أخبار عاجلة

الوفد رياضة - استاد الأوليمبي.. حلم الضائع موجز نيوز

الوفد رياضة - استاد الأوليمبي.. حلم الضائع موجز نيوز
الوفد رياضة - استاد دمنهور الأوليمبي.. حلم البحيرة الضائع موجز نيوز
استاد دمنهور الأوليمبي.. حلم البحيرة الضائع[real_title] استاد الأوليمبي

عندما قامت مصر بتقديم ملفها الخاص باستضافة مونديال‏2010‏ أدرجت به ستاد الدولي الذي لم يكن مقاما فعلا وحتى لا تفاجأ مصر بتفتيش لجان الفيفا على المنشآت الرياضية للدول المتقدمة لاستضافة المونديال‏2010‏ بدأت أجراءات بناء الاستاد الجديد بعمل إجراءات الطرح والترسية للاستاد سنة‏2003‏ لشركة ‏(حسن علام‏)‏ للانشاءات.

بدأ العمل في عام 2004 وقدرت التكلفة التقديرية له ‏250‏ مليون جنيه والتي بدأت بأولوية التنفيذ لجزء من المدرجات والبنية الأساسية الخرسانية لملعب الأسكواش والسور الخارجي بتكلفة تقديرية‏ 90‏ مليون جنيه‏,‏ وتم تنفيذ أعمال قدرت بـ 33 مليون جنيه لكن الفرحة لم تتم وكانت الصدمة حصول ملف مصر على ‏(‏صفر المونديال‏)‏ الشهير وكذا تغير الحال تماما فتم إيقاف البناء في الاستاد الجديد ولم يستكمل واصبح ليس له قيمة‏.

وبررت قيادات النظام قبل ثورة‏25‏ يناير ايقاف العمل بالاستاد الجديد هو أن موقع الاستاد يقع تحت أسلاك كهرباء الضغط العالي وهذا خطر حقيقي‏,‏ ومن الغريب أن هذا الاكتشاف الحكومي المذهل اكتشفته بعد حصول ملفها لاستضافة المونديال على ‏(الصفر الشهير‏)‏ وهكذا وجدت نفسها أمام ورطة كبري‏، إما نقل أبراج كهرباء الضغط العالي  والذي قدرت تكلفته بـ 14

مليون جنيه وقتها أو ايقاف استكمال بناء الاستاد الجديد‏,‏ فاتجهت إلى الحل الأسهل وهو ترك الوضع على ما هو عليه وعدم استكمال الاستاد وتركه ليتهدم بفعل الاهمال وعوامل التعرية‏.‏
وفي عهد المحافظ الأسبق للبحيرة المهندس أحمد الليثي جرى اتصال بالشركة المنفذة لاستكمال الاستاد الجديد علي أن تتحمل المحافظة قيمة الاعمال لكن الشركة ردت علي المحافظة بقولها إن الأسعار الحالية للسوق اصبحت مضاعفة نظرا لزيادة أسعار الحديد ومستلزمات البناء وأن التكلفة السابق تقديرها بمبلغ‏250‏ مليون جنيه أصبحت‏500‏ مليون جنيه لذلك قررت ممثلة في المجلس القومي للشباب والرياضة غلق الملف الخاص بانشاء الاستاد الجديد ليعود الاستاد الجديد مرة أخري مجرد ‏(‏أطلال‏).‏
وفي محاولة للتخلص من الكارثة تم بناء جزء من أرض الاستاد وعلي الأراضي المقابلة له والمحاطة به المباني الإدارية لجامعة  ومباني عدد من الكليات وهو الاتجاه الحكومي الداعي إلي اهداء الاستاد الجديد‏(‏ الأطلال‏)‏ بحالته الراهنة‏(‏ الكارثة‏)‏ إلى وزارة التعليم العالي التي تقوم هي بأستكمال بعض

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

منشآته وفقا لحاجة النشاط الجامعي ليصبح ستاد الجامعة بدلا من ستاد الدولي وهكذا يتخلص المجلس الأعلى للرياضة من هذا العبء القيل‏(‏ أطلال ستاد الجديد‏)‏ ويضيع حلم أهالي ‏.‏وتتضمن المخالفات تصميمات ودراسات تكلفت أكثر من مليون جنيه دون جدوي كما أن عمليا الطرح والترسية تمت دون توافر اعتمادات عدا ما تم تقديره صوريا بمبلغ‏50‏ مليون جنيه عائدا متوقعا من بيع اراضي‏(‏ الاستاد القديم‏)‏ الذي تم تقسيمه علي الورق بعد‏77‏ قطعة لم يتم بيع منها سوي قطعتين فقط‏,‏ واختيار موقع الاستاد الجديد كان خطأ من البداية‏,‏ حيث ان الموقع في حرم الطريق الزراعي السريع وذلك بالمخالفة لنص المادة‏10‏ من قانون الطريق‏1964/84‏ ويقع المدرج الرئيسي تحت خطوط شبكة كهرباء الضغط العالي مما يشكل خطورة كبيرة ويفقده صفته الدولية‏.‏
والسؤال المطروح الأن ويحتاج لاجابة عاجلة إذا كان العمل قد توقف منذ يوليو ‏2004‏ وتحول الموقع إلى أطلال وخراب ومرعي للحيوانات ووكر لأطفال الشوارع وأبناء الليل والمدمنين فمن المسئول؟ بالقطع هو مسئولية  أصيلة للمجلس القومي للرياضة وأن أي محاولات محلية تقوم بها محافظة لن ترقي إلي مستوي الأنتهاء وأستكمال الاستاد الجديد لعدم أمكانية توفير الموارد اللازمة للبناء والأمر يحتاج إلي فتح الملف كاملا لمعرفة من المسئول عن هذا الفساد الذي شاب العملية كلها وتحقيق الرغبة الجماهيرية الداعية إلى تعقب الفساد أينما كان ومحاسبة المتسببين فيه فهل نري أولي خطوات السيد اللواء المحافظ الجديد للبحيرة في تحقيق الحلم؟

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوفد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الوفد رياضة - وزير الرياضة يشهد ختام دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب موجز نيوز