اخبار السياسه خبراء: إنشاء مركز لزراعة الأعضاء دليل على اهتمام الدولة بالمواطن

خبراء: إنشاء مركز لزراعة الأعضاء دليل على اهتمام الدولة بالمواطن

دائما ما تضع الدولة رعاية المواطنين نصب عينيها، وتتخذ قرارات من شأنها التسهيل عليهم ورعايتهم صحيا، وكانت آخر هذه الجهود توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء أكبر مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، داخل المدينة الطبية الجديدة بمعهد ناصر، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، بهدف إنشاء منظومة متكاملة، تشمل قاعدة بيانات مميكنة لعملية الزرع، وكذلك المرضى والمتبرعين.

الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس، قال إن توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإنشاء أكبر مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا يحل مشكلات كثيرة للمصريين المحتاجين للعلاج عن طريق زراعة الأعضاء، خصوصا أن مصر بها خبراء على أعلى مستوى في عمليات زراعة الأعضاء سواء الكبد أو الكلى أو القرنية أو قوقعة الأذن، فهي وسيلة علاجية يحتاجها كثير من المرضى في حالات فشل العضو في تأدية وظيفته، وهو ما يتماشى مع التوجه العالمي لأحدث الطرق العلاجية لعلاج المواطنين في مصر، وهذا ما يضيف كثيرا للمبادرات الطبية في الفترة الأخيرة.

مبادرات الدولة الطبية تضع المواطن نصب عينيها

وأضاف خلال تصريح خاص لـ«الوطن» أن المبادرات الطبية تحت رعاية الرئيس تكتشف الأمراض المبكرة كالضغط والسكر، والاعتلال الكلوي وضعف السمع والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، وبالتالي تكمل المنظومة بعد الاكتشاف بالعلاج، موضحا أن مصر بها الوسائل العلاجية الكثيرة، بالإضافة إلى توجه الدولة لتوطين صناعة الدواء بمصر وتبقى الحالات المستعصية التي يحدث بها فشل في وظائف الأعضاء الرئيسية والتي تحتاج إلى علاجات متخصصة، منها زراعة الأعضاء والعلاج بالخلايا الجذعية، وهو ما يساعد الأطباء أن تكون لديهم خبرات عالمية في هذه المجالات، والتي يستطيعون من خلالها حل المشاكل الصحية للمصريين بدلا من الحاجة للخروج إلى بلاد أخرى يتم فيها العلاج بمبالغ باهظة، وتكون الأولوية عادة لمواطني هذه الدول ويجدون صعوبة للحصول على الخبراء المتميزين في هذا المجال.

5955798871623534109.jpg

وتابع رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس، أن إنشاء هذا المركز يعطي فرصة لكثير من الأطباء للاتجاه لهذا التخصص لنيل الخبرات، ويكون بذلك نوعا من توطين العلاجات في مصر.

ويرى «عقبة» أن التنظيم يكون بالحصول على استشارة المتخصصين في هذا المجال، بتشكيل لجان من أكثر من طبيب لتقرير هذه النوعية من العلاجات والإسراع بخروج القوانين اللازمة.

الدكتور أشرف عمر، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد، أوضح أن توجيه الرئيس بإنشاء هذا الصرح له أبعاد مهمة لأن مصر أكبر دولة بالمنطقة، وهو التوجه الطبيعي والخطوة الطبيعية لبلورة إمكانيات مصر الإقليمية على مستوى إفريقيا ودول حوض البحر المتوسط وشمال إفريقيا، والتي تؤهلها أن تكون مركزا متميزا لزراعة الأعضاء لأن مصر مؤهلة لذلك لأن إمكانيات مصر مقارنة بالدول الأخرى أكبر بمراحل.

مصر لها باع طويل في مجال زارعة الأعضاء

وأضاف عمر لـ«الوطن»، أن مصر لها باع طويل في مجال زارعة الأعضاء، سواء القرنية أو الكلى أو الكبد، كما أن مصر من أكبر المراكز على المستوى العالمي في زراعة الكبد من متبرع حي، ونحن مؤهلون أن نكون مركزا من المراكز المتميزة في زراعة الأعضاء.

18226542281664230343.jpg

ويرى أستاذ الجهاز الهضمي والكبد، أن التوجيه الرئاسي يضع الأسس والضوابط من جميع النواحي سواء علمية أو لوجستية أو إمكانات تسمح أن تكون مصر مركزا دوليا إقليميا وعالميا لزراعة الأعضاء، مؤكدا أن مصر لديها الكوادر الطبية في زراعة الأعضاء التي تستطيع إنجاح هذه المنظومة، كما يؤدي نجاح هذه المنظومة إلى انتعاش السياحة العلاجية بمصر، لاحتواء مصر على كوادر طبية وتمريض وبنية تحتية طبية على أعلى مستوى.

الدكتور محمد عبدالمجيد، استشاري الأمراض الصدرية، أوضح أن توجيه الرئيس جاء في وقته، وهو أمر مهم للغاية، «التشريعات المنظمة أهم خطوة في الوقت الحالي، ليخرج بالصورة اللائقة، وكذلك يحتاج إلى ثورة ثقافية في مصر، يمكن من خلالها تقبل عملية التبرع».

وأكد لـ«الوطن» أن تنظيم مصر ينقصها تنظيم التبرع الذي ستعمل عليه الدولة، كما أن مصر بها الكوادر الطبية الكافية لهذا النوع من العمليات وبها زراعة الكبد والكلى ومتبقٍ زراعة الرئة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى