عن الحملات الترويجية.. خبراء: رأس المال جبان.. والتشريعات الحل الأفضل

عن الحملات الترويجية.. خبراء: رأس المال جبان.. والتشريعات الحل الأفضل
عن الحملات الترويجية.. خبراء: رأس المال جبان.. والتشريعات الحل الأفضل

[real_title] قال خبراء اقتصاديون إن جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر لن يكون من خلال إطلاق الحملات الترويجية فى التلفزيون وانتشار الإعلانات على الشاشات، وإنما يكون من خلال عوامل أخرى تتعلق بالسياسات الاقتصادية وإجراءات الاستثمار، وأبرزها الضرائب والحوافز للصناعات أو المناطق المعينة والربحية واستقرار السياسات الحكومية.

 

وكانت أطلقت حملة للترويج للاستثمار فى مصر تحت عنوان "استثمر فى مصر"، استعانت فيها بعدد من كبار المستثمرين ورؤساء الشركات العاملة فى مصر، لطرح رؤيتهم حول ما شهده مناخ الاستثمار من تحسن كبير فى الوقت الحالي، وفى إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذى انتهجته المصرية فى عهد الرئيس .

 

ووسعت نطاق الحملة من النطاق المحلى إلى النطاق الدولى، وبدأت الترويج فى كبرى وسائل الإعلام العالمية مثل "سى ان ان وفوكس نيوز ويورو نيوز"، وبالفعل أذاعت عدد من القنوات الأجنبية الحملة.

 

وأظهرت بيانات البنك المركزي، استمرار تراجع صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر للعام الثاني على التوالي، خلال العام المالي الماضي، مسجلا أدنى مستوى له في آخر 5 سنوات.

 

وبحسب بيانات البنك المركزي، عن ميزان المدفوعات، سجل صافي الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام المالي الماضي نحو 5.9 مليار دولار مقابل نحو 7.7 مليار دولار خلال عام 2017-2018، وذلك بنسبة تراجع 23.5%.

 

فى هذا الصدد، قال الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، إن أى مستثمر لا يذهب للاستثمار فى بلد ما بناء على إعلان تلفزيوني قد يشاهده صدفة.

 

وأضاف توفيق، أن قرار الاستثمار لا يتم اتخاذه طبقا للهوى، وإنما يخضع لعدة عوامل منها دراسات مقارنة للضرائب والحوافز لصناعات أو مناطق معينة والربحية واستقرار السياسات الحكومية وتوافر العمالة.

 

وتابع الخبير الاقتصادي، "من ضمن العوامل أيضا، إتاحة الأراضي بأسعار مناسبة وتوفير الطاقة بسعر تنافسي وخفض درجة مزاحمة الدولة للقطاع الخاص، وحل مشكلة بطء إجراءات التقاضي وغير ذلك من العوامل الأخرى".

 

وأضاف، "مفيش مستثمر بيروح يحط فلوسه فى بلد بناء على إعلان تليفزيونى بيتفرج عليه بالصدفة، الموضوع يخضع لدراسات وعوامل عديدة".

 

وقال محمد خضير، الرئيس التنفيذى للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الأسبق، إن فكرة جذب الاستثمارات تعتمد فى الأساس على عملية الإصلاح العام فى أى دولة.

 

وأضاف خضير، فى تصريحات تلفزيونية، أن الإصلاح الاقتصادى المتكامل والإصلاح التشريعي، بالإضافة إلى استقرار الأمن وإقامة المشروعات القومية تفتح آفاق جديدة من الاستثمار في مصر.

 

وأوضح أن مصر كانت تفتقد إلى التفاصيل المتعلقة بجذب مناخ الاستثمار والتحديات المتعلقة برفع كفاءة الأجهزة والهيئات المختلفة التى تتخذ القرارات المتعلقة بالاستثمار.

 

وتابع، "مصر لديها الآن مناخ جاذب للاستثمار ولديها إصلاح متكامل تشهد به جميع المؤسسات الدولية"، مشيرا إلى أننا لدينا أيضا تحديات على المستوى الأدنى فى تفعيل منظومة الاستثمار، ولابد من الفصل بين الإصلاح الاقتصادى، وإصلاح المناخ الاستثمارى، فالإصلاح الاقتصادى متعلق بالسياسيات الاقتصادية العامة للدولة ورؤيتها العامة للاصلاحات الهيكلية، بينما يتعلق إصلاح المناخ الاستثمارى بالتشريعات وإجراءات الاستثمار التى تخص منظومة الاستثمار فى الدولة، والتى تحتاج إلى التصدى لها فى النواحى الإجرائية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد تعثر مفاوضات سد النهضة.. خبراء: الري بالتنقيط بدلا من الغمر ضرورة
التالى «رينو» تعوِّض خسائرها بعد تراجع غير مسبوق