اخبار السياسه مسلم: الدعوة للحوار دليل قوة النظام والتفاعل مع الأحداث أفضل من الجمود

مسلم: الدعوة للحوار دليل قوة النظام والتفاعل مع الأحداث أفضل من الجمود

قال الدكتور محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، ورئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، إن الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، خير دليل على قوة النظام وتفاعله مع الأحداث، إذ أن الأنظمة الجامدة عادة ما تكون صعبة ومعقدة، بينما النظام القوي، هو الذي يستطيع التفاعل مع الأحداث بشكل كبير، فالسنوات الماضية كانت مرحلة تحتاج إلى إعادة بناء بشكل سريع، وأن يكون هناك سرعة في التنفيذ، أكثر من الكلام، إذ كانت الدولة المصرية على حافة الهاوية والانهيار، وكانت تحتاج لسرعة تنفيذ مشروعات، حتى تستعيد مصر شكلها من جديد.

الوقت الحالي يسمح بحوار يمكن توظيفه لصالح المجتمع

أضاف «مسلم»، خلال حواره في برنامج «كلام في السياسة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد الطاهري، ويعرض على شاشة «extra news»، أن هناك مشكلات عديدة تسلمها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2014، واليوم تم حل الكثير منها، في قطاعات عديدة، مثل الكهرباء أو الطاقة أو الإسكان، فضلًا عن الطرق وتحقيق الأمن والاستقرار، موضحًا أنه على الرغم من حل الكثير من المشكلات، إلا أنه ما زالت هناك بعض القضايا في حاجة إلى حلول، وهذا أمر طبيعي في كل دول العالم، إذ أن التحديات لا تنتهي، والأمور حاليا أكثر استقرارًا، والوقت الحالي يسمح بأن يكون هناك حوار، يمكن توظيفه لصالح المجتمع.

الحوار قد يكون فرصة جيدة ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة

أشار رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إلى أنه قد يكون الحوار فرصة جيدة، ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة، ويكون فيه مزيد من الحريات، وتوافق أقوى وأفضل بين القوى السياسية، موضحًا أن الحوارات الوطنية كانت موجودة منذ 2014، لكنها كانت جزئية، إذ كان الشعب المصري خارجا لتوه من ثورتين، وكل شخص كان يرى أنه الخبير الأوحد في كل المجالات وعلى الرئيس أن يستمع لأرائه وينفذها، في حين أنه كان من الأولى للدولة في تلك الفترة، تحقيق وبناء بنية أساسية قوية مستقرة، وأن يسير البلد على ما يرام وإعادة بنائه من جديد، وهو ما حقق أريحية لدى النظام الحالي، وجعل الدول المصرية قوية.

جماعة الإخوان الإرهابية الخائنة سرقت الدولة في عام حكمها

أوضح الدكتور محمود مسلم، أن قوة النظام في الوقت الحالي، هي من تدعو للحوار، بعد الاستقرار الذي تم في الدولة، ويجب أن يتم توظيفه لصالح المجتمع، وعلى المواطنين إدراك أن الحوار يُعد إضافة للدولة، كما أن قوة النظام تضيف للمعارضة، وقوة المعارضة تضيف للنظام، كوننا نعيش في دولة واحدة، ومررنا بسنوات صعبة، الجميع شعر بأن الدولة قد تنهار في أي وقت، «الناس من اللي شافته بقت تقول البلد ممكن تنهار، البلد كانت فعلا بتتسرق، يعني الواحد كان ممكن يصحى يلاقي عربيته اتسرقت، بس يصحى يلاقي الدولة بالكامل اتسرقت، ده فعلا حصل والدولة اتسرقت في عام حكم جماعة الإخوان الخائنة».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه تاجر أعلاف ينهي حياته بـ«حبة الغلة» في المنوفية
التالى اخبار السياسه 30 يونيو نقطة الانطلاق.. 9 سنوات من مسيرة الإصلاح الثقافي