أخبار عاجلة

متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران

متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران
متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران

متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران

أكد أنه يمكن للطائرة الهبوط بدون عجلات.. مقدماً 4 نصائح للتغلب على الخوف منه

متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران

حمل الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي الأفلام التي تصور مشاهد سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا ومخاوف الناس من الطيران.

وأكد لبرنامج "صباح السعودية" أمس الخميس، في حلقة ناقشت فوبيا الطيران أن 99% من المشاهد في تلك الأفلام غير واقعية وغير صحيحة، ولا يمكن أن تحدث على أرض الواقع في أثناء الرحلات.

وشدد المتخصص في سلامة الطيران المحيمدي على أن الحقيقة التي يرددها دائماً منسوبو الطيران هي أن "الطيران آمن وسيلة نقل، مؤكداً أن هذه العبارة صحيحة وحقيقية عطفاً على سجلات السلامة القياسية للطيران".

وأشار في هذا الصدد إلى أنه في عام 2017 لم تحدث أي حالة وفاة ناتجة عن استخدام الطائرة كوسيلة نقل في الطائرات التجارية النفاثة، واصفاً ذلك بأنه سجل قياسي غير مسبوق.

وأضاف أن مستوى الأمان في الطيران عالٍ جداً ويزداد تحسناً سنة بعد أخرى.

ولفت إلى أن موضوع فوبيا ورهاب الطيران مجال كبير يحتاج إلى دورات وجلسات متعددة للتغلب على هذه المخاوف، وأردف بأن رهاب الطيران مرض نفسي ينتج عنه خوف متكرر تجاه موقف يتملك الشخص ويُفقده السيطرة على نفسه، وهو ناتج عن ضعف المعرفة في الطيران.

وفسّر القيام بإجراءات السلامة التي يعرضها الملاحون والمضيفون قبل إقلاع الطائرة بأنها من قبيل اتحاذ أقصى درجات ومعايير السلامة والتخطيط والتجهيز لأسوأ الاحتمالات.

وقال: "صناعة الطيران تأخذ أسوأ الاحتمالات، ولذلك تعد لها العدة في حال حصول أي طارئ أو حادث غير مخطط له لإخلاء الطائرة والحفاظ على سلامة الركاب".

واعتبر أن الخوف من المطبات الهوائية قد أخذ أكبر من حجمه؛ لأن الناس ليست لديها ثقافة الطيران وتفتقر للمعلومات حولها، مؤكداً أن "المطبات الهوائية لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة الطائرة وذلك غير صحيح بتاتا".

واستغرب الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي اليوم الخوف من الطيران، مؤكداً أنه غير مبرر بوجود المحتوى المعرفي العالي عن الطيران.

وعلق على استخدام بعض المسافرين للمهدئات وللأدوية المنومة قبل السفر بالطائرة بقوله: تعد هذه إحدى وسائل العلاج من فوبيا ورهاب الطيران مشدداً على أن تكون من خلال وصفة طبية.

وقدّم في هذا الصد أربع نصائح مهمة للمساعدة على التغلب على مخاوف رهاب الطيران؛ أولا: التوكل على الله واليقين بـ"أنّ ما أخطَأَكَ لم يَكن لِيصِيبَكَ، وأنّ ما أصابَكَ لم يَكن ليخطِئَكَ". وثانياً: زيادة المعرفة عن الطيران والاطلاع على وسائل الأمان في الطائرة وسجلات السلامة وتدريب الطيارين وصيانة الطائرات. وثالثاً: الابتعاد عن الحديث عن مخاوف الطيران وإشغال النفس خلال التواجد بالطائرة بالقراءة ومشاهدة الأفلام وألعاب الجوال أو النوم. ورابعاً: الإيحاءات الإيجابية التي تخاطب العقل الباطن.

وأكد أن احتمالية نفاد الوقود من الطائرة أثناء الطيران ضعيف جداً جداً، مفسراً اللجوء أحياناً إلى إفراغ الوقود من الطائرة أثناء تحليقها في الجو، باعتباره إجراءً معيارياً متبع في الطيران؛ لأن لكل طائرة وزناً أعلى للهبوط فهي تتخلص من كميات الوقود الزائدة فقط وليس كل الكمية.

