أخبار عاجلة

الوفد رياضة - ردود فعل المدربين.. جلال يتحدى البدري في "التكشيرة".. وذراع العميد يُشعل الأجواء موجز نيوز

[real_title] كتب - كريم عبدالمحسن:
لا تقتصر كرة القدم على هذا الشئ ذي الشكل الدائري الذي يتنافس عليه 22 فردًا داخل المستطيل الأخضر، بل الأمر يمتد لأمور عدة أخرى، منها ردود أفعال اللاعبين.. الجماهير.. والمُدربين أيضًا.


في مصر، ربما يتصدر حسام حسن قائمة المدربين أصحاب ردود الفعل القوية في المباريات، سواء عند احتساب خطأ على فريقه، أو تسجيل فريقه هدفًا، فهو ذلك الشخص الذي يسدد المايك بقدمه رفضًا لأحد قرارات الحكم، وهو نفسه الذي يركض بعنف وتلقائية فرحًا بهدف سجله فريقه، بل وإنه قد يستخدم إشارات غير لائقة، تعبيرًا عن سعادته بفوز صعب حققه فريقه، كما فعلها أخيرًا بعد فوز المصري على بتروجيت.

 

 

 


حسن شحاتة، على سبيل المثال، بخلاف تفاعله الرائع مع الفرص والأهداف التي يسجلها فريقه، ظهر مع المنتخب في لقاء الكاميرون بربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2010 في أنجولا، وهو يلجأ إلى ذكر الله ورسوله "صلى الله وعليه وسلم" لتحقيق الانتصار، قائلًا: "يارب يا حبيبي يا رسول الله".

 


أحمد حسام ميدو، المدير الفني السابق لوادي دجلة، أخرج نسخة حسام حسن بداخله، خلال هدف فوز على المنيا في الدور الثاني للدوري موسم 2013 /2014، حيث ظل يقفز فرحًا بالهدف الذي صعد بالأبيض للدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري، وكان له رد فعل أكثر جدلًا خلال لقاء ودجلة بالدور الأول للدوري الموسم قبل الماضي، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1/1، ميدو بعد هدف التقدم لدجلة، كان سيعبر عن فرحته بقوة ثم تراجع فجأة وطالب الموجودين معه بالهدوء حرصًا على مشاعر جمهور ، خصوصًا أنه من أبناء النادي.

 

 


أما محمود فايز، مُساعد الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب ، ومُحلل آداء لاعبي الفراعنة، وقف في ملعب برج العرب باكيًا ويبدو مذهولًا بعد وصول الفراعنة رسميًا لكأس 2018 في روسيا، عقب الفوز على الكونغو 2/1 في الجولة الخامسة للتصفيات.



فتحي مبروك، نجم الأهلي الأسبق، قليل الانفعالات ولديه قدر كبير من التوازن في انفعالاته، يظهر ذلك خلال مباراة الأحمر أمام سموحة بالدوري موسم 2013 /2014، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.



ولم يجد مختار مختار، مدرب الإنتاج الحربي الحالي، أكثر من أن يمسك رأسه حزنًا على إحدى الفرص الضائعة من فريق الاتحاد السكندري، عندما كان يقوده في مباراة أمام ، ضمن مؤجلات الأسبوع الـ24 للموسم قبل الماضي.



لكن أغلبية المُدربين دائمًا ما تظهر على وجوههم علامات الغضب و"التكشيرة" في حالة تأخر فريقهم في النتيجة أو تقديمه لآداء سيئ.
حسام البدري، مدرب الأهلي على سبيل المثال، من أكثر المُدربين المشهورين في مصر بـ"التكشيرة"، لرغبته دائمًا في أن يُقدم الفريق الأحمر أفضل ما لديه، ويفوز بالمباراة تلو الأخرى، فهو مدرب يعشق الانتصارات والنجاحات، خصوصًا إذا كانت مع فريقه الذي نشأ وتربى فيه وهو الأهلي، وإن كانت ردود أفعاله دائمًا ما تُثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين الجماهير، سواء الأهلاوية، أو جمهور مصر عمومًا.

