أخبار عاجلة

من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا

من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا
من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا

من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا

القضية سُجلت ضد مجهول وعشرين شاهداً حضروا الواقعة التي تفوق طاقة البشر

من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا

طاردت النيران في عام 1370هـ أسرة في محافظة ضباء مما اضطرهم إلى الرحيل لخارج منطقتهم خاصة بعد أن أصبحت النيران تنتقل معهم من منزل إلى منزل في قصة غريبة سجلت ضد مجهول في ذلك الوقت.

ويروي الباحث عبدالله العمراني في زاوية من ذاكرة السعودية لـ"سبق " تفاصيل هذه القصة، مبيناً أن مدير شرطة ضباء في تلك السنة أبرق لمدير شرطة المنطقة يصف فيها حال الأسرة المنكوبة، مما اضطر مدير شرطة المنطقة وهو جميل أحمد ألطف للوقوف على الحادث بنفسه.

وقال العمراني: رد مدير شرطة المنطقة لمدير شرطة ضباء بأن يتحرى الحقيقة وبعد أن أكد له الحادثة انتقل "ألطف" إلى ضباء برفقة فريق أمني وباشروا عملهم، وتوفر لهم حين وصولهم أكثر من 20 شاهداً من جيران المنازل التي سكنتها العائلة، وكذلك من رجال الأمن المتواجدين والإمارة.

وأضاف: ذكر الشهود لمدير شرطة المنطقة شهادات مختلفة، فمنهم من شاهد النار تندلع من داخل اللحاف والفرش ومنهم من شاهد نقل الجمر ولم تحترق يده، ومنهم من شاهد أواني البيت من قدور وصحون والفرش تلقى إلى الشارع، وبالمقابل جميع هؤلاء الشهود المشهود لهم بالتقوى والصلاح أكدوا أن العائلة المنكوبة ذات سيرة حسنة وليس لهم أي أعداء.

وتابع: ظل مدير شرطة المنطقة في ضباء يواصل وفريقه التحقيقات في هذه الحادثة الغريبة التي أشغلت سكان المنطقة بعد تناقلت الأخبار، وكان انتظار مدير شرطة المنطقة يحاول جمع عدد كبير من المعلومات، وفي ظهر يوم جمعة وأثناء تواجد جميل الطف سمع بوقوع وتوجه على الفور مع عدد من الناس إلى المنزل فشاهد تفاصيل غريبة.

وأكمل الباحث العمراني: شاهد مدير الشرطة، ناراً من غير دخان تتأجج في جدار أملس، وشاهد جمراً فوق رف خشبي عالٍ في المنزل والجمر مرمد، إلا أن الخشب لم يتحرق !!، وقال بعض المتواجدين لمدير الشرطة الذي كان يشاهد الحادثة أن هذه النيران هي ما شاهدناها في منازل العائلة المنكوبة.

وأردف: بحسب ما ذكره مدير شرطة تبوك في تلك الفترة في كتابه "ذكريات وقضايا"، أنه علم بأن بنتاً من سكان هذا البيت كانت تخدم تلك العائلة المنكوبة، وكأن النحس طاردها بعد رحليهم عن البلاد، ولكن ما خلُص له مدير الشرطة في تحقيقاته بأن ما حدث للعائلة يفوق طاقة البشر ولا يستبعد أن يكون الجن، وأغلقت بذلك ملف القضية التي حدثت قبل ما يقارب 69 عاماً .

من ذاكرة السعودية.. نيران تطارد أسرة منكوبة بضباء وتفاصيل غريبة قبل 69 عامًا

بدر الجبل سبق 2018-06-01

طاردت النيران في عام 1370هـ أسرة في محافظة ضباء مما اضطرهم إلى الرحيل لخارج منطقتهم خاصة بعد أن أصبحت النيران تنتقل معهم من منزل إلى منزل في قصة غريبة سجلت ضد مجهول في ذلك الوقت.

ويروي الباحث عبدالله العمراني في زاوية من ذاكرة السعودية لـ"سبق " تفاصيل هذه القصة، مبيناً أن مدير شرطة ضباء في تلك السنة أبرق لمدير شرطة المنطقة يصف فيها حال الأسرة المنكوبة، مما اضطر مدير شرطة المنطقة وهو جميل أحمد ألطف للوقوف على الحادث بنفسه.

وقال العمراني: رد مدير شرطة المنطقة لمدير شرطة ضباء بأن يتحرى الحقيقة وبعد أن أكد له الحادثة انتقل "ألطف" إلى ضباء برفقة فريق أمني وباشروا عملهم، وتوفر لهم حين وصولهم أكثر من 20 شاهداً من جيران المنازل التي سكنتها العائلة، وكذلك من رجال الأمن المتواجدين والإمارة.

وأضاف: ذكر الشهود لمدير شرطة المنطقة شهادات مختلفة، فمنهم من شاهد النار تندلع من داخل اللحاف والفرش ومنهم من شاهد نقل الجمر ولم تحترق يده، ومنهم من شاهد أواني البيت من قدور وصحون والفرش تلقى إلى الشارع، وبالمقابل جميع هؤلاء الشهود المشهود لهم بالتقوى والصلاح أكدوا أن العائلة المنكوبة ذات سيرة حسنة وليس لهم أي أعداء.

