أخبار عاجلة

بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية

بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية
بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية

بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية

محلل: المملكة عبر تاريخها لم تقبل إملاءات .. ومشكلات "أوتاوا" الداخلية انتهاك حقيقي

بعد

تفوَّهت "الخارجية" الكندية، أمس، بكلمات ونصائح فاقدة للنضج تتشدق فيها بالحقوقية الزائفة متواريةً عن ملفاتها الداخلية التي وصل نقاشها إلى الأمم المتحدة، وكانت القضايا التي نُوقشت ذات أهمية بالغة؛ فقبل أن تتفوَّه "الخارجية" الكندية عن الدول الأخرى كان من الطبيعي بالنسبة لها النظر إلى داخلها وقضاياه المهمة التي باتت مسلسل مناقشة دون حل.

وقبل هذا كان علي كندا أن تتنبّه جيداً أنها تتحدث عن المملكة العربية السعودية التي أدركت أصقاع العالم استحالة السماح للضغوط الخارجية بالتدخلات غير الناضجة في سيادتها، وفي شؤونها الداخلية مع مواطنيها، وفي اتخاذ قراراتها الخاصّة، لذا عليها أن تتحمّل المسؤولية ونتائج ما ستواجهه من جرّاء ذلك؛ لأن الرد على التدخلات السافرة في شؤون المملكة لن يكون عابراً؛ بل هو وسم لا ينساه أيٌّ من الدول أو الحكومات المتورّطة وغيرهم.

ومما يثبت زيف الحقوقية التي انتهجتها "الخارجية" الكندية، هو أن المواطنين السعوديين الذين تتشدق "الخارجية" الكندية بالدفاع عنهم؛ في وطنهم موقوفون على ذمة تهم وُجهت لهم وسيُحاكمون وفق القانون، كما أنه فات "الخارجية" الكندية، أنه يوجد أكثر من 30 مليون شخص في السعودية يحترمون أنظمة البلد التي تستمد حكمها من تعاليم الدين الإسلامي ويؤمنون باستقلال القضاء، ويثقون بعدالة الإجراءات القانونية التي تستبق المقاضاة لأيّ متهم، وسيكون بإمكانها الآن أن تدرك جيداً أن السعوديين أدرى بشؤونهم، وأنهم مقتنعون بالقانون في بلادهم وبما يجري في الشارع السعودي من تطورات كانت قد لامست احتياجات الشعب وجاءت في وقتها المناسب وحققت تطلعاتهم، وأنه لا مجال لزراعة الفتنة وشق الصف عبر موضوعات مختلقة وعارية من الصحة.

وبالعودة لمشكلات على الأراضي الكندية لم تكن بذات الاهتمام والتصنع الحقوقي من "الخارجية" الكندية التي انشغلت بغيرها، نجد دراسة صادرة عن مؤسسة إحصاءات كندا تكشف عن ارتفاع عدد جرائم القتل على أيدي عصابات الشوارع والجريمة المنظّمة في كندا عام 2016، وذلك للسنة الثانية على التوالي، وبعدها أعلنت ارتفاعاً جديداً في عام 2017 وذلك وفقا لراديو كندا.

ومن القضايا، أيضاً، ما وقف عليه فريق خاص تابع للأمم المتحدة وهو مشكلة العنصرية التي تطول الكنديين من أصول إفريقية وغيرهم، حيث كان من أجندته أن تتم دراسة الممارسات الناجحة في مواجهة العنصرية، فحص في أوضاع التسبّب في نزاعات عنصرية، كما سيدرس أعمال العنف الصادرة عن الشرطة ضد المواطنين السود!

ويقول المحلل السياسي يحيى التليدي؛ لـ "سبق": "‏عبر تاريخها، لم ولن تقبل السعودية التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أيِّ دولة كانت؛ لذلك العالم أجمع يدرك جيداً استحالة رضوخ المملكة العربية السعودية للضغوط الخارجية والتدخلات السافرة في سيادتها".

