أخبار عاجلة

النفط السعودي الجديد.. وطن لا يشيخ

النفط السعودي الجديد.. وطن لا يشيخ
النفط السعودي الجديد.. وطن لا يشيخ

النفط السعودي الجديد.. وطن لا يشيخ

* (ما أرجوه أن تتحول «الطاقة الشمسية» إلى صِناعة نصدرها للخارج؛ فـ»جمهورية تشيلي»، التي تقع غرب أمريكا الجنوبية؛ وتتمتع بعدد كبير من الأيام المشمسة قد حققت قبل أشهر -بحسب وسائل إعلام دوليّة- معجزة اقتصادية في تلك الصناعة ببنائها «29 محطة شمسية»، إلى جانب وضع خطة لتشييد «15 محطة أخرى»؛ فكانت النتيجة وَفْرَة الكهرباء الرخيصة حتى أصبحت توزع بالمجان على المواطنين في بعض المناطق، وتُباع لدول أخرى، فهلا أَفَدْنا من تلك التجربة الرائدة؛ فمن المؤكد أنّ «شَمْس تِشِيْلي» لن تكون أبداً أَكْرم من «شَمْسِنَا»).

* النَـصّ أعلاه كان خاتمة لمَقال احتضنته هذه الزاوية في (11 أكتوبر 2017م)، وجاء تحت عنوان: (شَمْس تِشيْلِي ليَست أكْرم مِن شَمْسِنَا)، حَامِلاً حُلْم المجتمع السعودي) بوطن تتنوع مصادر دخْلِهِ بعيداً عن النفط وتقلبات أسعاره وتحَدّيات بَدَائِلِه، وفي استثمار حقيقي وفاعل لكل ثرواته، ومنها (شَمْسُه).

*ذلك الحلَم الذي ظلّ أسيراً لخبر «كَان» أصبح حقيقة نطَـقَ بها (اليومُ) لتكون في (الغد القريب) واقعاً ملموساَ؛ فضمن بشَائر زيارة ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية وفي الجانب الاقتصادي والصناعي منها كان توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع «سوفت بنك» من أجل خطة مشروع الطاقة الشمسية وفق رؤية المملكة 2030م.

* المشروع هو الأكبر من نوعه في العَالَم، وهو مثابة «النفط السعودي الجديد» كما وصفه معالي الأستاذ سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي، المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، وسيقوم على بناء محطات لتوليد الطاقة من الشمس وتخزينها، وكذا العمل على تطوير وتصنيع الألواح الشمسية لبيعها محلياً وخارجياً.

* وبحسب لغة الأرقام سيخلقُ المشروع أكثر من «100 ألف وظيفة للشباب السعودي»، وسيزيد الناتج المحلي بما قدره «12 مليار دولار سنوياً»، بالإضافة إلى أنه سيوفر على خزينة الدولة «40 مليار دولار كل عام»، كانت تُنفَـقُ على الطاقة.

* أيضاً بناء ذلك المشروع العملاق سيُخَفِّضُ أسعار الكهرباء على المواطنين، كما أن شركاته المساهمة التي ستطرح في السوق السعودي ستضمن لهم فُـرصَاً استثمارية كبيرة وآمنة.

* أخيراً حَقُّ كل مواطن سعودي أن يفتخر بوطنه الذي لا يَشيْخ، وبـحكومته التي يقودها بعطاء لا ينضب (سلمان الحزم والعزم)، ومعه ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي يواصل الليل بالنهار لصناعة تنمية مستدامة لبلاده، وحياة كريمة لأبناء شعبه وفق رؤية طموحة وصادقة.

*نقلا عن صحيفة "المدينة".

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رياضه السعوديه الخميس الاتحاد يواصل الترنح ويسقط بثنائية أمام الفيصلي بالدوري السعودي