أخبار عاجلة
ريفالدو لا يستبعد مشاركة أنسو فاتي في يورو 2020 -

اخبار السياسه "جدعنة وشهامة برة وجوة".. وقائع تؤكد أن المصريين في الشدة إيد واحدة

اخبار السياسه "جدعنة وشهامة برة وجوة".. وقائع تؤكد أن المصريين في الشدة إيد واحدة
اخبار السياسه "جدعنة وشهامة برة وجوة".. وقائع تؤكد أن المصريين في الشدة إيد واحدة

"جدعنة وشهامة برة وجوة".. وقائع تؤكد أن المصريين في الشدة إيد واحدة

الأخبار المتعلقة

  • «جدع من يومه».. بطولات وليد مرضي «منقذ رصيف نمرة 6» على لسان أسرته

  • وليد مرضي عن إنقاذه ضحايا محطة مصر: "أي حد مكاني هيعمل كده"

  • وليد مرضي عن إنقاذه ضحايا محطة مصر: "غطيت ست وبنتها عرتهم النار"

  • أحد جيران «شهيد الشهامة» بالبساتين لـ«الوطن»: «الله يرحمه كان جدع»

"إذا دخلتم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا، فإنهم في رباط إلى يوم القيامة" وصية الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم للصحابة قبل 14 قرنا، واصفا المصريين بأنهم في رباط إلى يوم القيامة، ويوما وراء آخر يثبت المصريين أنهم ذو معدن نفيس لا يصدأ بمرور الأيام أو بغدرات الدهر.. كان آخر تلك المواقف احتشاد المصريين ووقوفهم على قلب رجل واحد خلال حادث "محطة مصر"، التي خلفت كثير من الضحايا.

البداية بإسراع 3 عمال بشركة قطارات النوم لإطفاء النار التي اشتعلت بأجساد بعض الضحايا، ولم يهربوا كغيرهم، عمال المحطة أصبحوا من المشاهير بعدما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي الفيديوهات التي تظهر شجاعتهم ومواقفهم التي أنقذوا فيها حياة العشرات، واعتبرهم كثيرون أحيوا نفس، "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا" حسبما ذكر المولى في كتابه الكريم.

محمود سائق تاكسي أنقذ طفلة من الخطف.. ومميش يعينه في هيئة قناة

كما تمكن سائق من إنقاذ طفلة من الاختطاف، وروى السائق تفاصيل ما حدث قائلا، إن "الطفلة كانت تجلس خائفة وعليها علامات الرعب، فسألته هي قاعدة ليه كده"، فأجابه أنها "خرساء لا تتحدث".

وأضاف محمود: "حاولت الحديث أكثر مع محسن حتى أقطع الشك باليقين، قائلا له مجددا: أوعى تقول إنها بنتك لأنها مش شكلك خالص، فقالي دي بنت المهندس اللي شغال معاه، وعندما وصلنا للموقف الجديد سألته فين العمارة أنزلك أمامها فأشار إلى عمارة، وعندما أعطاه الحساب ونزل بالطفلة لم يتحرك بها إلى العمارة التي أشار إليها".

وتأكد "محمود"، سائق السيارة، أن الأمر مريب وترقبه من بعيد حيث وجده يأخذ الطفلة يدخل بها منطقة "الجنانين" عند الجامعة الجديدة.

ركن السائق التاكسي ونزل متتبعا الرجل، في نفس اللحظة وجد شخصين طلب منهما المساعدة في التحرك إليه لمعرفة الأمر فخشى كل منهما أن يكون بحوزته سلاح، ليطلب منهما متابعته من بعيد ونجدته عند طلب المساعدة، وبالفعل توجه إليه فبادر بضرب الطفلة في صدرها وطرحها أرضا وفر هاربا، ليتوجه خلفه وتمكن من ضبطه بعد ما جرى وراءه مسافة 800 متر.

مميش يستقبل منقذ طفلة الإسماعيلية من الاختطاف ويصدق على تعيينه

سائق يغامر بحياته ويعرضها للخطر لإنقاذ قرية من كبير

وقال محمد عبدالحميد عبدالله، المعروف إعلاميا بـ"السائق منقذ قرية ميت الشيخ من سيارة وقود مشتعلة"، أثناء تفريغها البنزين داخل محطة الوقود في القرية، إنه خاطر بحياته حفاظا على حياة أهالي القرية، وأنه ردد الشهادة وهو في السيارة.

وأضاف "عبدالله"، 26 عاما، لـ"الوطن"، أن السيارة كانت محملة بـ8 آلاف و500 لتر "بنزين 82"، وأنه يعمل منذ 6 سنوات على سيارات نقل وقود بشركات تكرير البترول إلى محطات التمويل في مختلف مناطق ومراكز ومدن المحافظة والمحافظات المجاورة، ولأول مرة ينقل وقود إلى محطة قرية "ميت الشيخ".

وتابع: "طلب منى المتعهد توصيل كمية الوقود إلى محطة قرية ميت الشيخ وتمكنت من الوصول من خلال التواصل مع صاحب المحطة بالهاتف المحمول"، مضيفا: "قبل دخولي القرية بنحو كيلومتريت لفت انتباهي وجود محجر لبيع الرمل والزلط وده ستر ولطف من ربنا، وكان أول شيء جه في بالي لما العربية اشتعلت فيها النيران، هو محجر الرمل".

وأردف أنه بمجرد اشتعال النيران في السيارة قررت الهروب بها على المحجر من أجل محاولة إطفاء النيران قبل امتدادها لباقي السيارة، لكنه لم يتمكن من ذلك حيث كان امتداد النيران واشتعالها في السيارة أسرع من وقت وصوله إلى المحجر.

