أخبار عاجلة

المصري اليوم - اخبار مصر- «فرقص» تغرق في فيضان المجاري.. وأهالي الفيوم تحت الحبس الإجباري موجز نيوز

المصري اليوم - اخبار مصر- «فرقص» تغرق في فيضان المجاري.. وأهالي الفيوم تحت الحبس الإجباري موجز نيوز
المصري اليوم - اخبار مصر- «فرقص» تغرق في فيضان المجاري.. وأهالي الفيوم تحت الحبس الإجباري موجز نيوز

«فرقص» تغرق في فيضان المجاري.. وأهالي الفيوم تحت الحبس الإجباري

تغرق قرية فرقص من فيضان مياه المجاري المتدفقة في شوارعها الرئيسية والجانبية في شكل ترع تفيض من جوانبها المياه داخل المنازل. وأدى تهالك خطوط مشروع خفض منسوب الرشح الذي تصرف فيه المنازل لاستمرار حالات الغرق التي لا تنقطع مع توقف مشروع الصرف الصحي، الذي بدأ العمل فيه قبل 8 سنوات ولا يزال استكماله في انتظار توفير الاعتماد المالي.

فرقص هي إحدى القرى الثلاث التي يطلق عليها «القرى المبللة» في الفيوم وتوقفت فيها مشروعات الصرف الصحي نتيجة عدم توفر الاعتماد المالي والتي بلغت نسبة تنفيذ الأعمال فيها حوالي 70% بدأ العمل في إنشاء شبكة الصرف الصحي بها قبل 8 سنوات وتوقف لعدم توفر الاعتماد المالي.

الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري قالت إن زيارتها للفيوم في 23 سبتمبر الماضي تأتى في إطار توجهات الدولة للإسراع بتنفيذ كافة المشروعات المتوقفة والمشروعات التي قاربت على الانتهاء، مؤكدة أن الوزارة ستدرس كل الطلبات المقدمة من المحافظة، لتحديد المشاريع ذات الأولوية، والتي سيتم العمل على إنهائها خلال الفترة المقبلة

الدكتور جمال سامي محافظ الفيوم أكد أنه خاطب الهيئة القومية المشرفة المشروعات المتوقفة في القرى الثلاث وتم عرضها على وزيرة التخطيط لتوفير الاعتماد المالي مؤكدا أنه تم عمل بروتوكول بشأن استكمالها مع الهيئة الهندسية جاهز للتوقيع فور توفر الاعتماد المالي وأضاف أن القرية ضمن القرى المبللة «سرسنا والسعيدية» تعاني ارتفاع منسوب المياه فيها لسطح الأرض نتيجة توقف مشروعات الصرف الصحي المفتوحة بها والتي لم يتم إنهاءها لعدم توفر الاعتماد المالي مؤكدا أن القرى الثلاث تحتاج إلى 162 مليون جنيه لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بها.

داخل قرية فرقص لا يكاد يخلو شارع من الغرق الشارع الرئيسي عبارة عن ترعة تفيض منها مياه المجاري تغلق مداخل المنازل وتمنع الأهالي من الدخول والخروج إندفاع المياه نحو المنحدرات حول مناطق يها إلى برك ومستنقعات.

يقول خاطر عبدالقوي، عمدة القرية، نعلم أن هناك مشروعات متوقفة ومن الصعب توفير المبالغ المالية المطلوبة لها لكن الوضع يختلف في قريتنا لأن طبيعة أرضها كما يقول تختلف فهي تعاني من ارتفاع منسوب المياه لسطح الأرض ولذلك تم عمل مشروع خفض منسوب الرشح فيها منذ عشرات السنين ولعدم وجود شبكة صرف صحي قام الأهالي بتوصيل صرف منازلهم عليها يضيف مع ارتفاع الكثافة السكانية وعدم قدرة تلك الخطوط على استيعاب قوة ضغط المياه تهالكت المواسير وأصبحت غير ذات جدوى تفيض منها المياه فوق سطح الأرض فتحولت الشوارع إلى ترع مليئة بمياه المجاري.

