أخبار عاجلة

تحليل.. ارتبك بدون ساسي.. وجلال أبطل حيلة جروس

تحليل.. ارتبك بدون ساسي.. وجلال أبطل حيلة جروس

الخميس 11 أبريل 2019 08:46 مساءً كتب: عبد القادر سعيد

الخميس 11 أبريل 2019 08:16 م

تكبد الخسارة الثانية له في الدوري هذا الموسم بهدفين مقابل هدف أمام المصري، لأسباب كثيرة، ربما أهمها على الإطلاق هو غياب الدولي التونسي فرجاني ساسي.

منذ وصول فرجاني اعتمد عليه جروس باستمرار حتى أصبح الركيزة الأساسية والأولى في ، على المستوى الدفاعي وأيضاً هجومياً، لم يقم المدرب السويسري بتجهيز بديلاً له ليتعرض لصدمة أمام المصري.

بلا عقل

ظهر محدود القدرات الهجومية أمام المصري، رغم امتلاكه الكثير من الأوراق الهجومية، وبدا وسط الملعب بدون ساسي كفجوة تجذب الكرة ناحيتها في حوزة لاعبي المصري.

ثنائية محمود عبد العزيز وطارق حامد لم تقدم شيئاً مماثلاً لثنائية ساسي وحامد، عبد العزيز حاول نفض الغبار من على أكتافه واللعب كأنه لم يغب كل هذه الفترة عن المشاركة، لكنه لم يكن ناجحاً بما فيه الكفاية لسد الفراغ في الوسط.
 
لم يقدم عبد العزيز شيئاً من تمريرات ساسي الخطيرة في عمق دفاع المنافسين، ولم يكن ناجحاً في صناعة وتغيير اللعب من اليمين إلى اليسار والعكس، لكنه قدم الشق الدفاعي بشكل مميز للغاية، ونجح في إحباط انفراد تام للمصري في الشوط الثاني.

ورغم وجود أوباما في صناعة اللعب، لم يجد العقل المفكر البديل لفرجاني في خط الوسط، ليظل جروس في حيرة طوال المباراة للبحث عن بديل، أو عن تغيير طريقة اللعب تماماً.

تغيير

بعد استقبال الهدف الأول المباغت في نهاية الشوط الأول، قرر جروس اللجوء إلى لعبة واحدة فقط، قام بسحب محمود عبد العزيز وأشرك عمر السعيد إلى جوار خالد بوطيب في الهجوم، وغيّر طريقة اللعب تماماً، لتتمحور حول العرضيات، العرضيات فقط.

سلسلة من العرضيات الناجحة وغير الناجحة من اليمين واليسار، مع تقدم محمود علاء أحياناً لمعاونة الثنائي الهجومي، لكن إيهاب جلال فطن للأمر، وتحرك بفريقه للخلف بالكامل للتصدي لغارات العرضية.

رد جلال

قبل مدرب المصري فكرة جروس بترحاب شديدة، وافق على غلق العمق والسماح له بنقل الكرة على الأطراف، مع الاعتماد على الزيادة العددية في منطقة الجزاء وحولها، من أجل إحباط كل العرضية التي أرسلها لاعبو .

وفي المقابل كان إسلام عيسى ينتظر عند دائرة المنتصف الكرة من أموتو ليرسم مثلثاً وهمياً بالاشتراك مع وادي، وينطلقون كالبرق في المساحات الشاسعة في وسط ملعب .

في الدقيقة 53 نجحت فكرة جلال وكادت تسفر عن انفراد لولا تدخل محمود عبد العزيز بقطع الكرة قبل أن تصل إلى وادي في مواجهة جنش، وفي الدقيقة 55 مرر أموتو الكرة إلى عيسى لينفرد تماماً لكن حارس تقدم واستغل عدم دقة التمريرة ليلتقط الكرة.

كل هذا، ولم يقم جروس بتغيير طريقته، ظل مندفعاً لا يرى سوى أطراف الملعب لإرسال العرضيات، بينما يتأهب ثلاثي المصري لمرتدة جديدة، حتى تم تسجيل الهدف الثاني من خطأ دفاعي استغله أموتو وانطلق في مساحة فارغة ليسدد ويسجل.

الحل

لم يعرف الحل سوى في الدقيقة 90، أو ربما كان يعرفه جروس لكنه لم يكن مضموناً بالنسبة له، الاختراق الوحيد في الشوط الثاني من العمق جاء بتمريرة إلى كهربا أسفرت عن ركلة جزاء سجل منها الأبيض هدفه الوحيد.

لاعبو المصري كانوا قد شعروا بالفوز، وحدث تراخي ممزوجاً بالإرهاق ليحدث الاختراق بسهولة، لكن بعد هدف الأبيض عاد إيهاب جلال لتنظيم الصفوف والاعتماد على نفس الطريقة، الدفاع ثم التمريرات إلى الأطراف الهجومية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر يلا كورة وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رياضة عالمية الجمعة عمر ياسين لاعب باريس يختار تمثيل مصر عن فرنسا والجزائر
التالى الوفد رياضة - فرج عامر يكشف حقيقة إيقاف باسم مرسي لنهاية الموسم موجز نيوز