 


وسار إيهاب جلال، مدرب ، على درب البدري، حيث ظهر وجهه عابثًا غاضبًا بشدة، بعد تعادل الأبيض سلبيًا أمام إنبي في الجولة الـ21 من بطولة

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

الدوري الممتاز، حيث خاض الفريق مع جلال 5 مباريات أمام الأهلي والإنتاج الحربي والداخلية والمصري وإنبي، فاز في واحدة فقط على حساب الداخلية بنتيجة 2/1، بينما خسر من الأهلي 3/0 والمصري 1/0 وتعادل مع الإنتاج وإنبي 0/0.

 


ورغم اختلاف أسباب "تكشيرة" البدري وجلال، لأن الأول هدفه منها تصدير رسالة للاعبيه مفادها أنه يرفض أي استهتار أو تخاذل، والثاني يُعبر بها عن عدم رضاه التام عن مستوى لاعبيه، بل وصدمته من آدائهم، إلا أن الثنائي اشتركا في رد الفعل.


لكن على المستوى الجماهيري الوضع بالتأكيد مُختلف، فجمهور الأهلي يتمنى أن يستمر البدري على كل ما يفعله لتحقيق مزيد من النجاحات، حتى لو كانت "التكشيرة"، من الأمور التي يفعلها، بينما يأمل جمهور أن يتخلص إيهاب جلال من هذا الأمر ويعود لملامحه الهادئة من جديد، وإن كانت صورته بعد لقاء إنبي تُعبر عن حالة جماهير بالكامل!


قدم البدري نموذجًا مُختلفًا، بعدما دخل في أزمة مع محمود عاشور، حكم مباراة الأهلي والإنتاج الحربي، في الموسم الماضي للدوري، ونظر إليه بطريقة ساخرة أثارت جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم طرده على إثرها، لكن لا أحد يعلم هل يسير إيهاب جلال على درب البدري، مُجددًا تحت الضغوط التي تشهدها مباريات أم لا ؟



وسبق للبدري أن تعرض للطرد مرتين، الأولى في مباراة وادي دجلة الموسم قبل الماضي للدوري، نتيجة اعتراضه على الحكم.



المرة الثانية في موسم 2012 /2013، حيث اعترض المدير الفني بطريقة غير لائقة على مدحت عبدالعزيز الحكم الأسبق في مباراة الأهلي والمقاصة، وتم طرده من الملعب.



وواصل البدري تقديم نماذج جديدة في الاعتراض والاحتكاك مع الحكام من خلال السخرية من حكم إحدى مباريات الأهلي عام 2008.


أما على صعيد المُدربين الأجانب، فإن مانويل جوزيه، المدرب البرتغالي الأسبق للأهلي، لم يجد غضاضة في أن يخلع ملابسه اعتراضًا على ناصر عباس حكم مباراة الأهلي وحرس الحدود عام 2007، وهو ما تسبب في إيقافه لعدد من المباريات.



بينما احتفل الإسباني جاريدو، مدرب الأهلي الأسبق، بفوز الأحمر بلقب السوبر موسم 2014 /2015 على حساب ، من خلال حمل "عم حارث" عامل غرف ملابس فريق الأهلي على عنقه والسير به تعبيرًا عن فرحته بحصد لقبه المحلي الوحيد مع الأحمر.



في حين ظهر الانفعال واضحًا على رد فعل الإسكتلندي أليكس ماكليش، مدرب الأسبق، عند استبدال محمود كهربا في إحدى مباريات الموسم قبل الماضي، حيث ظل المدرب يدفع اللاعب بقوة ولم يُصافحه.



أما البرتغالي إيناسيو، مدرب الأسبق، فلا يوجد لديه أزمة في أن يُناقش بعض الأمور الفنية مع كابتن الفريق محمود عبدالرازق شيكابالا في الموسم الماضي، بعد تسجيل مصطفى فتحي هدف الأبيض الثالث في مرمى طلائع الجيش في الدور الثاني للدوري الموسم الماضي.



الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب المنتخب، اتبع أسلوبًا جديدًا في الاحتفال بالصعود لكأس العالم، من خلال القفز مع اللاعبين وأفراد الجهاز المعاون في حمام السباحة بفندق إقامة المنتخب ببرج العرب في الإسكندرية، في مشهد يُعبر عن مدى فرحة الرجل بالإنجاز الذي حققه المنتخب على يده.


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوفد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مدرب الأهلي السابق يكشف عن وجهته المقبلة
التالى رياضة عالمية الأربعاء توريه لا يستبعد الانتقال لمانشستر يونايتد بعد انتهاء عقده مع سيتي