‏وأضاف: "ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في المملكة، من تدخلٍ مستغربٍ سيجرُّ على بلادها الويلات بعد الموقف السعودي القوي الذي يعد صفعة قوية على وجه الدبلوماسية الكندية والذي جاء كرد فعل قوي على التدخل غير المبرر في الشؤون الداخلية للمملكة، وكان الأجدر بـ "الخارجية" الكندية قبل التدخل في شأن السعودية أن تعلم جيداً مع مَن تحاول فرض إملاءاتها وتتوقف لدراسة السياسة السعودية ذات السيادة المطلقة والمنهج الواضح".

وأضاف: يُقال "من بيته من زجاج فلا يقذف منازل الآخرين بالحجارة"، كان يجب على كندا النظر إلى مشكلاتها التي هي بالفعل الانتهاك الحقيقي لحقوق الإنسان بدلًا من أن تتدخّل في شؤون الدول الأخرى فقد تناست وزيرة الخارجية الكندية التمييز الذي تمارسه حكومتها ضدّ السكان الأصليين والظلم الذي يتعرّضون له من قِبل ، وتناست أيضاً نظام الهجرة الكندي الذي يُوقف الأطفال اللاجئين وكأنهم مجرمون، وتناست أيضاً ارتفاع معدل الانتحار والتشرُّد والتحرُّش في كندا، ورغم كل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في كندا، إلا أن المملكة لم تتدخل في هذا الشأن باعتبار ذلك شأناً داخلياً".

واختتم حديثه لـ "سبق"، قائلاً: "السعودية منذ تأسيسها ترفض التدخل في شؤون الدول الداخلية وبذات النهج ترفض التدخل في شؤونها الداخلية، ولا تجامل أبداً بشأن ثوابتها؛ فهي دولة محورية لها ثقلها، ويقدّر العالم مكانتها الدينية بوجود الحرمين الشريفين على أرضها، ودبلوماسيتها التي تقوم على الهدوء والاتزان، والحكمة والتروي".

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت، أمس، بياناً استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تمّ إيقافهم في السعودية، وأنها تحث السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فوراً؛ حيث أعلنت السعودية استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وعدَّت السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه؛ وعليه مغادرة السعودية خلال الـ (24) ساعة القادمة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

06 أغسطس 2018 - 24 ذو القعدة 1439 09:07 AM

محلل: المملكة عبر تاريخها لم تقبل إملاءات .. ومشكلات "أوتاوا" الداخلية انتهاك حقيقي

بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية

تفوَّهت "الخارجية" الكندية، أمس، بكلمات ونصائح فاقدة للنضج تتشدق فيها بالحقوقية الزائفة متواريةً عن ملفاتها الداخلية التي وصل نقاشها إلى الأمم المتحدة، وكانت القضايا التي نُوقشت ذات أهمية بالغة؛ فقبل أن تتفوَّه "الخارجية" الكندية عن الدول الأخرى كان من الطبيعي بالنسبة لها النظر إلى داخلها وقضاياه المهمة التي باتت مسلسل مناقشة دون حل.

وقبل هذا كان علي كندا أن تتنبّه جيداً أنها تتحدث عن المملكة العربية السعودية التي أدركت أصقاع العالم استحالة السماح للضغوط الخارجية بالتدخلات غير الناضجة في سيادتها، وفي شؤونها الداخلية مع مواطنيها، وفي اتخاذ قراراتها الخاصّة، لذا عليها أن تتحمّل المسؤولية ونتائج ما ستواجهه من جرّاء ذلك؛ لأن الرد على التدخلات السافرة في شؤون المملكة لن يكون عابراً؛ بل هو وسم لا ينساه أيٌّ من الدول أو الحكومات المتورّطة وغيرهم.

ومما يثبت زيف الحقوقية التي انتهجتها "الخارجية" الكندية، هو أن المواطنين السعوديين الذين تتشدق "الخارجية" الكندية بالدفاع عنهم؛ في وطنهم موقوفون على ذمة تهم وُجهت لهم وسيُحاكمون وفق القانون، كما أنه فات "الخارجية" الكندية، أنه يوجد أكثر من 30 مليون شخص في السعودية يحترمون أنظمة البلد التي تستمد حكمها من تعاليم الدين الإسلامي ويؤمنون باستقلال القضاء، ويثقون بعدالة الإجراءات القانونية التي تستبق المقاضاة لأيّ متهم، وسيكون بإمكانها الآن أن تدرك جيداً أن السعوديين أدرى بشؤونهم، وأنهم مقتنعون بالقانون في بلادهم وبما يجري في الشارع السعودي من تطورات كانت قد لامست احتياجات الشعب وجاءت في وقتها المناسب وحققت تطلعاتهم، وأنه لا مجال لزراعة الفتنة وشق الصف عبر موضوعات مختلقة وعارية من الصحة.

