اخبار السياسه 18 أمريكيا أشهروا إسلامهم تأثرا بصوته العذب.. 104 أعوام على ميلاد الشيخ الحصري

18 أمريكيا أشهروا إسلامهم تأثرا بصوته العذب.. 104 أعوام على ميلاد الشيخ الحصري

يستحق الشيخ محمود خليل الحصري لقب «الأول» في عدة أشياء تميز فيها، لاسيما وأنه أول من نادى بإنشاء نقابة للقراء في مصر وصولا إلى كونه رئيس اتحاد قراء العالم الإسلامي وهو آخر منصب تقلده في حياته الحافلة بالعديد من الأحداث لرجل يعد أحد أبرز أعلام قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، إذ تحل ذكرى ميلاده الـ 104 اليوم، حيث ولد في 17 سبتمبر من العام 1917 بقرية شبرا النملة التابعة لطنطا بمحافظة الغربية، وتوفى عن عمر ناهز 63 عاما، مساء الاثنين 16 محرم سنة 1401 هـ الموافق 24 نوفمبر 1980 بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.

الشيخ محمود خليل الحصري و«المصحف المعلم»

ووفقا للإذاعة المصرية، فإن الشيخ الراحل محمود خليل الحصري، سجل القرآن الكريم في العالم بـ 4 روايات بخلاف إجادته للروايات العشر، فضلا عن أنه صاحب فكرة المصحف المعلم، وكان حريصا في أواخر أيامه على تشييد مسجد ومعهد ديني ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة، وووفقا لإذاعة القرآن الكريم التي كشفت عن وصية الشيخ الحصري، فقد أوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه، والإنفاق في وجوه البر، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى.

" title="YouTube video player" frameborder="0">

وفي ذكرى ميلاد الشيخ محمود خليل الحصري يستعرض التقرير التالي ملامح من سيرة الحنجرة الذهبية لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن، حيث حصل الشيخ الراحل على شهاداته في علم القراءات ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن، وفي عام 1944 تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة، وكان أول من سجل المصحف الصوتي المرتل بروايات حفص عن عاصم وورش عن نافع وقالون والدوري، كما سجل المصحف المعلم ومصحف الوعظ.

وتعكس سيرة الشيخ الراحل محمود خليل الحصري أن حياته كانت للقرآن الكريم حتى في تربية أبنائه، حيث قال أحدهم إنه كان يعطي كل من حفظ سطراً قرش صاغ بجانب مصروفه اليومي كما كان يؤكد دائماً على حفظ القرآن الكريم حتى نحظى برضا الله علينا ثم رضا الوالدين وكانت النتيجة أن التزم كل أبنائه بالحفظ.

مناصب الشيخ محمود خليل الحصري

شخص بقيمة الشيخ محمود خليل الحصري كان لابد من الاستفادة منها ولذلك شغل عدة مناصب لا تنفك عن خدمة القرآن الكريم والراغبين في حفظ كتاب الله فتولى المناصب الآتية:

- مفتش للمقارئ المصري.

- وكيلا لمشيخة المقارئ.

- مراجعا ومصححا للمصاحف بقرار مشيخة الأزهر الشريف.

- عين بالقرار الجمهوري شيخ عموم المقارئ المصرية.

- نائبا لرئيس لجنة مراجعة المصاحف وتصحيحها بالأزهر الشريف ثم رئيسا لها بعد ذلك.

- مستشارا فنيا لشؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف.

- اختير اختياره رئيسا لقراء العالم الإسلامي بمؤتمر اقرأ بكراتشي بباكستان.

- عُين خبيرا بمجمع البحوث الإسلامية لشؤون القرآن الكريم (هيئة كبار العلماء) بالأزهر الشريف.

" title="YouTube video player" frameborder="0">

ومن الجوائز التي حصل عليها الشيخ محمود خليل الحصري «وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في عيد العلم»، ومن مؤلفاته «أحكام قراءة القرآن الكريم، القراءات العشر من الشاطبية والدرة، معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء، الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير، مع القرآن الكريم، نور القلوب في قراءة الإمام يعقوب، السبيل الميسر في قراءة الإمام أبى جعفر، النهج الجديد في علم التجويد، رحلاتى في الإسلام».

إسلام 18 أمريكيا على يديه

وحظى الشيخ محمود خليل الحصري على شرف كبير بجانب شرف خدمة كتاب الله، ففي عام 1973 والذي شهد انتصارا مصريا على الصهاينة في حرب أكتوبر، كان هناك حدثا آخر لا يقل سعادة عند الشيخ الحصري أثناء زيارته الثانية لأمريكا، حيث قام بتلقين الشهادة لثمانية عشر رجلا وامرأة أمريكيين أشهروا إسلامهم على يديه بعد سماعهم لتلاوته القرآن الكريم.

20268207991505593999.jpg

جاب الشيخ محمود خليل الحصري بلدان العالم بصوته الذهبي الذي يرتل آيات القرآن الكريم ففي عام 1977 كان أول من رتل القرآن الكريم في أنحاء العالم الإسلامي في الأمم المتحدة أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية، وفي 1978 كان أول من رتل القرآن الكريم في القاعة الملكية وقاعة هايوارت المطلة على نهر التايمز في لندن، ودعاه مجلس الشؤون الإسلامية إلى المدينتين البريطانيتين ليفر بول وشيفلد ليرتل أمام الجاليات العربية والإسلامية في كل منهما، أيضا أول من ابتعث لزيارة المسلمين في الهند وباكستان وقراءة القرآن الكريم في المؤتمر الإسلامي الأول بالهند.

نهاية رحلة الحصري

وانتهت رحلة الشيخ الراحل محمود خليل الحصري في عام 1980 حينما بدأ المرض يداهمه من بوابة «القلب» وقرر الأطباء نقله إلى معهد القلب وحين تحسنت صحته عاد إلى منزله، وفى يوم 24 نوفمبر 1980 غيبه الموت، بعد أدائه صلاة العشاء.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه حسن مصطفى: «حياة كريمة» تكسب الشباب خبرات ميدانية بالعمل التنموي
التالى اخبار السياسه شكري يلتقي بالدبيبة والمنقوش على هامش مؤتمر دعم استقرار ليبيا