أخبار عاجلة
سعر الدولار اليوم الجمعة 19 - 4 - 2019 -

الوفد رياضة - غزل المحلة.. بعبع الكبار في الممتاز يواصل الغرق بدوري المظاليم موجز نيوز

الوفد رياضة - غزل المحلة.. بعبع الكبار في الممتاز يواصل الغرق بدوري المظاليم موجز نيوز
الوفد رياضة - غزل المحلة.. بعبع الكبار في الممتاز يواصل الغرق بدوري المظاليم موجز نيوز
غزل المحلة.. بعبع الكبار في الممتاز يواصل الغرق بدوري المظاليم[real_title] فريق غزل المحلة في السبعينات
كتب - محمد الإتربى:

بدأت الأندية الشعبية في الإنهيار والسقوط، مع بدء الألفية الجديدة، سواء التي فازت ببطولات محلية أو التي اكتفت على مر تاريخها بالتمثيل المشرف في دوري الأضواء والشهرة أو التي اعتادت على مسلسل الصعود والهبوط.

وتواصل "بوابة الوفد" في التقارير التالي حلقاتها عن بعض هذه الأندية وماذا كانت وكيف أصبحت وأهم نجومها ؟؟

غزل المحلة

لم يكن يتخيل أكثر المتشائمين من متابعي الكرة المصرية أن يكون نادي غزل المحلة أسيراً في دروي المظاليم يتوارى خلف جدران ومداخن شركة مصر للغزل والنسيج الشاهقة ، يتوه في حواري مدينة المحلة الكبري، يكتفي بمشاركة في دوري القسم الثاني وكأنه أنشيء من أجل أن يكون ذكري تتناقلها الأجيال ويتحسر على أمجاده أبناء المحلة وتوابعها من القري المحيطة بها.

تاريخ غزل المحلة صنعه نجوم حفروا أسماؤهم بحروفٍ من ذهب، السياجي وعماشة وعبدالرحيم خليل وعبدالدايم وعبدالستار علي وعمر عبدالله، وحمل لوائها أجيالٌ متعاقبة أبرزهم

الأخوان خالد وصابر عيد ومحمد جنيدي وناصر التليس ووليد زايد وغيرهم من نجوم التسعينات الذين أصبحوا مدربين يشار إليهم بالبنان، المحلة الذي كان شريكاً مع أندية أخري في تصدير مواهب للمنتخبات المصرية سواء عن الإحتراف الداخلي أو الخارجي مثل محمود فتح الله ومحمد عبدالشافي والدوماني وإكرامي عبدالعزيز وأحمند المحمدي ووائل جمعه ومحمد محروس العتراوي.

المتابع لفريق غزل المحلة في السنوات الأخيرة سيبكي حزناً علي حال الفريق الذي غاب عن مكانه الطبيعي وسط الكبار في الدوري الممتاز.

نادي غزل المحلة الذي أنشأ في العام 1936 كتابع لشركة مصر للغزل والنسيج وعلي نفس الأرض التي أمر نعمان باشا الأعصر حاكم مديرية الغربية، بتخصيصها للشركة التي أنشأها طلعت باشا حرب والتي تم إنشاء إستاد غزل المحلة عليها في

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

العام 1947، وكان هذا الملعب شاهداً علي صولاتٍ وجولاتٍ للمنتخبات الوطنية المختلفة، أصبح هو الأخر كفريق الكرة، مدرجات لم يميزها سوي اللون السماوي الذي يشتهر به زعيمُ الفلاحين ، قطاعاتٍ للناشئين تجاهد مثل فريقها الأول وسط نقصٍ للإمكانيات المادية مرة وغياب الرقيبِ مرة أخري.

لو كان طلعت باشا حرب على قيد الحياة ما كان ليرضي عما يحدث لزعيم الفلاحين من غياب عن الأضواء وتوهانٍ في دنيا المظاليم وتخبطات بين الإدارة والجماهير والأجهزة المتعاقبة علي الإدارة الفنية للفريق ، فالغزل الذي كان "بعبعاً" للكبار في الدوري الممتاز، وكان الجميع ينتظر نتائج فرق القمة المتنافسة مع غزل المحلة لحسم لقب الدوري وتحديد وجهته مازال يواصل الفشل للصعود هذا الموسم وإبتعد عن المنافسة قبل نهاية المسابقة بخمس جولاتٍ بعد أن كان التخبط الفني أهم سماته وتعاقب علي إدارته أجهزة متعددة فشلت جميعها بالدخول في المنافسة، فجماهيره الوفية ترفع أكُفَ الضراعة إلي السماء من أجل عودة للتاريخ وعودة وسط الكبار، السؤال هل يعودث الغزل يوما إلي ماكان، أم سكون صفحة في كتاب الذكريات مثل أشقائه الأوليمبي والترسانة والسكة الحديد، فالجميع ينتظر عودة الزعيم.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوفد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الوفد رياضة - مهاجم سموحة يعلق على أزمة باسم مرسي وحسام حسن موجز نيوز
التالى الوفد رياضة - فرج عامر يكشف حقيقة إيقاف باسم مرسي لنهاية الموسم موجز نيوز