أخبار عاجلة

السياحة المصرية.. تنهض من كبوة لتصطدم بأخرى

السياحة المصرية.. تنهض من كبوة لتصطدم بأخرى
السياحة المصرية.. تنهض من كبوة لتصطدم بأخرى

[real_title] لم تلبث السياحة المصرية، أن تنهض من كبوتها التي أصابتها عقب 25 يناير 2011، إلا وتدخل في كبوة أخرى، نتيجة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19).

 

السياحة حققت ارتفاعا قياسيا في العام الماضي وسجلت إيرادات 13.03 مليار دولار، بزيادة 12%، مقارنة بإيرادات 2018 البالغة 11.6 مليار دولار، وذلك وفقا لبيانات صادرة عن البنك المركزي.

 

كانت إيرادات 2019 تجاوزت الإيرادات التاريخية لعام 2010 والتي بلغت حينها 12.5 مليار دولار، وبلغ متوسط الإنفاق العام الماضي أعلى من المسجل في عام 2010، إذ زار البلاد نحو 13.1 مليون سائح خلال عام 2019، وأنفقوا أكثر من الـ 14.7 مليون سائح الذين زاروا مصر في 2010.

 

وتتجاوز الأرقام التي أوردها البنك المركزي لعام 2019 الرقم الذي أعلنته وزارة السياحة سابقا للعام المالي 2019/2018 والبالغة 12.6 مليار دولار، والتي أرجعتها حينها وزيرة السياحة سابقا والتعاون الدولي حاليا، رانيا المشاط، إلى اختلاف نوعية السائح القادم لمصر، وزيادة معدل إنفاقه وفترة إقامته.

 

ولكن مرة أخرى، تنهض السياحة المصرية من كبوتها لتصطدم بأخرى. كانت وزارة السياحة تستهدف تحقيق رقم قياسي في 2020، بـ 15 مليار دولار عائدات و30 مليون سائح، ولكن تبدد كل ذلك الآن بعد أن ضربت جائحة "كوفيد-19" السياحة العالمية بالكامل في مقتل.

 

وكان وزير المالية محمد معيط توقع في تصريحات صحفية، أنه على أحسن الفروض سيستغرق قطاع السياحة المصري عاملا كاملا كي يتعافى من آثار الأزمة الحالية، نظرا لاتساع نطاق الأزمة عالميا، وارتباط الموسم السياحي للعام المقبل بتعاقدات العام الحالي، والتي توقفت ككل شيء هذه الأيام.

 

صناعة السياحة في أي بلد قد تحتاج في المتوسط إلى 19.4 شهر للتعافي، وفقا لتقديرات المجلس العالمي للسياحة والسفر بناء على الأوبئة السابقة التي شهدها العالم في العقدين الماضيين. وأشار المجلس في تقرير أصدره (بي دي إف) إلى أن تعافي القطاع قد يمتد بين 10 أشهر و34.9 شهرا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صحيفة ألمانية: شركات النفط الكبرى تخسرالمليارات.. والقادم أسوأ