اخبار السياسه «أم محمد» 55 عاما من العمل والكفاح دون إجازة: طلبت اندفن في المدرسة

«أم محمد» 55 عاما من العمل والكفاح دون إجازة: طلبت اندفن في المدرسة

عرض الإعلامي يوسف الحسيني، تقريرًا، تحت عنوان «أم محمد.. 55 عامًا من العمل والكفاح بدون أجازة أو ملل»، إذ تحكي فيه السيدة عوضة مسعد القطبي، الشهير بـ «أم محمد»، تفاصيل حياتها العملية رغم تقدمها في العمر، إذ قالت «والله ما عارفة سني كام»، موضحة أنها عندما بدأت العمل كانوا يقولون لها إنها تبلغ من العمر 30 سنة، وذلك خلال برنامج «التاسعة»، الذي يُعرض على شاشة «التلفزيون المصري».

" title="YouTube video player" frameborder="0">

وأوضحت «أم محمد»، أنها بدأت العمل عندما جاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات، من أجل أن يتسلم كفن شقيقه الذي استشهد في حرب أكتوبر المجيدة، موضحة أنها لجأت للعمل لرغبتها في الإنفاق على أبنائها خاصة بعد وفاة زوجها، «أنا شغالة عاملة في مدرسة، وكل المفاتيح بتاعة المدرسة معايا، باجي من الساعة 5 الصبح أفتح المدرسة والمكتبات وأروقهم، وأقعد لحد ما ييجي المدرسين ويمضوا ويخلصوا».

21437548241632692418.jpg

وتابعت في التقرير الذي عرضه يوسف الحسيني: «مدير المدرسة يُدعى عزيز، بعمله القهوة كل يوم، وبطلع أطفال الحضانة الساعة واحدة الظهر، والكبار بيخرجوا الساعة 2، لما يمشوا بطلع للعمال اللي بينضفوا عشان أكون معاهم، لحد ما أقفل المدرسة وبخرج بعد ما المدير يخرج»، موضحة أنها لا تحصل على أي إجازات نهائيًا، «أبنائي اتحايلوا عليا أسيب الشغل رفضت، واحدة مدرسة، وواحد اشتغل مع خاله في الجزارة، قولتلهم اقفلوا الموضوع ده نهائي».

محافظ بورسعيد يهدي السيدة أم محمد رحلة حج

وواصلت: «قلت لكل واحد يوفر كلامه، قالولي خلاص مش هنغصب عليكي، كنت بتكلم مع مدير المدرسة بقوله ينفع اندفن في المدرسة، ضحك وقالي لا، قولتله يبقى لازم أعدي بالنعش من قدام المدرسة هشوفها وهحس بيها، دي أمنيتي لإما أحج أو عمرة»، فيما صرح الإعلامي يوسف الحسيني، أن محافظ بورسعيد تواصل مع البرنامج، وأهدى لها رحلة حج.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه حظك اليوم برج السرطان الجمعة 1-10-2021 مهنيا وعاطفيا