ووصف تعطل أحد محركات الطائرة بالنادر جداً، مشيراً إلى أن بعض الطيارين يدخل الطيران ويتقاعد وهو لم يواجه مثل هذه الحالات. وأضاف: حتى في حال تعطل واحد من المحركات، فجميع الطائرات قادرة على الطيران بنسبة 50٪ من قوة محركاتها دون أن يختل توازنها مطلقاً.

وفند المخاوف من تعطل عجلات الطائرة أثناء الهبوط بقوله: في عام 2016 عدد حالات طائرات الركاب التي لم تنجح في إنزال العجلات فقط 3 حالات من أصل أكثر من 30 مليون رحلة طيران.

ونوّه بأنه يمكن للطائرة الهبوط بدون عجلات دون أي مشكلة أبداً مستشهداً في هذا السياق بحادثة طائرة شهيرة لإحدى طائرات الخطوط البولندية بوينج 767 هبطت بسلام دون أي أصابات.

وأكد الكابتن طيار "المحيمدي" أن سلامة المقصورة تأتي أولاً لدى الملاحين أو المضيفين، ثم بعدها الخدمة الجوية فهي مهمة ثانوية عند طاقم الطائرة الذين يُعرفون بـ"طاقم الضيافة وسلامة المقصورة"، وهم مدربون على التعامل مع الحالات الطارئة لتوجيه الركاب في حال حدوث -لا سمح الله- أي خلل أو حادث مفاجئ للطائرة.

متخصص: أفلام سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا الناس من الطيران

عبدالحكيم شار سبق 2018-03-23

حمل الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي الأفلام التي تصور مشاهد سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا ومخاوف الناس من الطيران.

وأكد لبرنامج "صباح السعودية" أمس الخميس، في حلقة ناقشت فوبيا الطيران أن 99% من المشاهد في تلك الأفلام غير واقعية وغير صحيحة، ولا يمكن أن تحدث على أرض الواقع في أثناء الرحلات.

وشدد المتخصص في سلامة الطيران المحيمدي على أن الحقيقة التي يرددها دائماً منسوبو الطيران هي أن "الطيران آمن وسيلة نقل، مؤكداً أن هذه العبارة صحيحة وحقيقية عطفاً على سجلات السلامة القياسية للطيران".

وأشار في هذا الصدد إلى أنه في عام 2017 لم تحدث أي حالة وفاة ناتجة عن استخدام الطائرة كوسيلة نقل في الطائرات التجارية النفاثة، واصفاً ذلك بأنه سجل قياسي غير مسبوق.

وأضاف أن مستوى الأمان في الطيران عالٍ جداً ويزداد تحسناً سنة بعد أخرى.

ولفت إلى أن موضوع فوبيا ورهاب الطيران مجال كبير يحتاج إلى دورات وجلسات متعددة للتغلب على هذه المخاوف، وأردف بأن رهاب الطيران مرض نفسي ينتج عنه خوف متكرر تجاه موقف يتملك الشخص ويُفقده السيطرة على نفسه، وهو ناتج عن ضعف المعرفة في الطيران.

وفسّر القيام بإجراءات السلامة التي يعرضها الملاحون والمضيفون قبل إقلاع الطائرة بأنها من قبيل اتحاذ أقصى درجات ومعايير السلامة والتخطيط والتجهيز لأسوأ الاحتمالات.

وقال: "صناعة الطيران تأخذ أسوأ الاحتمالات، ولذلك تعد لها العدة في حال حصول أي طارئ أو حادث غير مخطط له لإخلاء الطائرة والحفاظ على سلامة الركاب".

واعتبر أن الخوف من المطبات الهوائية قد أخذ أكبر من حجمه؛ لأن الناس ليست لديها ثقافة الطيران وتفتقر للمعلومات حولها، مؤكداً أن "المطبات الهوائية لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة الطائرة وذلك غير صحيح بتاتا".

واستغرب الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي اليوم الخوف من الطيران، مؤكداً أنه غير مبرر بوجود المحتوى المعرفي العالي عن الطيران.

وعلق على استخدام بعض المسافرين للمهدئات وللأدوية المنومة قبل السفر بالطائرة بقوله: تعد هذه إحدى وسائل العلاج من فوبيا ورهاب الطيران مشدداً على أن تكون من خلال وصفة طبية.