وتابع: ظل مدير شرطة المنطقة في ضباء يواصل وفريقه التحقيقات في هذه الحادثة الغريبة التي أشغلت سكان المنطقة بعد تناقلت الأخبار، وكان انتظار مدير شرطة المنطقة يحاول جمع عدد كبير من المعلومات، وفي ظهر يوم جمعة وأثناء تواجد جميل الطف سمع بوقوع وتوجه على الفور مع عدد من الناس إلى المنزل فشاهد تفاصيل غريبة.

وأكمل الباحث العمراني: شاهد مدير الشرطة، ناراً من غير دخان تتأجج في جدار أملس، وشاهد جمراً فوق رف خشبي عالٍ في المنزل والجمر مرمد، إلا أن الخشب لم يتحرق !!، وقال بعض المتواجدين لمدير الشرطة الذي كان يشاهد الحادثة أن هذه النيران هي ما شاهدناها في منازل العائلة المنكوبة.

وأردف: بحسب ما ذكره مدير شرطة تبوك في تلك الفترة في كتابه "ذكريات وقضايا"، أنه علم بأن بنتاً من سكان هذا البيت كانت تخدم تلك العائلة المنكوبة، وكأن النحس طاردها بعد رحليهم عن البلاد، ولكن ما خلُص له مدير الشرطة في تحقيقاته بأن ما حدث للعائلة يفوق طاقة البشر ولا يستبعد أن يكون الجن، وأغلقت بذلك ملف القضية التي حدثت قبل ما يقارب 69 عاماً .

01 يونيو 2018 - 17 رمضان 1439

09:02 PM


القضية سُجلت ضد مجهول وعشرين شاهداً حضروا الواقعة التي تفوق طاقة البشر

A A A

4

مشاركة

طاردت النيران في عام 1370هـ أسرة في محافظة ضباء مما اضطرهم إلى الرحيل لخارج منطقتهم خاصة بعد أن أصبحت النيران تنتقل معهم من منزل إلى منزل في قصة غريبة سجلت ضد مجهول في ذلك الوقت.

ويروي الباحث عبدالله العمراني في زاوية من ذاكرة السعودية لـ"سبق " تفاصيل هذه القصة، مبيناً أن مدير شرطة ضباء في تلك السنة أبرق لمدير شرطة المنطقة يصف فيها حال الأسرة المنكوبة، مما اضطر مدير شرطة المنطقة وهو جميل أحمد ألطف للوقوف على الحادث بنفسه.

وقال العمراني: رد مدير شرطة المنطقة لمدير شرطة ضباء بأن يتحرى الحقيقة وبعد أن أكد له الحادثة انتقل "ألطف" إلى ضباء برفقة فريق أمني وباشروا عملهم، وتوفر لهم حين وصولهم أكثر من 20 شاهداً من جيران المنازل التي سكنتها العائلة، وكذلك من رجال الأمن المتواجدين والإمارة.

وأضاف: ذكر الشهود لمدير شرطة المنطقة شهادات مختلفة، فمنهم من شاهد النار تندلع من داخل اللحاف والفرش ومنهم من شاهد نقل الجمر ولم تحترق يده، ومنهم من شاهد أواني البيت من قدور وصحون والفرش تلقى إلى الشارع، وبالمقابل جميع هؤلاء الشهود المشهود لهم بالتقوى والصلاح أكدوا أن العائلة المنكوبة ذات سيرة حسنة وليس لهم أي أعداء.

وتابع: ظل مدير شرطة المنطقة في ضباء يواصل وفريقه التحقيقات في هذه الحادثة الغريبة التي أشغلت سكان المنطقة بعد تناقلت الأخبار، وكان انتظار مدير شرطة المنطقة يحاول جمع عدد كبير من المعلومات، وفي ظهر يوم جمعة وأثناء تواجد جميل الطف سمع بوقوع وتوجه على الفور مع عدد من الناس إلى المنزل فشاهد تفاصيل غريبة.

وأكمل الباحث العمراني: شاهد مدير الشرطة، ناراً من غير دخان تتأجج في جدار أملس، وشاهد جمراً فوق رف خشبي عالٍ في المنزل والجمر مرمد، إلا أن الخشب لم يتحرق !!، وقال بعض المتواجدين لمدير الشرطة الذي كان يشاهد الحادثة أن هذه النيران هي ما شاهدناها في منازل العائلة المنكوبة.

وأردف: بحسب ما ذكره مدير شرطة تبوك في تلك الفترة في كتابه "ذكريات وقضايا"، أنه علم بأن بنتاً من سكان هذا البيت كانت تخدم تلك العائلة المنكوبة، وكأن النحس طاردها بعد رحليهم عن البلاد، ولكن ما خلُص له مدير الشرطة في تحقيقاته بأن ما حدث للعائلة يفوق طاقة البشر ولا يستبعد أن يكون الجن، وأغلقت بذلك ملف القضية التي حدثت قبل ما يقارب 69 عاماً .

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر سبق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "القويحص" يطلع على تقرير مشاركة أمانة مكة في "جنادرية 32"
التالى ​​"الشهراني" إلى رئيس رقباء بشرطة بيشة