بعقود طويلة الأجل.. هل تلجأ مصر للسوق الآسيوي في تصدير الغاز المسال؟

بعقود طويلة الأجل.. هل تلجأ مصر للسوق الآسيوي في تصدير الغاز المسال؟
بعقود طويلة الأجل.. هل تلجأ مصر للسوق الآسيوي في تصدير الغاز المسال؟

[real_title] لجوء المصرية، إلى إسالة الغاز، جعلها تعيد حساباتها فيما يخص الاتفاقات السابقة، المعنية بالعقود قصيرة الأجل، والاتجاه نحو توقيع عقود جديدة طويلة الأجل، تخدم الصناعة التي تعتمد عليها مصر خلال السنوات المقبلة.

 

وفي هذا الشأن، قال وزير البترول طارق الملا، في مقابلة أجرتها معه وكالة بلومبرج، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: إن مصر ستقوم بخفض كمية الغاز المسال التي تبيعه عبر العقود قصيرة الأجل، وتتفاوض من أجل إبرام عقود طويلة الأجل، وذلك في ظل هبوط أسعار الغاز.

 

وأضاف الوزير أن تجري مفاوضات حاليا مع عملاء دوليين لبيع الغاز بسعر 5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وفق عقود قابلة للتجديد مدتها ما بين 12 و18 شهرا.

 

وتوقعات بتراجع العقود الفورية خلال هذا العام: قال الملا إن مصر عرضت 80 مناقصة لعقود غاز مسال فورية خلال العام الماضي، مضيفا أنه من المتوقع المزيد من التراجع في تلك العقود خلال العام الحالي.

 

وتابع: "لقد قمنا خلال العام الماضي بإلغاء العديد من عطاءات الغاز المسال نظرا لأن الأسعار التي تلقيناها لم تتماش حتى مع تكلفة الإنتاج… والتحديات خلال هذا العام ستكون أصعب إذا ما تواصل التراجع في الأسعار".

 

وفي غضون ذلك، تراجعت أسعار الغاز العالمية إلى أدنى مستوياتها في 45 شهرا، وذلك بعد أن هبطت بنسبة 5.4% أمس لتصل إلى أقل سعر منذ مارس 2016.

 

وإعادة تشغيل مصنع إسالة الغاز في خلال أسابيع: قال وزير البترول إنه من المتوقع إعادة تشغيل مصنع إسالة الغاز الطبيعي في خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعد فترة توقف دامت لستة أعوام.

 

وأشار إلى أن تلك الخطوة ستمكن مصر من مضاعفة صادراتها من الغاز المسال البالغة مليار قدم مكعبة يوميا بنهاية العام الحالي. وقال أيضا إن إنتاج المصنع سبيلغ 500 مليون قدم مكعبة يوميا لتزداد تلك الكمية تدريجيا حتى 700 مليون قدم مكعبة يوميا بعد ذلك.

 

وظل المصنع لفترة طويلة محل نزاع بين المصرية وشركة "يونيون فينوسا جاس" الإسبانية الإيطالية حول توقف إمدادات الغاز الطبيعي للمصنع التابع للشركة.

وأدى الإخفاق في الوصول إلى تسوية للنزاع بين الجانبين إلى تأجيل إعادة تشغيل المصنع عدة مرات العام الماضي.

 

وإيجاس تخفض إنتاج حقل ظهر ينحو 600 مليون قدم مكعبة يوميا: من جانبها، خفضت الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، إنتاج شركة إيني الإيطالية من حقل ظهر بالمياه العميقة بالبحر المتوسط إلى نحو 2.4 مليار قدم مكعبة غاز يوميا، بدلا من 3 مليارات قدم يوميا.

 

وأرجعت الشركة ذلك إلى ارتفاع ضغوط الشبكة القومية للغازات وتراجع الاستهلاك محليا.

 

وقالت في مارس الماضي إنها تستهدف رفع صادرات الغاز المسال من محطة إدكو للإسالة إلى نحو 1.13 مليار قدم مكعبة يوميا، إلا أن إيجاس ألغت عدة مزادات لشحنات من الغاز الطبيعي المسال من محطة إدكو بسبب تدني قيمة العروض المقدمة وارتفاع الطلب المحلي.

 

وتراجعت كميات الغاز الطبيعي المصدرة عبر محطة إدكو بنسبة 80% خلال الفترة من أغسطس وحتى منتصف أكتوبر من العام الماضي.

 

هل تكون آسيا هي الحل؟ قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس في وقت سابق من الشهر الحالي إن مصر وإسرائيل بحثتا إمكانية إنشاء خط أنابيب من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر ليصل بعد ذلك بآسيا، مشيرا إلى النمو السريع للطلب الهندي على الغاز الطبيعي ليحل محل الفحم.

 

وذكرت تقارير العام الماضي أن حكومتا مصر وإسرائيل تدرسان إنشاء محطة لإسالة الغاز الطبيعي باستثمارات قدرها 15 مليار دولار على ساحل البحر الأحمر في سيناء، وذلك من أجل زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الآسيوية من كلا الجانبين.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توابع زلزال كورونا.. النفط يُسجّل رابع خسارة أسبوعية