اخبار السياسه 3 مبادرات لاستعادة حجر رشيد في ذكرى مرور 200 عام على فك رموزه

3 مبادرات لاستعادة حجر رشيد في ذكرى مرور 200 عام على فك رموزه

200 عام تمر اليوم على إعلان شامبليون تمكنه من فك رموز حجر رشيد لتكون تلك اللحظة الفارقة التي بدأ منها تأريخ علم المصريات ويصبح فيها حجر رشيد هو مفتاح اللغز وبوابة العبور لعالم مصر القديمة بفنونها وعلومها وبتلك المناسبة تفتح المواقع الأثرية من معابد ومقابر ومتاحف أبوابها مجانا اليوم لجمهور المصريين، كما يشهد اليوم سلسلة من الفعاليات والاحتفالات التى بدأتها بعض المتاحف من الأسبوع الماضي حيث أقام متحف الحضارة.

ومع مرور 200 عام، شهدت الأيام الماضية إطلاق عدد من المبادرات المطالبة باستعادة حجر رشيد لعرضه في المتحف المصري خاصة وأن الحجر خرج من مصر باتفاقية بين إنجلترا وفرنسا بعد هزيمة فرنسا في أبو قير ليستقر في المتحف البريطاني.

حملة دولية أكتوبر المقبل

وقال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، إن منتصف أكتوبر المقبل سيشهد إطلاق حملة دولية لجمع توقيعات من علماء ومهتمين وشخصيات عامة محليا ودوليا، للمطالبة باستعادة حجر رشيد باعتباره أثرا مصريا خارج أرض مصر.

وتابع حواس، في تصريحات لـ«الوطن»: «سيتزامن مع إطلاق الحملة تحرك على نطاق واسع مدعوما بملف أعده نخبة من القانونين لإثبات حق مصر في استعادة حجر رشيد مفتاح الحضارة المصرية».

 

1200 موقع على عريضة استرداد حجر رشيد

وفي سياق متصل أعلنت الدكتورة مونيكا حنا عميد كلية الآثار والتراث الحضاري بأسوان، وصول عدد الموقعين على عريضة استرداد حجر رشيد لـ1200 موقع خلال أيام.

واستندت العريضة في المطالبة إلى أن تسليم حجر رشيد لبريطانيا استند إلى أن استسلام الإسكندرية (عام 1801)، تم في إطار معاهدة تم التفاوض عليها وتوقيعها من قبل القوات العثمانية والفرنسية والإنجليزية، بموجب شروط هذه المعاهدة، تم تسليم حجر رشيد من قبل الفرنسيين إلى القوات الأنجلو-عثمانية، لم تكن مصر فقط تحت احتلال الإمبراطورية العثمانية وليس لها رأي أو سيادة على تراثها الثقافي، فمواد معاهدة الإسكندرية تنتهك قانون الأمم والقوانين الدولية العرفية والقوانين الإسلامية السارية في ذلك الوقت، وهذا يعني أن احتجاز حجر رشيد هو غنيمة حرب وعمل نهب تم حظره بالفعل في القرنين السابع عشر والتاسع عشر. 

وأكدت العريضة إن مصادرة حجر رشيد، من بين آثار أخرى، هو عمل من أعمال التعدي على الممتلكات الثقافية والهوية الثقافية، ونتيجة مباشرة لتاريخ طويل من العنف الاستعماري، إن وجودها في المتحف البريطاني يدعم مساعي العنف الاستعماري السابقة، ويحرم بلدها الأصلي، ليس فقط من الإعادة المادية للقطع الأثرية، ولكن أيضًا من أي شكل من أشكال التعويض عن الضرر غير الملموس الذي يحدث من قرون من العنف والاحتلال وتوازن القوى غير العادل.

أما آخر المبادرات المطالبة باستعادة حجر رشيد فكانت من بسام الشماع الباحث في المصريات والذي دعا المهتمين لإرسال رسائل إلكترونية للمتحف البريطاني للمطالب بعودة الحجر.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى