اخبار السياسه أطباء: حالة انتحار كل 4 دقائق عالميا.. والمنتحرون صامتون لا يهددون

أطباء: حالة انتحار كل 4 دقائق عالميا.. والمنتحرون صامتون لا يهددون

تثير حوادث الانتحار حالة نفسية موجعة لدى الجميع، خاصة إذا اقترنت الأخبار المتعلقة بها بتداول صور أو فيديوهات للضحية، ويذهب عدد من المختصين ورجال الدين إلى تفسيرات عدة في أسباب حدوث الانتحار، موضحين أن الإقدام على إنهاء الفرد لحياته بنفسه لا يتوقف عند أسباب اقتصادية أو دينية أو اجتماعية معينة، إذا أن الانتحار موجود في جميع دول العالم وبدرجات متفاوتة وبالطبع لأسباب مختلفة.

معدلات الانتحار في العالم

الدكتور جمال فرويز استشارى الأمراض النفسية والعصبية، تحدث عن معدلات الانتحار دول في العالم، قائلا: «الانتحار موجود في كل البلدان، ويرجع إلى أسباب نفسية في الغالب سواء كانت اكتئاب أو فصام أو أمراض نفسية خاصة بمرحلة المراهقة».

16257383001631812007.jpg

وأضاف «فرويز»، لـ «الوطن»، «تحدث حالة انتحار كل 4 دقائق على مستوى العالم»، مشيرا إلى أن أعلى الدول بالترتيب اليابان والدول الاسكندنافية، ثم أوروبا الشرقية، وبعدها أمريكا الجنوبية، وتحتل مصر المركز رقم 79 عالميا، والمركز الرابع بالنسبة للدول العربية، طبقا لأحدث الإحصائيات من مؤتمر الطب النفسي العام الماضي.

وعقب الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب قائلا: «الذين يهددون بأنهم سينتحرون لا ينتحرون، المنتحرون صامتون منعزلون عابسون، ليسوا مجانين البتة ولا سقيمي العقل، ولكنهم بلغوا من كسرة القلب مداها، ومن هشاشة الروح منتهاها، ومن انهيار الدفاعات النفسية أقصاها».

وتابع: «علينا ألا نظن أن وطأة الظروف الاقتصادية هي الحافز على الانتحار، وإلا لما كانت السويد وهي الأعلي رفاهية تندرج تحت الدول الأعلى في معدلات الانتحار»، مشير إلى أنه في عهد السوشيال ميديا وفي زمن تشيير الفيديو العابر للقارات في لمح البصر، أو هو أقرب يكون الصدي عالميًا وردة الفعل عابرة للأقطار حتى لحادثة يسيرة عابرة.

وواصل «لكي تتراجع معدلات الانتحار في مصر، ينبغي تضافر المجتمع والدولة، حتى يعود الدفء العائلي ، ويرجع التواصل الاجتماعي، وتستثمر أكثر في بناء الإنسان نفسيا وصحيا وجسديا، نريد وزارة الصحة والسعادة، لتحقيق الصحة الجسدية والنفسية والروحية».

وذكر: «ينبغي تجديد الخطاب الديني لإعادة توثيق العرى التي انفصمت عن السماء، وتجديد الخطاب الاجتماعي لإعادة لحمة الأسرة التي وقعت في براثن الشبكة العنكبوتية والعوالم الافتراضية وتجديد الخطاب الطبي والصحي ورفع مستوى التوعية بالمرض النفسي، واحترام المرضي النفسيين وأطبائهم».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه دراسة: الأطعمة السريعة تضر بذاكرة الدماغ في عمر الشيخوخة
التالى اخبار السياسه أماكن خدمة الصراف الآلي من السيارة «drive thru ATM» لعدة بنوك.. اعرفها