيخ، التقت سارة حاتم بـ"العراب"، في أحدى المؤتمرات العلمية بطنطا، عام 2016: "كنت أول مرة أشوفه، اتوهمت بيه، إنسان صادق ونقي ومثقف لأبعد الحدود"، ذكرى تعتز بها "حاتم"، خاصة أنها من قراءه ومعجبيه، "من زمان مكتش بفوت له رواية".

5714357151554181202.jpg

لحسن حظها تمكنت ابنة مدينة من الحصول على توقيع "خالد توفيق" على ورقة تحتفظ بها وتعتبرها كنزًا أدبيًا، كما تذكر كيف كان مثال للتواضع حينما طلبت منه بخجل أن يوقع لها على ورقة بيضاء كانت بحوزتها، "مكانش معايا حاجة غيرها اديهاله، ابتسم ليا ووقع عليها وقاللي اتفضلي".

جملة من "العراب" غيرت حياة "إسلام": وحشتنا جدا

جملة واحدة، بقلم العراب الراحل، كانت سببًا في انتهاء آلام إسلام عبد الرحمن العاطفية، وهو ما حدث خلال قراءة طالب كلية التجارة بأكاديمية الشروق، لخواطر "قصاصات قابلة للحرق"، بعد أن فارقته حبيبته ولم يجد سبيل لنسيانها.

"لا يكفيك أن تنساها.. يجب كذلك أن تنسى أنك نسيتها".. كانت جملة فارقة في علاقة إسلام بحسب قوله، فتعلم أن النسيان هو الحل الأمثل لاستكمال الحياة، "أنا مدين للراجل ده بحاجت كتير حلوة، يكفي أني مليش أصدقاء كتير بحكم بعدي عن أهلى لظروف الدراسة، ودايمًا أعماله كانت بتبقى ونس ليا.. وحشتنا يا دكتور ومفتقدينك جدا والله". 

مخاوف "توفيق" تلاشت.. ولم يبق سوى كتاباته

"لا أخاف الموت ..أخاف أن أموت قبل أن أحيا".. جملة سطرها "العراب"، من خلال رواية ، جسدت مخاوفه من الموت قبل صنع ما يستحق الحياة، واليوم في ذكرى رحيله الأولى، أفاد قرائه ومحبيه بتأثيره الإيجابي في حياتهم، وهو ما يجعله حاضرًا رغم غيابه، وحيًا حتى وإن خيم عليه الموت. 

13322676921554181201.jpg

أخبار قد تعجبك

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه القبض على المتهم السادس في قضية "فساد البحيرة"