أخبار عاجلة

السعودية تعلن 6 بنود لاجتماع أوبك+ .. واتفاق مشروط

[real_title] أعلنت المملكة العربية السعودية عن 6 بنود تضمنها اتفاق "أوبك++" لخفض الإمدادات النفطية لمحاولة العودة لمرحلة توازن سوق الطاقة العالمي، مع وضع شرط لأتمام الاتفاق.

 

واتفقت منظمة" أوبك+" ومنتجو النفط المتحالفون معها، في إطار ما يعرف بمجموعة "أوبك++"، في وقت متأخر الخميس،على خفض تاريخي لإنتاج 10 ملايين برميل يوميا في مايو ويونيو ؛ لرفع الأسعار المنهارة جراء أزمة فيروس كورونا المستجد.

 

وشهد الاجتماع مشاركة كل من الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور ومصر وإندونيسيا والنرويج وترينيداد وتوباجو والمنتدى الدولي للطاقة، بصفة مراقبين.

 

 

وتجلى اجتماع أوبك+ + أمس الخميس عن 6 بنود مهمة هي:

 

1- إعادة التأكيد على إطار العمل الخاص بإعلان التعاون، والذي تم التوقيع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2016، وأعيد التصديق عليه في الاجتماعات اللاحقة؛ بالإضافة إلى ميثاق التعاون، الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 2 يوليو 2019.

 

2- تخفيضات على الإنتاج الإجمالي من خام النفط بمقدار 10 مليون برميل يومياً، بدءاً من 1 مايو 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020، وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 يوليو 2020 إلى 31 ديسمبر 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8 مليون برميل يومياً.

 

ويتبع ذلك تخفيض قدره 6 ملايين  برميل يومياً لمدة ستة عشر شهراً تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022، والأساس المرجعي لحساب التعديلات هو إنتاج النفط لشهر أكتوبر 2018، فيما عدا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، والأساس المرجعي لكل منهما هو 11مليون برميل يومياً.

 

ويكون القرار الذي تم التوقيع عليه اليوم ساري المفعول حتى 30 أبريل 2022؛ ومع ذلك، فسوف يتم النظر في إمكانية تمديد القرار في شهر ديسمبر 2021.

 

3- دعوة جميع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السوق.

 

4- التأكيد على دور اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، وتمديد التفويض الخاص بها، وعضويتها.

 

5- التأكيد على أن مراقبة الالتزام بإعلان التعاون سيجري تطبيقه على إنتاج خام النفط، بناءً على المعلومات المستمدة من المصادر الثانوية، وفقاً للمنهجية المطبقة لدى الدول الأعضاء في منظمة أوبك+.

 

6- الاجتماع في 10 يونيو 2020 عبر تقنية "ويبينار" لتحديد الإجراءات الإضافية التي قد تكون مطلوبة لتحقيق التوازن في الأسواق.

 

وجرى الاتفاق على ما سبق بين الدول الأعضاء في أوبك+ والدول المنتجة للنفط من خارجها والمشاركة في إعلان التعاون، باستثناء المكسيك، ولهذا، فالاتفاق مشروط بموافقة المكسيك.

 

 

 

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء الخميس إجرائه مكالمة هاتفية ثلاثية "جيدة جداً" ضمّت كلاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

تراجع الطلب العالمي على الوقود بما يصل إلى 30 بالمئة بعدما أدت إجراءات مكافحة انتشار الفيروس لتوقف الطائرات والحد من استخدام السيارات وكبح النشاط الاقتصادي. لذلك فإنه حتى خفض بمقدار 20 مليون برميل يوميا لا يكفي.

 

وبلغت أسعار خام القياس العالمي برنت أدنى مستوى في 18 عاما الشهر الماضي ويجري تداول الخام بأقل من 34 دولارا للبرميل، أي عند نصف مستويات نهاية 2019، مما وجه ضربة عنيفة لميزانيات الدول المنتجة للخام وصناعة النفط الصخري الأمريكي عالية التكلفة.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه توصل إلى صفقة مع السعودية وروسيا يمكن أن تؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية بين عشرة ملايين و15 مليون برميل يوميا، بما يعادل عشرة إلى 15 بالمئة من الإمدادات العالمية، وهو خفض غير مسبوق.

 

وبلغ أكبر خفض للإنتاج توافق عليه أوبك+ على الإطلاق 2.2 مليون برميل يوميا خلال أزمة 2008 المالية.

 

وأشارت مصادر في أوبك+ إلى أن خفضا كبيرا كهذا ممكن إذا شاركت الولايات المتحدة. لكن واشنطن لا تُبدي استعدادا للمشاركة.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن اتفاقا جديد على الخفض ”صعب“ دون مشاركين آخرين.

 

كانت الولايات المتحدة قد دُعيت لكن من غير الواضح إن كانت شاركت في الاجتماع المنعقد عن بعد. وسبق أن قالت واشنطن إن الإنتاج الأمريكي ينخفض تدريجيا بسبب انخفاض الأسعار، لكن روسيا تقول إن ذلك ليس بمنزل تخفيض للإنتاج.

 

ولم يتضح بعد المستويات التي تقترحها موسكو والرياض أن يكون الخفض منها. وكانت موسكو تقول إنه يتعين أن تكون التخفيضات من مستويات إنتاج الربع الأول من العام. وتقول السعودية إن خط الأساس يجب أن يكون من أبريل نيسان عندما قفز إنتاجها بشكل كبير.

 

وقال جولدمان ساكس ويو.بي.إس يوم الخميس إن التخفيضات المقترحة، رغم ضخامتها، لن تكفي لمعالجة التراجع الهائل في الطلب العالمي، وتوقعا إمكانية انخفاض أسعار الخام إلى 20 دولارا للبرميل، بل وأقل من ذلك.

 

وقال جولدمان ساكس في مذكرة ”في نهاية المطاف، حجم صدمة الطلب هو ببساطة أكبر بكثير من أي خفض منسق للإمدادات“.

 

وانهار الطلب على البنزين في الولايات المتحدة 48 بالمئة إلى 5.1 مليون برميل يوميا في الأسابيع الثلاثة المنتهية في الثالث من أبريل نيسان.

 

وبعد اجتماع أوبك++ أمس الخميس من المقرر اليوم الجمعة أن يعقد مؤتمر بالهاتف لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين، تنظمه السعودية أيضا.

 

 وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية لتلفزيون العربية يوم الخميس إن محادثات الجمعة قد تشهد إعلان دول مستوردة للنفط عن خطط لمشتريات بهدف بناء احتياطياتها الاستراتيجية ودعم الطلب.

 

وتأمر عدة ولايات أمريكية الشركات الخاصة بالحد من الإنتاج بموجب سلطات يندر استخدامها. وتجتمع الجهة التي تنظم صناعة النفط في ولاية تكساس، أكبر ولاية منتجة للنفط في البلاد حيث تنتج نحو خمسة ملايين برميل يوميا، يوم 14 أبريل لبحث تخفيضات محتملة.

 

لكن ترامب لم يُبد أي رغبة في خفض إنتاج بلاده، بل وحذر من أن لديه خيارات كثيرة إذا أخفقت السعودية وروسيا في الاتفاق على تخفيضات للإنتاج.

 

وأوردت وكالة تاس الروسية للأنباء أن أي تخفيضات ستستمر على الأرجح لثلاثة أشهر بدءا من مايو.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى