اخبار السياسه الجزائر: يجب عودة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها.. ولكن بشرط

الجزائر: يجب عودة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها.. ولكن بشرط

قالت الجزائر، إن العلاقات المتوترة مع فرنسا يجب أن تعود إلى طبيعتها، بشرط التعامل على أساس الند للند بين البلدين، وقال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، خلال حوار مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، بثه التلفزيون الحكومي مساء أمس الجمعة ردا على سؤال «هل هناك جهود لإعادة العلاقات الفرنسية الجزائرية إلى وضعها الطبيعي؟»: نعم يجب أن تعود العلاقات لوضعها الطبيعي، بشرط أن يفهم الآخر أن الند للند ليس استفزازا له، هي صيانة سيادة وطن.

«تبون» يبدي استعداده للتعامل التجاري والحفاظ على مصالح الطرفين

وأضاف تبون، أن «الأمور لن تأتي بالساهل وأنا لا أحتاجك»، في إشارة إلى أن الجزائر لا تحتاج فرنسا، مشيرا إلى أن بلاده أكبر من أن تكون تحت حماية أو جناح فرنسا، مبديا استعداده للتعامل التجاري والحفاظ على مصالح الطرفين، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وتابع الرئيس الجزائري قائلا: «نحن متفقون أن نتعامل معا من أجل عدم عرقلة مصالح كل طرف، ولكن لن نقبل أن يُفرض علينا أي شيء».

 وكان الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طالب في وقت سابق، السلطات الفرنسية، بـ الاحترام الكامل لبلاده، موضحا أنه على باريس، نسيان أن الجزائر كانت مستعمرة لها في يوم من الأيام، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وكان رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، آثار في وقت سابق، غضب الجزائر بعد تصريحات نقلتها صحيفة «لوموند» الفرنسية، في 2 أكتوبر الماضي، اتهم فيها النظام السياسي-العسكري الجزائري بتكريس ريع للذاكرة من خلال تقديمه لشعبه تاريخا رسميا لا يستند إلى حقائق.

وفي سياق آخر، من المقرر أن يتوجه ماكرون إلى منطقة الخليج بين يومي 3 و4 من ديسمبر المقبل، وقالت الرئاسة الفرنسية «قصر الإليزيه»، في بيان،إن زيارة ماكرون ستشمل قطر والسعودية والإمارات.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه سفير مصر في باريس يشيد بمنتدى شباب العالم خلال احتفالية باليونسكو
التالى اخبار السياسه حظك اليوم برج العقرب السبت 1-1-2022 مهنيا وعاطفيا