وبالعودة لمشكلات على الأراضي الكندية لم تكن بذات الاهتمام والتصنع الحقوقي من "الخارجية" الكندية التي انشغلت بغيرها، نجد دراسة صادرة عن مؤسسة إحصاءات كندا تكشف عن ارتفاع عدد جرائم القتل على أيدي عصابات الشوارع والجريمة المنظّمة في كندا عام 2016، وذلك للسنة الثانية على التوالي، وبعدها أعلنت ارتفاعاً جديداً في عام 2017 وذلك وفقا لراديو كندا.

ومن القضايا، أيضاً، ما وقف عليه فريق خاص تابع للأمم المتحدة وهو مشكلة العنصرية التي تطول الكنديين من أصول إفريقية وغيرهم، حيث كان من أجندته أن تتم دراسة الممارسات الناجحة في مواجهة العنصرية، فحص في أوضاع التسبّب في نزاعات عنصرية، كما سيدرس أعمال العنف الصادرة عن الشرطة ضد المواطنين السود!

ويقول المحلل السياسي يحيى التليدي؛ لـ "سبق": "‏عبر تاريخها، لم ولن تقبل السعودية التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أيِّ دولة كانت؛ لذلك العالم أجمع يدرك جيداً استحالة رضوخ المملكة العربية السعودية للضغوط الخارجية والتدخلات السافرة في سيادتها".

‏وأضاف: "ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في المملكة، من تدخلٍ مستغربٍ سيجرُّ على بلادها الويلات بعد الموقف السعودي القوي الذي يعد صفعة قوية على وجه الدبلوماسية الكندية والذي جاء كرد فعل قوي على التدخل غير المبرر في الشؤون الداخلية للمملكة، وكان الأجدر بـ "الخارجية" الكندية قبل التدخل في شأن السعودية أن تعلم جيداً مع مَن تحاول فرض إملاءاتها وتتوقف لدراسة السياسة السعودية ذات السيادة المطلقة والمنهج الواضح".

وأضاف: يُقال "من بيته من زجاج فلا يقذف منازل الآخرين بالحجارة"، كان يجب على كندا النظر إلى مشكلاتها التي هي بالفعل الانتهاك الحقيقي لحقوق الإنسان بدلًا من أن تتدخّل في شؤون الدول الأخرى فقد تناست وزيرة الخارجية الكندية التمييز الذي تمارسه حكومتها ضدّ السكان الأصليين والظلم الذي يتعرّضون له من قِبل ، وتناست أيضاً نظام الهجرة الكندي الذي يُوقف الأطفال اللاجئين وكأنهم مجرمون، وتناست أيضاً ارتفاع معدل الانتحار والتشرُّد والتحرُّش في كندا، ورغم كل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في كندا، إلا أن المملكة لم تتدخل في هذا الشأن باعتبار ذلك شأناً داخلياً".

واختتم حديثه لـ "سبق"، قائلاً: "السعودية منذ تأسيسها ترفض التدخل في شؤون الدول الداخلية وبذات النهج ترفض التدخل في شؤونها الداخلية، ولا تجامل أبداً بشأن ثوابتها؛ فهي دولة محورية لها ثقلها، ويقدّر العالم مكانتها الدينية بوجود الحرمين الشريفين على أرضها، ودبلوماسيتها التي تقوم على الهدوء والاتزان، والحكمة والتروي".

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت، أمس، بياناً استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تمّ إيقافهم في السعودية، وأنها تحث السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فوراً؛ حيث أعلنت السعودية استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وعدَّت السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه؛ وعليه مغادرة السعودية خلال الـ (24) ساعة القادمة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر سبق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رياضه السعوديه الجمعة رونالدو يكلف "محامي النجوم" لتمثيله في قضية الاغتصاب