اخبار السياسه عضو بـ حقوق الإنسان: الوعي هو كلمة سر القضاء على العنف الأسري

عضو بـ حقوق الإنسان: الوعي هو كلمة سر القضاء على العنف الأسري

قال الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، إن مشكلة العنف الأسري التي يواجها المجتمع المصري الآن، موجودة منذ قديم الزمن، بل وتعد موروثا ثقافيا لزم القضاء عليه، مؤكدا أنه كثر الحديث عنها الآن بسبب الانفتاح المجتمعي الحادث، ووجود منصات التواصل الاجتماعي والتي جعلت من السهل كشف هذا النوع من العنف والحديث عنه.

أسباب العنف الاسري

وأضاف «ممدوح» لـ «الوطن»، أن العنف الأسري يرجع إلى أسباب عدة، أولها الموروث الثقافي المغلوط والتنشئة الخاطئة التي يتعرض لها أطفالنا سواء في المدارس أو في البيوت، فنجد ظواهر العنف بأشكالها تقع على الطفل باختلاف مراحل عمره، مما يساهم بشكل كبير في تنشئة رجل وامرأة مشبعين بالعنف.

وأكد أنه للحالة الاقتصادية دور في انتشار العنف الأسري، خاصة بعد ظروف جائحة كورونا والتي أثرت بشكل سلبي على دخل الكثير من المواطنين، بالإضافة إلى العنف الناتج عن العلاقة الحميمية بين الزوجين والتي تصل أحيانا إلى الاغتصاب الزوجي، والندية بين الزوجين والتي تصل أحيانا للعند من الزوجة والذي قد يدفع الزوج إلى استخدام العنف الجسدي.

7064580791636985546.jpg

العنف النفسي

ولا يتوقف العنف الأسري على التعدي الجسدي بحسب «ممدوح»، فهناك عنف نفسي يمكن أن تمارسه الزوجة في كثير من الأحيان، من شأنه هدم الحياة الأسرية.

وتابع أن كلمة السر لحل الأزمة تكمن في الوعي المجتمعي بحقوق وواجبات كلا الطرفين، وإنهاء الموروث الثقافي الذي يرسخ مبادئ العنف وأيضا معالجة أسباب العنف عند الطرفين، لاسيما انتشار حالات ضرب الزوجات لأزواجهن وأولادهن والتي تصل لحد الوفاة أحيانا، ويكون ذلك من خلال توجيه الرأي العام وكشف أضرار ظاهرة العنف الأسري باستخدام القوى الناعمة مثل الدراما المصرية.

وأكد أنه بدلا من عرض مشاهد مبتذلة تحث على العنف وتوجه الناس توجيها خاطئا، يجب عرض أعمال تحتوي على قيم مجتمعية من شأنها إعادة تشكيل الوعي لدى المواطنين، وأيضا استخدام منصات التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا مثل التيك توك، في نشر أفلام قصيرة يخدم محتواها القضاء على العنف الأسري.

مكافحة قضية العنف الاسري

وأشار «ممدوح»، خلال حديثه لـ «الوطن»، إلى حملة الـ «16 يوم»،  والتي يمكن استخدامها بشكل أمثل في مكافحة قضية العنف الأسري، وذلك من خلال توجيه المعلمين في المدارس وأساتذة الجامعة بضرورة توعية الطلاب عن مخاطر العنف بكل أنواعه، كما أن وزارة التربية والتعليم عليها دورا من خلال إصدار كتيب للإرشادات يتضمن قضايا العنف والتوعية ضدها، وإنشاء وحدات لمكافحة العنف بالمدارس والجامعات.

وأضاف أنه يمكن استخدام ملصقات وإعلانات لتوعية المواطنين بمخاطر القضية مثل ملصقات السجائر وغيرها، ويكون ذلك بالتكاتف والتضافر مع القوانين التي تجرم العنف.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه هنا شيحة تشيد بفيلم «أصحاب ولا أعز»: برافو منى زكي وإياد نصار