أخبار عاجلة
على خطى باريس.. تونس تقتبس شعار السترات الصفراء -

اخبار السياسه المشهد الناقص.. "شربات لوز"

اخبار السياسه المشهد الناقص.. "شربات لوز"
اخبار السياسه المشهد الناقص.. "شربات لوز"

المشهد الناقص.. "شربات لوز"

فى نهاية كل عمل فنى سينمائى أو درامى، ومع انتهاء المشهد الأخير، خاصة فى الأعمال التى نرتبط بأحداثها ونتوحد معها، يظل خيالنا منطلقاً مع الأحداث فيما بعد النهاية ولا يتوقف، وقد نصنع مشهداً من رؤيتنا نشبع به الحالة التى نعيشها كنهاية إضافية للنهاية الأصلية فى مشهد نبحث عنه ونراه مكملاً.

هذا هو "المشهد الناقص"!

"شربات لوز"

ـ مشهد داخلى – فيلا حكيم - ليلاً

كانت "شربات" قد كشفت خطة "حاتم" و"لواحظ " للإيقاع بها وخداعها لتمضى تنازلاً عن جميع إرثها من "حكيم"، فى الوقت الذى ظهر ولداً يدعى أنه ابن "حكيم" ليقاسمهم الإرث، وكانوا جميعا ينظرون إلى بعض مستغربين حتى وقعت مشاجرة كبيرة بين أطراف العائلة والأصوات تتعالى والصريخ يزيد حتى صرخت فيهم شربات.....

شربات: بسسسسسس

يصمت الجميع ويتوقف العراك وينظرون إليها ...........

شربات: مالكم.. الفلوس هتخليكم تقتلوا بعض.. أنا دخلت البيت ده شوفت ولاد ناس متلمعين ومتشيكين وإيشى براندات وإيشى برفانات........

تسير بينهم وتلامس أكتافهم بيديها وترفع رأس من يقابلها ليواجهها....

شربات تكمل: بس إن جيتوا للحق أنا الحارة اللى جيت منها شوفت فيها ناس أنضف منكم.. مش بلبسهم الغالى لكن بنضافة قلوبهم.. والناس دى بتنام وتشخر مع إن تلاجتهم يا دوب فيها فطار بكرة.. أما إنتوا يا ولاد الأغنيا تلاجتكم ما بتتقفلش من كتر اللي فيها وطمعانين فى أكل الناس اللى جنبكم حتى لو مش محتاجينه.

تكمل وهى تتجه لعواطف: إنتِ يا عواطف عاوزه تكوشى علي كل حاجة مع إن ربنا إبتلاكي بدل المرة ألف فى ولادك اللى خبوا عليكى وممكن يكونوا كرهوكى.. وجوزك اللى راح اتجوز واحدة حسسته إنه راجل فى بيته مش عالة عليها وعلى أخوها.. استفدتى إيه؟ لوحدك وهتفضلى لوحدك لغاية لما تموتى وجتتك تعفن وياكلها الدود.. الفلوس بقى ساعتها هتنفعك؟

تتجه لحاتم بنظرة كلها شفقة مقابل نظرات غل وكراهية منه......

شربات: وإنت يا كابتن.. إنت فاكر إنى صدقت الحوار بتاعك ولا دخل نافوخى بسحتوت مصدى؟ أنا سيبتك للآخر لما أعرف ميتك وأنيمك... وطليقتك اللى فاكر إنك ضحكت عليها وعليا قالت لى ع الفولة من أول يوم وأنا قولت لها سيبيه لحد ما تعرف تاخد الواد وتسافر.. وزمانها دلوقتى فى الطيارة يا كابتن.

حاتم بغضب: إنتِ بتقولى إيه؟!

شربات: اللى سمعته.. إنت فاكر إنك بس اللى تعرف تلعب؟ لا يا ضنايا.. فيه غيرك كتير ليهم فى اللعب واللعب على تقيل.

تتجه لياسين: وإنت يا حبيب أمك طيرت البت من إيدك عشان مراتك اللى ماتت ومش قادر تنساها.. يا عم حقك وعلى راسى.. طيب ابنك اللى اتولد من غير أم هو كمان هيعيش ع الذكرى؟ يا شيخ اتلهى.

الكل ينظر إليها مستغرباً وقد تناسوا ذلك الشخص الذى يدعى أنه ابن "حكيم" فقد كانت على حق، فالكل أصابه الطمع والخداع والكذب حتى أصبح البيت ملوثاً.

شربات: ودلوقتى أحب أقولكم إن الواد ده مش ابن حكيم.. ده أنا اللى جايباه عشان يحسسكوا إنكوا كنتوا معاكوا.. ومعاكو كتير.. بس بصيتوا للى فى إيد غيركم لحد ما ربنا ممكن يبعت اللى ياخد منكم كل حاجة.

كانت شربات ذلك القلم الذى فاق عليه الكل لتتركهم وتذهب، تتركهم صامتين يفكرون كثيراً ليختتم المشهد بفرح "حمدى" أخوها على العاملة لديه، وفرح "صفوت" على "نادية"، وفرح "ياسين" على "رشا"، وفرح "يحيى" على "هالة"، ورجوع حاتم لزوجته ومباركة عواطف لأولادها.. وتتنظر شربات إلى لوحة "حكيم" المعلقه بالفيلا فتجد فيها تخيلاً بابتسامة رضا من "حكيم" عنها والأحق نظرة رضا عن اختياره اللوز لشربات لوز.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه برلماني: طلب إحاطة بسبب فستان "رانيا يوسف".. "شكلها نسيت تلبس"