أخبار عاجلة

#المصري اليوم - مال - استئناف العمل بـ«ووهان الصينية» يعيد الحياة لصناعات الدواء موجز نيوز

استئناف العمل بـ«ووهان الصينية» يعيد الحياة لصناعات الدواء

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعادت أنباء انحسار أعداد المرضى في مدينة «ووهان» الصينية، وزيارة الرئيس الصينى، شى جين بينج، للمدينة مؤخراً، الأنفاس إلى صناعة الدواء في مصر والعالم، حيث تستوطن في هذه المدينة أكبر مصانع لإنتاج الخامات الدوائية.

وقال أحمد العزبى، رئيس غرفة الصناعات الدوائية، باتحاد الصناعات، إن الأنباء الأخيرة باستئناف العمل في مصانع الخامات الدوائية، أعاد الهدوء إلى السوق العالمية للدواء، والتى تعتمد في 80% منها على مواد خام أولية منتجة من الصين.

وأشار إلى أنه خلال الأيام الماضية حدثت اتصالات مكثفة بين المصانع وجهات مختلفة من الدولة للاطمئنان على مخزونات الخامات الدوائية لدى المصانع، ومدى تأثر الإنتاج، لافتاً إلى أنه حتى الآن المصانع مستقرة، ولم يحدث أي توقفات.

وتابع: «خلال الاجتماع الأخير مع هيئة الشراء الموحد، تم الاتفاق على جمع الدراسات السابقة الخاصة لتصنيع الخامات الدوائية تمهيداً لاتخاذ خطوات فعلية في شأن توطين هذه الصناعة في مصر، حيث اقترح رئيس الهيئة، تنفيذ منطقة لتصنيع الخامات الدوائية في المنطقة الاقتصادية لقناة ».

وتعد الهند المورد الرئيسى للخامات الدوائية في العالم بحصة تصل إلى 80% ولكنها في الوقت نفسه تعتمد على الصين في توريد 80% من الخامات الأولية، التي تقوم عليها الصناعة الهندية.

وأشار العزبى، إلى أنه اتفق مع الهيئة العليا للدواء، لوضع آليات مبسطة تسمح بتسجيل المصانع لموردين جدد للخامات الدوائية في حالة حدوث مشكلات مع الموردين المسجلين في الوقت الحالى.

عودة الحياة لصناعة الدواء من جديد

وقال أسامة رستم، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، إن المصانع اعتمدت الفترة الماضية على مخزوناتها من الخامات والمستوردة حتى يناير الماضى، لافتاً إلى استقرار الأوضاع في المصانع وعدم تأثر الإنتاج، ولكن في الوقت نفسه شهدت المخزونات تراجعاً ملحوظاً.

وتابع إن إجراءات تمنح المصنع اعتماداً لـ3 مصادر لاستيراد الخامات وهو ما يوفر بديلاً، إلا أن الأزمة الحقيقية في سيطرة الهند والصين على سوق الخامات العالمية، مؤكداً أن الأزمة حال حدوثها لن تكون مقصورة على صناعة الدواء المصرية بل تمتد آثارها للعالم كله، خاصة أن البلاد تستورد 50% من احتياجاتها من الصين.

وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين في الاتحاد العام للغرف التجارية، إن تأثير تفشى فيروس كورونا في دول العالم بوجه عام والصين على وجه الخصوص، لم يؤثر على حركة الواردات إلى مصر أو الطلبيات المتعاقد عليها، مشيراً إلى أن نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، أقرت حلولاً لمشكلة التعثر المحدود في تخليص إجراءات الأوراق الخاصة بتعاقدات البضائع في الفترة الأولى من تفشى الفيروس في الصين، بالموافقة على اعتماد وتصديق المستندات بوزارة الخارجية.

وأضاف «شيحة» لـ«المصرى اليوم» أن التعثر المحدود والضبابية كانت في الفترة الأولى من تفشى الفيروس بسبب آخر وهو إجازة الصين، وتوقف العديد من خطوط الإنتاج، لكن الحياة هناك عادت إلى طبيعتها وتعمل خطوط الإنتاج بنسبة تصل لـ95% من طاقتها، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الصينى إلى مدينة ووهان بؤرة تفشى الفيروس حملت رسائل إيجابية حول انتظام الحياة والإنتاج هناك، ولفت إلى أن 25% من واردات مصر من الصين، وأن هناك سلعا يتم استيرادها من الصين، ليس لها بديل حتى الآن في أماكن أخرى كالإلكترونيات والهواتف.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم - مال - «البترول»: لا صحة لأسعار الوقود المتداولة على «التواصل الاجتماعي» موجز نيوز