واستطرد: "محطة الوقود في منتصف القرية ولا استطيع ترك العربية مشتعلة فيها النيران، وأهرب حفاظا على حياتي لأن فيه أرواح حياة ناس آخرين معرضة للخطر"، متابعا: "فوجئت أثناء إمضاء كارتة الحمولة من صاحب المحطة باستلامه الكمية باشتعال النيران في الخرطوم، وامتدَت إلى تنك السيارة فأسرعت على الفور بركوب السيارة والتوجه بها إلى محجر الرمل، حيث كان أقرب مكان فضاء ونزلت من السيارة على الفور في محاولة للسيطرة على النيران باستخدام الرمل في إطفاء النيران وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محتوى العربية ولكن لم أتمكن".

وقال عبدالحميد صبحي، صاحب محل مقابل لمحطة الوقود، إنه فوجئ باشتعال النيران في السيارة من الخلف فقام على الفور وغيره من أصحاب المحلات المجاروة بغلق المحلات خوفا على حياتهم، وعلى وصول النيران إلى المحلات وإتلاف ممتلكاتهم.

فيما وجه أهالي القرية الشكر إلى السائق الذي خاطر بحياته من أجل إنقاذ قريتهم وحياتهم من كارثة محققة في حالة تركه السيارة داخل محطة الوقود، ما كان يؤدي لانفجارها ومعها ستكون كارثة محققة في القرية".

 منقذ قرية من سيارة وقود مشتعلة: "فكرت في حياة الناس"

بالصور سائق ينقذ «ميت الشيخ» من سيارة وقود مشتعلة

مصريين جدعان في الخارج.. جمعوا دية لإخراج مسجون ووقفوا أمام السلاح الآلي بـ"الشومة"

موقف جديد تجلت فيه عظمة الشخصية المصرية، وظهر فيه معدنها الأصيل بعدما نشرت فتاة استغاثة بسبب حبس والدها في حادث سير بالمملكة العربية السعودية، ومناشدتها للمصريين بالخارج التدخل لإنقاذ والدها.

الواقعة كما روتها الفتاة في الفيديو، فإن والدها الذي تجاوز عمره الـ60 عاما اصطدم بمواطن سعودي، وحكمت عليه المحكمة بالدية الشرعية وقدرها 300 ألف ريال سعودي، "مليون ونصف جنيه مصري"، وأنه تم سجن والدها منذ 5 سنوات لعدم قدرته على سداد الدية المطلوبة.

الفيديو وصل لمجموعة "إعفاء جمركي" وهي مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تطالب برفع الجمارك عن سيارات المصريين المغتربين حال عودتهم، ورغم أن استغاثة الفتاة لإنقاذ والدها "عم ضياء،  لم تكن محور تجمع المصريين داخل المجموعة إلا أن قيادات المجموعة قررت مساعدة "عم ضياء"، والوقوف بجانبه لإخراجه من السجن.

وأعلن مسؤولي المجموعة عن الرقم الخاص بحساب محكمة التنفـيذ للبدء بجمع مبلغ الدية من المصريين المقيمين في الخارج، ونجح المصريون في سداد مبلغ الدية "مليون ونصف جنيه مصري"، وذلك بعد 34 ساعة من إطلاق الحملة، حسبما أعلن محمد شكل مؤسس الحملة عبر الصفحة الرسمية لها.

وتم دفع مبلغ الدية بالكامل فيما يتبقى بعض الإجراءات القانونية لخروج "عم ضياء" من محبسه حسبما أكد أبو موسى محمد موسى، أحد مسئولي الحملة.

«المصريون بالغربة».. جمعوا 300 ألف ريال لإنقاذ مواطنهم من السجن

روى محمود عبد الهادي، شاب مصري من محافظة الشرقية ويعمل بالأردن، والمعروف إعلاميًا ببطل فيديو السطو المسلح على سوبر ماركت بالأردن، تفاصيل وكواليس جديدة في الواقعة التي أثارت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وسرد الشاب المصري تفاصيل الواقعة، التي حدثت أثناء تواجده في المحل الذي يعمل به حيث دخل عليه شابين مسلحين، وأرادا أن يأخذا النقود الموجودة بالمحل الذي يعمل به، مشيرًا إلى أنه كان يتحسب هذه الحظة ويضع بجواره الشومة "ربنا الهمني وضربته على كتفه فهرب مني".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع في برنامج "انفراد" المذاع عبر شاشة "الرافدين بلس": "فضل من ربنا وبحمد الله إن ربنا سترها معايا وألهمني حسن التصرف".

وتابع: "أول ما دخل قالي ارفع ايدك لفوق وقولت له طيب ماشي وأخدت الشومة وضربته وهو كان ماسك سلاح آلي وكنت واخد قرار إني أدافع عن نفسي ومش هسلم حتى لو ضربني طلقة قلت هدافع عن نفسي برضه".

وأشار إلى أن صاحب المحل وجه الشكر لي وقال لي "أنت بطل واللي انت عملته ده هو الصح"، مضيفا: "كل الناس في الأردن يدعمونني بشكل إيجابي ومبسوطين مني".

وتداول راود مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشاب مصري يتصدى لعملية سطو مسلح على أحد المحلات بالمملكة الأردنية.

ويظهر في مقطع الفيديو ملثمين يحاولان الهجوم بسلاح ناري على أحد المحلات، بينما يتصدى لهم شاب يبدو أنه يعمل بالمحل ويطارهم لإنقاذ مكان عمله.

أخبار قد تعجبك

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه الديهي مهاجما "العفو الدولية": تمارس سياسة حقيرة ومأجورة ضد مصر