اخبار السياسه هل يمكن ترحيل الإجازات السنوية للموظف الحكومي؟ حالة واحدة تسمح

هل يمكن ترحيل الإجازات السنوية للموظف الحكومي؟ حالة واحدة تسمح

حدد قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، حقوق الموظفين في الجهاز الإداري للدولة، من الإجازات السنوية والاعتيادية، إضافة إلى تحديد حق الموظف في تلك الإجازات أو فيما يخص الحصول على مقابل عنها.

ترحيل الإجازات في قانون الخدمة المدنية

ونصت المادة 48 من قانون الخدمة المدنية، على أن يستحق الموظف إجازة اعتيادية سنوية بأجر كامل، لا يدخل في حسابها أيام عطلات الأعياد والمناسبات الرسمية فيما عدا العطلات الأسبوعية.

وهناك العديد من التساؤلات التي يسأل عنها الموظف بشأن ترحيل الإجازات حال عدم الحصول عليها في العام ذاته، وقد وضع المشرع بعض البنود في قانون الخدمة المدنية والتي تعلقت بترحيل الإجازات.

حالات تسمح بترحيل الإجازات

ونصت مواد القانون: «يجب على الموظف أن يتقدم بطلب للحصول على كامل إجازاته الاعتيادية السنوية، ولا يجوز ترحيلها إلا لأسباب تتعلق بمصلحة العمل وفي حدود الثلث على الأكثر ولمدة لا تزيد على 3 سنوات». 

واشترط المشرع الطلب ليتمكن الموظف من ترحيل إجازته، حيث نصت مواد القانون: «إذا لم يتقدم الموظف بطلب للحصول على إجازاته على النحو المشار إليه، فينص قانون الخدمة المدنية على إسقاط حقه فيها وفي اقتضاء مقابل عنها، لكن في حال إذا تقدم بطلب للحصول عليها ورفضته السلطة المختصة استحق مقابلا نقديا عنها يصرف بعد مرور 3 سنوات على انتهاء العام المستحق عنه الإجازة على أساس أجره الوظيفي في هذا العام».

إجازات الموظف في قانون الخدمة المدنية

حدد قانون الخدمة المدنية حق الموظف في الإجازات الاعتيادية والسنوية وذلك على الوجه الآتي: «15 يومًا في السنة الأولى وذلك بعد مضى 6 أشهر من تاريخ استلام العمل، 21 يومًا لمن أمضى سنة كاملة في الخدمة، 30 يوما لمن أمضى 10 سنوات في الخدمة، 45 يومًا لمن تجاوز 50 سنة».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه محافظ سوهاج يتابع الحالة العامة لبعثة حجاج الإقليم.. «أدوا عمرة القدوم»
التالى اخبار السياسه 30 يونيو نقطة الانطلاق.. 9 سنوات من مسيرة الإصلاح الثقافي