اخبار السياسه 6 براكين قد تؤدي إلى تدمير العالم.. أحدها ثار الشهر الماضي

6 براكين قد تؤدي إلى تدمير العالم.. أحدها ثار الشهر الماضي

يشهد العالم منذ نهاية 2022 تغيرات طبيعية قد تؤدى إلى هلاك الأرض، منها ثوران البراكين الخاملة منذ فترة طويلة فضلا عن الزلازل المدمرة التي اجتاحت العالم أوائل 2023، وعلى رأسها زلزال شرق المتوسط المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير الماضي.

ويعد اندلاع بركان مونالوا أكبر بركان نشط في العالم نهاية 2022 بعد أربعين عاما من السبات رسالة تحذيرية من البراكين السابتة، والتي قد تؤدي إلى هلاك العالم، فضلا عن بركان بوبو فى المكسيك وفقا لمجلة «the week» البريطانية.

بركان كاتلا في أيسلندا

كان آخر ثوران بركاني لـ كاتلا عام  1918، وحال انفجار  بركان كاتلا سيكون ثورانه أقوى بعشر مرات من انفجار بركان Eyjafjallajokull القريب، الذي انفجر في عام 2010، ما تسبب في خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات وترك ملايين المسافرين تقطعت بهم السبل.

وسوف يرتفع عمود الرماد الأكبر لكاتلا في الهواء وينتشر على مساحات أكبر من أوروبا لفترة أطول، مع تأثيرات أكثر تدميرا على السفر الجوي والتجارة الاقتصادية.

بركان كومبر فيجا في لا بالما و جزر الكناري

في عام 2001، حذر علماء أمريكيون وبريطانيون من أن ثورانًا كبيرًا لبركان كومبر فيجا يمكن أن يتسبب في سقوط الجانب الغربي بأكمله من البركان في البحر، ما يؤدي إلى حدوث «تسونامي هائل» في المحيط الأطلسي. 

سرعة البركان 500 ميل في الساعة، وسوف يقضي على فلوريدا وساحل البرازيل وأجزاء من أوروبا بموجات يصل ارتفاعها إلى 160 قدمًا.

بركان  جبل فيزوف في إيطاليا

كان آخر ثوران بركاني عام  1944 واشتهر البركان بمحو بومبي وهيركولانيوم عام 79 بعد الميلاد ، وكان فيزوف يلحق أضرارًا أكبر بكثير اليوم.

" title="YouTube video player" frameborder="0">

ووصفت شبكة أبحاث ويليس البركان بأنه أخطر بركان في أوروبا، وسوف يغير الرماد أنماط الطقس في أوروبا ويترك منطقة نابولي صحراء هامدة، ويقول العلماء إن بركان فيزوف فات موعد انفجاره.

بركان  بوبوكاتيبتل فى المكسيك

يعد ثالث أطول بركان نشط في نصف الكرة الشمالي، يقع على بعد 40 ميلاً فقط إلى الغرب من مكسيكو سيتي ويقطنها 18 مليون نسمة، وعلى بعد 30 ميلاً شرقًا من بويبلا مدينة مليوني نسمة.

بعد فترة خمول استمرت 80 عامًا، شهد بركان بوبو نشاطًا زلزاليًا متكررًا لسنوات، مع حدوث انفجارين، وثار مؤخرا خلال شهر مايو الماضي.

بركان جبل تامبورا فى سومباوا بإندونيسيا

كان آخر ثوران بركاني عام 1967 وثار تامبورا بطريقة مذهلة في عام 1815 وتغير أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم، ما تسبب في صقيع في إيطاليا في يونيو والثلوج في فرجينيا في يوليو، وفشل المحاصيل في مساحات شاسعة عبر أوروبا والأمريكتين ولا يزال البركان نشطا.

8908828231539343837.jpg

 

بركان يلوستون سوبربان بالولايات المتحدة الأمريكية

عندما يثور بركان يلوستون كالديرا أو البركان الهائل في يلوستون ناشيونال مرة أخرى، فإنه سيجعل مساحة شاسعة من أمريكا الشمالية من فانكوفر إلى أوكلاهوما مدينة غير صالحة للسكن، وستكون له عواقب بشرية واقتصادية لا حصر لها.

يرى الجيولوجيون دلائل على انفجار كبير قريبًا، على الرغم من أن قريبًا قد يعني آلاف السنين من الآن. 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى