اخبار السياسه التهديد الإرهابي يطرق أبواب دول في غرب أفريقيا

اخبار السياسه التهديد الإرهابي يطرق أبواب دول في غرب أفريقيا
اخبار السياسه التهديد الإرهابي يطرق أبواب دول في غرب أفريقيا

التهديد الإرهابي يطرق أبواب دول في غرب أفريقيا

الأخبار المتعلقة

  • كندا تؤكد اختفاء مواطنة في بوركينا فاسو

  • مقتل جندي مالي بأيدي مسلحين قرب الحدود مع بوركينا فاسو

  • الجيش النيجيري ينفذ عمليات "تطهير" على الحدود مع بوركينا فاسو

  • سامح شكري: دول إفريقيا تدعم ليبيا لإنهاء أزمتها والقضاء على الإرهاب

حذر خبراء ومصادر أمنية، من أنّ تدهور الأوضاع الأمنية في بوركينا فاسو التي تواجه تزايدا مقلقا للهجمات الإرهابية، يهدد بالامتداد إلى بلدان خليج غينيا، المستثناة حتى الآن.

وذكرت وكالة "فرانس برس" الفرنسية: "يتعرض شمال بوركينا فاسو، الذي انتقلت إليه الفوضى السائدة منذ 2012 في مالي، إذ تتكاثر المجموعات المرتبطة بشبكة القاعدة وتنظيم الإرهابي، مزيدا من الهجمات الدامية منذ ثلاث سنوات، وسرعان ما امتد الاضطراب في الأشهر الأخيرة إلى مناطق أخرى، بينها المنطقة الشرقية، المتاخمة لحدود توجو وبنين.

وقال بكاري سامبي مدير "تمبكتو انستيتيوت" في دكار، إنّ "هذا الاحتدام غير المسبوق مؤشي على ما يبدو إلى أنّ بوركينا هي القفل الأخير الذي تريد هذه المجموعات كسره للوصول إلى بلدان أفريقية تقع على الشاطئ، لذا، فإن المناطق الشمالية لهذه البلدان التي تعتبر حتى الآن جزر استقرار في منطقة مضطربة، قد تصبح "مناطق انكفاء" للجهاديين المتحصنين في مناطق حرجية وريفية معزولة على طول الحدود التي يسهل اختراقها.

واعتبر سامبي أن "توسيع نطاق تحركاتهم بعيدا من مركز التحرك الحالي للحركة الجهادية، سيتيح لهم من جهة أخرى الوصول إلى البحر عبر موانئ غرب أفريقية"، وبالتالي طرق جديدة للتزود بالأسلحة.

وفي 15 فبراير، أدى اغتيال أربعة من ضباط الجمارك في بوركينا فاسو وكاهن إسباني كان عائدا من اجتماع في لومي، (توجو) بعدما اجتاز الحدود بفترة وجيزة، إلى زيادة المخاوف، وأوضحت "فرانس برس"، أنّه وباستثناء ساحل العاج التي استهدفها اعتداء أسفر عن 19 قتيلا في 2016 في جران-بسام، لم يقع أي هجوم في بلدان خليج غينيا.

لكن هناك مؤشرات تفيد بوجود نشاط متزايد منذ سنوات. وفي محمية دبليو على الحدود بين النيجر وبنين وبوركينا فاسو، "قد يكون مقاتلون من مالي، قاموا من 2014 إلى 2015 بعملية استطلاع" حتى بنين، حسب تقرير نشره "معهد طوماس مور للبحوث" في مارس،

وفي منتصف ديسمبر، أعلنت أجهزة الاستخبارات في مالي اعتقال 4 إرهابيين من بوركينا فاسو ومالي وساحل العاج، للاشتباه بأنهم خططوا لشن هجمات في هذه البلدان الثلاثة خلال احتفالات نهاية العام، كما تحدثت مصادر كثيرة أيضا عن "عمليات توغل جديدة لمجموعات صغيرة" تعبر حدود بوركينا فاسو إلى القرى الصغيرة في توجو وبنين، لتطلب من سكانها "حظر بيع الكحول" أو "القاء خطب متطرفة" في المساجد.

ونفذت بوركينا فاسو وغانا وبنين وتوجو عملية واسعة النطاق في مايو ونوفمبر 2018 لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، فأدت إلى اعتقال أكثر من 200 شخص، بمن فيهم عدد من الذين يشتبه بقيامهم أنشطة إرهابية، في البلدان الأربعة، وقال مسؤول أمني كبير من توغو لفرانس برس، إنّ "التهديد حقيقي. الجميع في حالة تأهب"، مشيرا إلى تعزيز التدابير العسكرية في الشمال بعد اغتيال الكاهن الإسباني.

وأضاف أن "قوات الأمن في توجو وبنين تعمل بالتعاون الوثيق مع قوات الأمن في بوركينا فاسو". وأوضح: "في الآونة الأخيرة، تم تسيير دوريات بصورة منتظمة في القرى الحدودية، خصوصا في الليل"، وذكرت وكالة "نادمو" الغانية لاعمال الإغاثة، أنّ نحو 300 بوركيني، منهم 176 طفلا، فروا من أعمال العنف في بلدهم ولجأوا إلى مقاطعة باوكو في شمال شرق غانا، في الأسابيع الأخيرة.

من جهته، قال الكولونيل أجري قرشي، المتحدث باسم الجيش الغاني لفرانس برس: "نراقب الوضع من كثب مع جارتنا (بوركينا فاسو)"، وفي بوركينا فاسو، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن 90% من الهجمات. وينسب معظمها إلى جماعات "أنصار الإسلام"، أو "أنصار الإسلام والمسلمين،" أو "تنظيم في الصحراء الكبرى"، لكن نحو 10 مجموعات أخرى "أصغر وأقل تنظيما بالتأكيد" تنشط أيضا، وفقا لمجموعة الأزمات الدولية.

وقال رينالدو ديباني، مدير إفريقيا الغربية في مجموعة الازمات الدولية، إن "من الصعوبة بمكان معرفة من يفعل ماذا بالضبط، لأنها مجموعات مسلحة غامضة تتطور علاقاتها طبقا للتحالفات والنزاعات"، وأضاف أن "بوركينا فاسو، حيث لا تملك الدولة وسائل المواجهة، أصبحت نوعا ما حلقة ضعيفة يشعلون فيها بؤر التمرد. تزايد الجبهات يتيح لها الهروب من قبضة الجيوش الغربية وقوة دول الساحل الخمس ما يجبرها على التفرق".

وفي هذا الاطار، تبرز أيضا عصابات إجرامية من دون أيديولوجية معينة، لكنها تتأثر بدعاية الإرهابيين وتستقر في المناطق الحدودية، الملائمة لكل أنواع التجارة مثل تهريب الأسلحة والمخدرات والذهب بصورة سرية"، بحسب ديباني الذي يتحدث عن "إضفاء طابع إرهابي على العصابات".

ومع ذلك، يبقى من الصعوبة بمكان تقييم مدى نجاح المجموعات الإرهابية في تجنيد السكان المحليين، لكن عددا من الخبراء يعتبرون أنّ الشعور بالإهمال والفقر والمعدلات المرتفعة للأمية في هذه المناطق النائية عن القوى السياسية والاقتصادية، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تبني الأفكار المتطرفة.

أخبار قد تعجبك

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه فتوح: دول الخليج تستحوذ على 50% من الأصول المصرفية الإسلامية