أسرة نبيل عبدالغفار هي الأكثر تضررا تعاني من حالة حبس إجباري داخل منزلهم الواقع على الشارع الرئيسي وسط القرية بقوة اندفاع المياه التي تضرب جدران مسكنهم وتغلق مداخله وتغرق فناءه عند ارتفاع المنسوب وهو نفس حال عشرات المنازل المجاورة

يقول عبدالغفار أن التزامه المنزل وأفراد أسرته أمر فرضته فيضانات المياه التي حولت الشارع الرئيسي إلى ترعة من دون ضفاف تحد المياه من جانبيها فتتدفق إلى المنازل مؤكدا أن حالة الغرق التي تعاني منها القرية لا مثيل لها هنا كما يقول في قريته المشكلة تتأزم يوم بعد يوم فالمشروع الذي تلقي المنازل عليه صرفها لا يتحمل شدة ضغط صرف ألاف المنازل ولم يكن تنفيذه لتوصيل الصرف عليه إنما حسب إضافته لخفض منسوب الرشح وتصميمه لا يصلح للصرف عليه وبسبب توقف مشروع الصرف الصحي الذي وصل نسب عالية من تنفيذه وتوقف بسبب عدم وفرة الاعتماد المالي رغم مرور 8 سنوات على البدء فيه لا يزال متوقف وتتفاقم مشكلة الانفجار المستمر لخطوط خفض منسوب الرشح التي تندفع منها مياه المجاري مغرقة الشوارع والمنازل

أمير رمضان يؤكد أن حالة الغرق المستمر تعوق حركة السير وتهدد حياة الأطفال خاصة تلاميذ المدارس الذين يعانون في الذهاب والعودة من المدارس مؤكدا أن ارتفاع منسوب المياه في الشارع الرئيسي يعوق مرور السيارات التي تتوقف عند مداخل القرية ويترجل منها الأهالي الذين يعانون في الوصول لمنازلهم بسبب غرق معظم الشوارع الجانبية

يؤكد محمد احمد جودة أن توصيلات منازل القرية تلقي بمياه المجاري في الشوارع بعد تهالك خطوط خفض منسوب الرشح الذي لم يكن أساسا يصلح لتوصيل المنازل عليه إلا أن عدم وجود شبكة صرف صحي أضطر الجميع للتوصيل على تلك الخطوط التي تحولت إلى قنوات مكشوفة تندفع منها المياه في الشوارع، مؤكدا أن الضرر لا يقتصر على معاناة الأهالي في معيشتهم اليومية إنما يهدد سلامة المباني حيث تآكلت جدران المنازل بسبب تشربها بمياه المجاري التي تحيط بها من كافة جوانبها
سيد محمد حسين محامي يؤكد أن الحياة في بيئة تملأ شوارعها مياه المجاري مؤكد يجلب الأمراض وخطر داهم على الصحة العامة يضيف نحن نعيش معاناة حقيقية وحياة تجلب الأمراض في ظل امتلاء الشوارع بمياه المجاري مؤكدا أن مئات الشكاوى لم تجد وعشرات الوعود من المسئولين تلقوها بتوفير الاعتماد المالي لاستكمال المشروع ولم يتم فعل شيء ليظل حال القرية الغارقة في مياه المجاري على الدوام .

يقول خالد بليغ لو أن قدرة الأهالي المالية تسمح بجمع المبلغ المالي المطلوب لفعلنا ذلك من زمن لكن الإيد قصيرة والعين بصيرة كما يقول والوضع سيء مؤكدا تهدم حوائط منزل كان مقام بالطوب اللبن نتيجة تشبع جدرانه بالمياه الراكدة ولا أقل كما يقول من زيارة المحافظ ورئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي ليقفا ويشاهدا شوارع القرية التي تحولت إلى ترع تفيض منها مياه المجاري داخل المنازل .

أهالي قريتي سرسنا والسعيدية يعانون أيضا من ارتفاع منسوب المياه لسطح الأرض نتيجة توقف مشروعي الصرف فيهما لنفس السبب يتوقف استكمالهما على توفير الاعتماد المالي

المهندس على عبدالواحد رئيس قطاع الصرف الصحي بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم أكد أن الشركة غير مسئولة عن الانفجارت التي تؤدي للغرق لكون المشروع الذي يتم الصرف عليه غير تابع للشركة مؤكدا أن مشروعات الصرف الصحي المتوقفة تابعة للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي وفور توفر الاعتماد المالي سيتم استكمال المشروعات في القرى الثلاث.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نائب اتحاد العمال: مشروع قانون يطور المعاشات والتأمينات