اخبار السياسه مبادرات مصرية لحماية البيئة استجابًة لـ«اليونسكو»: «البحر ليس سلة مهملات»

مبادرات مصرية لحماية البيئة استجابًة لـ«اليونسكو»: «البحر ليس سلة مهملات»

قالت منظمة اليونسكو، إن التنوع البيولوجي الساحلي والبحري في العالم يتعرض للخطر نتيجة النفايات البلاستيكية حيث يعتبر صيد الأسماك أحد المصادر الرئيسية للدخل ويؤثر التلوث بشكل خطير على المناطق الساحلية، وتعد النفايات البلاستيكية قضية رئيسية لحماية البيئة في جميع أنحاء العالم فهي تهدد الحياة البرية والتراث الثقافي البحري وتؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية للحياة البحرية.

المحيطات تلعب دور المنظم للمناخ

وأضافت المنظمة في تقرير صادر عنها، أن المحيطات تلعب دور المنظم للمناخ والتنوع البيولوجي ومصدرًا للحياة والتاريخ والتنمية ولها دورًا أساسياً في بقاء البشرية حيث أن تعرضها للخطر يعرض الحياة البشرية بأكملها إلى عديد المخاطر، وللحفاظ على البيئة ومكافحة المخاطر المتزايدة باستمرار نتيجة أزمة المناخ فإن المجتمعات قررت إشراك الطلاب والشباب في الأنشطة المختلفة لحماية التنوع البيولوجي.

وأكدت المنظمة أهمية دور الأطفال في مواجهة هذه التحديات المعاصرة بعبارة «أطفال اليوم هم شباب الغد»، موضحة أن البحر ليس سلة مهملات وأن الاهتمام بالتعليم سيرفع مستوي الوعي بين الشباب والمجتمعات المحلية حول أهمية حماية التنوع البيولوجي البحري والتراث المائي وسيؤدي إلى تزويد الشباب بالمهارات والقيم والقدرة على مواجهة التحديات العالمية المترابطة مثل تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والاستخدام الخاطئ للموارد المختلفة.

مفاجأة.. البلاستيك الملقى في المياه يستغرق 400 عام لكي يتحلل 

وتابعت: «الزجاجة البلاستيكية التي تُترك على الشاطئ أو في المحيط تستغرق من 400 إلى 450 عامًا حتى تتحلل»، ودعت المنظمة الدولية إلى الحد من استهلاك البلاستيك وتبني سياسات لمنع إلقاء الزجاجات في البحار والمحيطات مؤكدة أن البحار ليست سلة مهملات.

وظهرت في مصر عدة مبادرات من شأنها الحفاظ على البيئة ومحمياتها والحد من أثار التغير المناخي ومواجهتها وأهمها مبادرة «فري نايل»، التي تخلصت من 100 طن من النفايات البلاستيكية من نهر النيل.

وتشتري مبادرة فري نايل الزجاجات البلاستيكية بسعر جيد مقارنة بأسعار السوق ومن خلال تدريب أعداد مختلفة من الشباب والنساء على طرق مختلفة لإعادة تدوير البلاستيك والاستفادة منه يتم تحويل النفايات بعد مرورها بعدد من المراحل داخل المصانع إلى حقائب وأحذية وقمصان وهو ما يحمي البيئة من أخطار التلوث المؤثرة على التغير المناخي ويفيد العنصر البشري.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه شقيقة زعيم كوريا الشمالية: عرض نزع السلاح النووي «ساذج وطفولي»
التالى اخبار السياسه «التعليم» تنتهي من وضع اللمسات النهائية لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2022