اخبار السياسه «المركزي»: مؤشر الدولار ارتفع عالميا 0.68% في أسبوع

«المركزي»: مؤشر الدولار ارتفع عالميا 0.68% في أسبوع

قال البنك المركزي، إن الأسواق العالمية أصيبت بحالة من الارتباك في وقت سابق من الأسبوع، بعد أن أكدت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، زيارتها لتايوان، وبدأت الرهانات على التصعيد بين أكبر قوتين عظميين في العالم -الولايات المتحدة والصين- ما أدى الى ابتعاد المستثمرين بجميع أنحاء العالم عن المخاطرة.

أضاف «المركزي» في تقريره الأسبوعي، للتعليق على الأسواق: «تحسنت المعنويات في وقت لاحق في الأسبوع بعد صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات الأمريكي ISM والتي خففت مخاوف الركود».

وارتفعت الأسهم في الأسواق المتقدمة بعد صدور بيانات المؤشر، ومع ذلك، تسببت تصريحات المتحدثون في بنك الاحتياطي الفيدرالي الذين يميلون الى تشديد السياسة النقدية وبيانات تقرير الوظائف غير الزراعية التي جاءت أقوى من المتوقع معظم هذه المكاسب لأنها عززت من توقعات ارتفاع أسعار الفائدة، وأدى هذا إلى أن تنهي عوائد سندات الخزانة الأمريكية، تداولات الأسبوع على ارتفاع، خاصة تلك ذات الآجال القصيرة والتي تعد حساسة تجاه سعر الفائدة.

زيادة مخزونات الخام الأمريكية

وتابع: «في غضون ذلك، ارتفع الدولار وسط ارتفاع العوائد مما أثر على العملات الأخرى ذات المخاطر العالية، في المملكة المتحدة، رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وهو ما كان متوقعًا، وحذر بشفافية من ركود قد يستمر لأكثر من عام، أدت مخاوف النمو جنبًا إلى جنب مع زيادة مخزونات الخام الأمريكية إلى انخفاض سعر النفط ليسجل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020، منخفضاً بنسبة 13.72%».

وأردف قائلاً: «ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.68% على خلفية التعليقات المائلة لتشديد السياسة النقدية من المتحدثين بالاحتياطي الفيدرالي، مما عزز التكهنات حول رفع أسعار الفائدة، وكذلك نتيجة لتصاعد التوترات بين الصين وتايوان بفعل زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس) نانسي بيلوسي إلى تايوان، وصدور بيانات قوية في الولايات المتحدة، بما في ذلك توسع النشاط التجاري في قطاع الخدمات طبقًا لقراءات مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأمريكي ISM الذي جاء أعلى من المتوقع في يوليو، وكذلك بيانات التوظيف القوية في الولايات المتحدة، وعلى النقيض من ذلك، تراجع اليورو بنسبة 0.36% على خلفية قوة الدولار ومع استمرار التوترات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن أزمة الطاقة».

وذكر البنك المركزي، أن الجنيه الاسترليني هبط بنسبة 0.81% على خلفية ارتفاع الدولار، ومع صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي في المملكة المتحدة والتي جاءت أعلى من المتوقع.

الين الياباني يخسر نحو 1.29%

تجدر الإشارة إلى أن العملة شهدت أكبر خسارة يومية لها خلال تداولات الأسبوع في جلسة تداول يوم الجمعة (0.72-%) حتى بعد أن قام بنك إنجلترا برفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في جلسة يوم الخميس، حيث أعرب صانعو السياسة عن تشاؤمهم بشأن الظروف الاقتصادية في الفترة المقبلة.

وخسر الين الياباني نحو 1.29%، مسجلًا أول خسارة أسبوعية له في ثلاثة أسابيع، وجاء ضعف الين على خلفية اتساع الفارق بين السياسات النقدية لكل من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان مرة أخرى، بعد أن تصاعدت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة.

ولفت إلى ارتفاع أسعار الذهب للأسبوع الثالث على التوالي حيث صعدت بنسبه 0.54% خلال تداولات هذا الأسبوع، على الرغم من ارتفاع الدولار، وجاء الارتفاع مع اتجاه مسار المستثمرون نحو أصول الملاذ الآمن للتحوط ضد تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، بسبب زيارة السيدة بيلوسي إلى تايوان.

وكانت المكاسب الأسبوعية محدودة بسبب كل من مؤشر مديري المشتريات وبيانات التوظيف التي جاءت قوية، والتي دعمت بدورها مؤشر الدولار وعززت من احتمالية رفع أسعار الفائدة بوتيرة أكثر قوة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

واختتم التقرير: «انخفضت أسعار النفط بنسبة 13.72%، لتصل بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير على خلفية بيانات مخزونات النفط، بالإضافة إلى تصاعد حالة القلق إزاء الطلب العالمي على الوقود وسط مخاوف من حدوث ركود. كانت أسعار النفط مدعومة بالبيانات الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة، والتي أشارت إلى أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ازدادت بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي، بينما انخفض الطلب على البنزين في الولايات المتحدة إلى أقل من مستويات ما قبل وباء كورونا».

ووفقًا لتقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 4.467 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 يوليو، أي أعلى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض مخزونات النفط بمقدار 0.629 مليون برميل.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأسبوع، أعلنت (أوبك +) عن زيادة قدرها 100 ألف برميل اعتبارًا من سبتمبر، وهي واحدة من أصغر الزيادات في التاريخ على الرغم من الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي مؤخرًا لإقناع الأعضاء بزيادة الإنتاج.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 1-9-2022 عاطفيا ومهنيا