اخبار السياسه تلقيح السحب لتوليد الأمطار.. حيلة الإمارات لمواجهة تغير المناخ

تلقيح السحب لتوليد الأمطار.. حيلة الإمارات لمواجهة تغير المناخ

كشفت تقرير حديث عن جهود دولة الإمارات لاستدامة الموارد المائية في مواجهة آثار تغير المناخ وما يرتبط بها من جفاف، مشيرا إلى أنها تعتبر تقنيات الاستمطار مساهماً مهماً في إعادة هندسة كوكب الأرض عن طريق الحد من الجفاف وتعزيز موارد المياه وضمان استدامتها.

استمطار السحب يساهم في مواجهة الجفاف

وأشار التقرير الذي نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن دولة الإمارات عملت على تنفيذ وتطوير عمليات الاستمطار منذ قرابة عقدين من الزمن ضمن سعيها الحثيث لمواجهة نقص الموارد المائية، لافتة إلى أن استمطار السحب يساهم في التخفيف من التأثير الناجم عن الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى الجفاف وارتفاع معدلات تبخر المياه.

وكشف التقرير عن أن الإمارات تستخدم تقنية تعرف بتقنية تلقيح السحب من أجل تحسين العمليات الفيزيائية الدقيقة التي تحدث في السحابة، لاستخراج المزيد من المياه وتحسين كميات الهطول المطري لتصل بحسب معدل النسب العالمية إلى 18%.

وتشمل الآثار المستقبلية المحتملة لتغير المناخ العالمي فترات أطول للجفاف في بعض المناطق وزيادة في عدد العواصف الاستوائية في مناطق أخرى. وللمساهمة في منع تأثير التداعيات طويلة الأمد لتغير المناخ على الأجيال القادمة، حرصت دولة الإمارات على تبني وتطبيق تقنيات الاستمطار للمساهمة في التخفيف من الآثار الناجمة عن نقص موارد المياه الطبيعية من خلال تعزيز هطول الأمطار وذلك للتكيف مع التحديات التي يفرضها الجفاف في شبه الجزيرة العربية، والمناطق الجافة وشبه الجافة على نطاق عالمي، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

وقد باشرت دولة الإمارات تنفيذ عمليات تلقيح السحب في عام 2002 من خلال المركز الوطني للأرصاد ضمن اهتمامها الدائم بقضايا الأمن المائي، واعتمدت في ذلك النهج التقليدي في عمليات الاستمطار والمتمثل في إطلاق الشعلات المكونة من الأملاح الطبيعية منها كلوريد البوتاسيوم عند قاعدة سحب الحمل الحراري بوجود التيارات الهوائية الصاعدة.

وركزت العمليات في سنواتها الأولى على تيارات الحمل الحراري المتكررة خلال فصل الصيف على طول سلسلة جبال الحجر في شمال شرق دولة الإمارات.

بداية تلقيح السحب في جميع أنحاء الإمارات

وبحلول عام 2010، بدأ المركز الوطني للأرصاد بتلقيح السحب المناسبة المتواجدة على مدار العام في جميع أنحاء الدولة.

ويعد المركز الوطني للأرصاد الجهة المسؤولة عن تنفيذ عمليات الاستمطار على مستوى دولة الإمارات، حيث يمتلك بنية تحتية مميزة مدعومة بأصحاب الخبرات المتقدمة والتقنيات والوسائل المتطورة التي تضم أكثر من 100 محطة للرصد الجوي وشبكة رادارات متكاملة تغطي كافة أنحاء الدولة، وطائرات لتنفيذ عمليات الاستمطار، بالإضافة إلى مصنع لإنتاج شعلات تلقيح السحب عالية الجودة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه نيل بهات وإيشواريا شارما يحتفلان بعقد قرانهما «صور»