وقدّم في هذا الصد أربع نصائح مهمة للمساعدة على التغلب على مخاوف رهاب الطيران؛ أولا: التوكل على الله واليقين بـ"أنّ ما أخطَأَكَ لم يَكن لِيصِيبَكَ، وأنّ ما أصابَكَ لم يَكن ليخطِئَكَ". وثانياً: زيادة المعرفة عن الطيران والاطلاع على وسائل الأمان في الطائرة وسجلات السلامة وتدريب الطيارين وصيانة الطائرات. وثالثاً: الابتعاد عن الحديث عن مخاوف الطيران وإشغال النفس خلال التواجد بالطائرة بالقراءة ومشاهدة الأفلام وألعاب الجوال أو النوم. ورابعاً: الإيحاءات الإيجابية التي تخاطب العقل الباطن.

وأكد أن احتمالية نفاد الوقود من الطائرة أثناء الطيران ضعيف جداً جداً، مفسراً اللجوء أحياناً إلى إفراغ الوقود من الطائرة أثناء تحليقها في الجو، باعتباره إجراءً معيارياً متبع في الطيران؛ لأن لكل طائرة وزناً أعلى للهبوط فهي تتخلص من كميات الوقود الزائدة فقط وليس كل الكمية.

ووصف تعطل أحد محركات الطائرة بالنادر جداً، مشيراً إلى أن بعض الطيارين يدخل الطيران ويتقاعد وهو لم يواجه مثل هذه الحالات. وأضاف: حتى في حال تعطل واحد من المحركات، فجميع الطائرات قادرة على الطيران بنسبة 50٪ من قوة محركاتها دون أن يختل توازنها مطلقاً.

وفند المخاوف من تعطل عجلات الطائرة أثناء الهبوط بقوله: في عام 2016 عدد حالات طائرات الركاب التي لم تنجح في إنزال العجلات فقط 3 حالات من أصل أكثر من 30 مليون رحلة طيران.

ونوّه بأنه يمكن للطائرة الهبوط بدون عجلات دون أي مشكلة أبداً مستشهداً في هذا السياق بحادثة طائرة شهيرة لإحدى طائرات الخطوط البولندية بوينج 767 هبطت بسلام دون أي أصابات.

وأكد الكابتن طيار "المحيمدي" أن سلامة المقصورة تأتي أولاً لدى الملاحين أو المضيفين، ثم بعدها الخدمة الجوية فهي مهمة ثانوية عند طاقم الطائرة الذين يُعرفون بـ"طاقم الضيافة وسلامة المقصورة"، وهم مدربون على التعامل مع الحالات الطارئة لتوجيه الركاب في حال حدوث -لا سمح الله- أي خلل أو حادث مفاجئ للطائرة.

23 مارس 2018 - 6 رجب 1439

02:16 AM


أكد أنه يمكن للطائرة الهبوط بدون عجلات.. مقدماً 4 نصائح للتغلب على الخوف منه

A A A

13

مشاركة

حمل الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي الأفلام التي تصور مشاهد سقوط الطائرات وطريقة إخراجها أحد أسباب زيادة فوبيا ومخاوف الناس من الطيران.

وأكد لبرنامج "صباح السعودية" أمس الخميس، في حلقة ناقشت فوبيا الطيران أن 99% من المشاهد في تلك الأفلام غير واقعية وغير صحيحة، ولا يمكن أن تحدث على أرض الواقع في أثناء الرحلات.

وشدد المتخصص في سلامة الطيران المحيمدي على أن الحقيقة التي يرددها دائماً منسوبو الطيران هي أن "الطيران آمن وسيلة نقل، مؤكداً أن هذه العبارة صحيحة وحقيقية عطفاً على سجلات السلامة القياسية للطيران".

وأشار في هذا الصدد إلى أنه في عام 2017 لم تحدث أي حالة وفاة ناتجة عن استخدام الطائرة كوسيلة نقل في الطائرات التجارية النفاثة، واصفاً ذلك بأنه سجل قياسي غير مسبوق.

وأضاف أن مستوى الأمان في الطيران عالٍ جداً ويزداد تحسناً سنة بعد أخرى.

ولفت إلى أن موضوع فوبيا ورهاب الطيران مجال كبير يحتاج إلى دورات وجلسات متعددة للتغلب على هذه المخاوف، وأردف بأن رهاب الطيران مرض نفسي ينتج عنه خوف متكرر تجاه موقف يتملك الشخص ويُفقده السيطرة على نفسه، وهو ناتج عن ضعف المعرفة في الطيران.

