«قصر العيني لعلاج الأورام» واللجنة الأوليمبية المصرية يحتفلان باليوم العالمي للسرطان

«قصر العيني لعلاج الأورام» واللجنة الأوليمبية المصرية يحتفلان باليوم العالمي للسرطان
«قصر العيني لعلاج الأورام» واللجنة الأوليمبية المصرية يحتفلان باليوم العالمي للسرطان

«قصر العيني لعلاج الأورام» واللجنة الأوليمبية المصرية يحتفلان باليوم العالمي للسرطان

اختتمت أمس الثلاثاء فعاليات حفل اليوم العالمي للسرطان هذا العام بمشاركة كل من مركز قصر العيني لعلاج الأورام والطب النووي واللجنة الأولمبية المصرية وإحدى الشركات الرائدة في مجال الأدوية على مستوى العالم.

واستمرت الفعاليات على مدار يومين، بالتعاون مع شركة للدراجات النارية، والمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي ومؤسسة "Power of CML" لإحياء اليوم العالمي للسرطان .

وانطلقت أنشطة اليوم العالمي للسرطان هذا العام تحت شعار " أنا أقدر..إحنا نقدر"، لزيادة الوعي بالمرض وتسليط الضوء على تطور العلاج وتأكيد أهمية الكشف المبكر والدعم المستمر للمرضى والناجين. 

وفي إطار مبادرة تعد الأولى من نوعها، تضمنت فعاليات الاحتفالية هذا العام مسيرة بالدراجات النارية، حيث تجمع وتوجه راكبو الدراجات من مقر القصر العيني لعلاج الأورام إلى عدد من النوادي الرياضية، بما يشمل نادي هيلوبوليس والنادي الأهلي ونادي المعادي ونادي الجزيرة ونادي الصيد المصري، لوضع مجموعة من الملصقات ورفع الأعلام التي تدعو إلى زيادة الوعي بالسرطان.

قال د. عماد حمادة، أستاذ طب الأورام ورئيس قسم قصر العيني لعلاج الأورام والطب النووي: "شهد علاج العديد من أنواع السرطان تقدمًا ملحوظًا، وتحرص مصر دائمًا على مواكبة هذا التقدم، ومساعدة المرضى للحصول على الخيارات الدوائية التي تحسن نتائج علاجهم وجودة حياتهم أيضًا". 

ونوه د. حمادة: "تعد زيادة الوعي بالسرطان أمرًا في غاية الأهمية، فكل شخص له تاريخ عائلي أو طبي مع المرض ينبغي أن يخضع للفحوص الطبية بصورة دورية".

وأشار: "تحسنت معدلات بقاء مرضى السرطان بما يصل إلى 50%-70%، تحديدًا بعد إطلاق العلاجات الموجهة، وبشكل خاص بعد تطوير مضادات جين HER2. 

من جانبه صرح د. محسن مختار- مدير مركز القصر العيني لعلاج الاورام: "منذ 50 عاماً تقريبًا، كان ومازال مركز القصر العيني لعلاج الأورام والطب النووي بمثابة خط الدفاع الأساسي لمكافحة السرطان، حيث نمثل الملاذ الأول لمرضى السرطان من كافة أنحاء الجمهورية، وذلك لحصولهم على الدعم اللازم بأفضل وسائل التشخيص وخدمات العلاج التي تتماشى مع أعلى المعايير العالمية". 

وأضاف: "نستقبل في عياداتنا الخارجية كل عام أكثر من ٤٢,٠٠٠ مريض، حيث نقدم العلاج الكيميائي لحوالي ١٥,٠٠٠ مريض. وتشمل خدمات العلاج الإشعاعي التي نقدمها، علاج المرضى المحولين إلينا من هيئة التأمين الصحي، وبالتالي يحصل على هذه الخدمات 520,٠٠٠ جلسة اشعاع سنويًا".

واستطرد د. محسن مختار: "يحتاج المرضى دعمًا ماليًا ومعنويًا، ولذلك تؤكد هذه الاحتفالية على الاهتمام بمتطلباتهم في ظل تضافر جهود المؤسسات العامة والخاصة للمساعدة وتصحيح التصورات الخاطئة حول هذا المرض. ولا تقتصر احتياجات المرضى على دعمنا في مواجهة التحدي الذي يفرضه هذا المرض، فهم في حاجة لمساعداتنا أيضًا بعد الشفاء، وذلك عند سعيهم للعودة والاندماج في المجتمع".

وقال البروفيسور علاء مشرف، أمين خزانة اللجنة الأوليمبية المصرية: "تشمل المهام الرئيسية للجنة الأولمبية المصرية زيادة الوعي بأهمية اتباع أسلوب حياة يتسم بالنشاط والصحة، ولكن دورنا الحقيقي لا ينتهي عند هذا الحد.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر صدي البلد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #فيتو - #اخبار الرياضه - أحمد المحمدي: محمد صلاح يتحول للاعب مخيف في المباريات