وفسّر القيام بإجراءات السلامة التي يعرضها الملاحون والمضيفون قبل إقلاع الطائرة بأنها من قبيل اتحاذ أقصى درجات ومعايير السلامة والتخطيط والتجهيز لأسوأ الاحتمالات.

وقال: "صناعة الطيران تأخذ أسوأ الاحتمالات، ولذلك تعد لها العدة في حال حصول أي طارئ أو حادث غير مخطط له لإخلاء الطائرة والحفاظ على سلامة الركاب".

واعتبر أن الخوف من المطبات الهوائية قد أخذ أكبر من حجمه؛ لأن الناس ليست لديها ثقافة الطيران وتفتقر للمعلومات حولها، مؤكداً أن "المطبات الهوائية لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة الطائرة وذلك غير صحيح بتاتا".

واستغرب الكابتن طيار والمتخصص في سلامة الطيران سليمان المحيمدي اليوم الخوف من الطيران، مؤكداً أنه غير مبرر بوجود المحتوى المعرفي العالي عن الطيران.

وعلق على استخدام بعض المسافرين للمهدئات وللأدوية المنومة قبل السفر بالطائرة بقوله: تعد هذه إحدى وسائل العلاج من فوبيا ورهاب الطيران مشدداً على أن تكون من خلال وصفة طبية.

وقدّم في هذا الصد أربع نصائح مهمة للمساعدة على التغلب على مخاوف رهاب الطيران؛ أولا: التوكل على الله واليقين بـ"أنّ ما أخطَأَكَ لم يَكن لِيصِيبَكَ، وأنّ ما أصابَكَ لم يَكن ليخطِئَكَ". وثانياً: زيادة المعرفة عن الطيران والاطلاع على وسائل الأمان في الطائرة وسجلات السلامة وتدريب الطيارين وصيانة الطائرات. وثالثاً: الابتعاد عن الحديث عن مخاوف الطيران وإشغال النفس خلال التواجد بالطائرة بالقراءة ومشاهدة الأفلام وألعاب الجوال أو النوم. ورابعاً: الإيحاءات الإيجابية التي تخاطب العقل الباطن.

وأكد أن احتمالية نفاد الوقود من الطائرة أثناء الطيران ضعيف جداً جداً، مفسراً اللجوء أحياناً إلى إفراغ الوقود من الطائرة أثناء تحليقها في الجو، باعتباره إجراءً معيارياً متبع في الطيران؛ لأن لكل طائرة وزناً أعلى للهبوط فهي تتخلص من كميات الوقود الزائدة فقط وليس كل الكمية.

ووصف تعطل أحد محركات الطائرة بالنادر جداً، مشيراً إلى أن بعض الطيارين يدخل الطيران ويتقاعد وهو لم يواجه مثل هذه الحالات. وأضاف: حتى في حال تعطل واحد من المحركات، فجميع الطائرات قادرة على الطيران بنسبة 50٪ من قوة محركاتها دون أن يختل توازنها مطلقاً.

وفند المخاوف من تعطل عجلات الطائرة أثناء الهبوط بقوله: في عام 2016 عدد حالات طائرات الركاب التي لم تنجح في إنزال العجلات فقط 3 حالات من أصل أكثر من 30 مليون رحلة طيران.

ونوّه بأنه يمكن للطائرة الهبوط بدون عجلات دون أي مشكلة أبداً مستشهداً في هذا السياق بحادثة طائرة شهيرة لإحدى طائرات الخطوط البولندية بوينج 767 هبطت بسلام دون أي أصابات.

وأكد الكابتن طيار "المحيمدي" أن سلامة المقصورة تأتي أولاً لدى الملاحين أو المضيفين، ثم بعدها الخدمة الجوية فهي مهمة ثانوية عند طاقم الطائرة الذين يُعرفون بـ"طاقم الضيافة وسلامة المقصورة"، وهم مدربون على التعامل مع الحالات الطارئة لتوجيه الركاب في حال حدوث -لا سمح الله- أي خلل أو حادث مفاجئ للطائرة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر سبق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رياضه السعوديه الخميس الاتحاد يواصل الترنح ويسقط بثنائية أمام الفيصلي بالدوري السعودي