أخبار عاجلة

بالأرقام| لأول مرة.. أسعار السلع فى التموين أغلى من السوق

بالأرقام| لأول مرة.. أسعار السلع فى التموين أغلى من السوق
بالأرقام| لأول مرة.. أسعار السلع فى التموين أغلى من السوق

[real_title] كان من المعروف دائما أن أسعار السلع على البطاقات التموينية تكون أرخص من السوق الحر، لأن الدولة تدعم المواطنين داخل هذه البطاقات بمليارات الجنيهات سنويا، ولكن وزارة التموين كسرت هذه القاعدة فى الفترة الأخيرة وأصبح الأمر معكوسا.

 

إذا تجولت فى السوق وسألت عن أسعار السلع داخل السوبر ماركت ومحلات البقالة وقارنتها بأسعار السلع التى تحصل عليها فى بطاقات التموين الآن، ستجد أن أسعار السوق الحر أقل من البطاقات التموينية.

 

فى الماضي، كانت وزارة التموين تعلن أن الدعم يجعل للسلعة الواحدة سعرين فى السوق، ولذلك بدأت فى تطبيق النظام الحالي لصرف السلع التموينية ورفعت الأسعار داخل البطاقات لتتساوى مع السوق الحر، ولكن عندما بدأت وتيرة انخفاض الأسعار مؤخرا، لم نشهد أى تغير فى أسعار سلع التموين، وبذلك عاد الأمر السابق وأصبح للسلعة الواحد سعرين.

 

بنظرة سريعة على الأسعار داخل البطاقات التموينية والسوق الحر، نجد أن سعر السكر فى التموين 9.5 جنيها مقارنة بـ7جنيهات فى السوق الحر، والأرز 9 جنيهات مقارنة بـ6.5 جنيها، والزيت 19 جنيها مقارنة بـ14 جنيها، والمكرونة بـ4 جنيهات مقارنة بـ3 جنيهات فى السوق الحر، وغيرها من السلع.

 

واشتكى عدد من بقالى التموين مؤخرا من هذا الأمر وآثاره السلبية على تجارتهم، حيث عقد اجتماعا لشعبة المواد الغذائية والبقالة بغرفة الجيزة التجارية، وعبر البقالين عن استيائهم من ذلك.

 

وكانت شعبة البقالة والمواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، تقدمت في يوليو الماضي بمذكرة لوزير التموين، مطالبة بتدخله لحل مشكلات التجار التموينيين وأصحاب المحلات بمشروع "جمعيتي".

 

وتضمنت المذكرة، عرض بعض المشكلات التي تواجه بقالي التموين منها، قلة هامش ربح التجار، خاصة بعد ارتفاع أسعار المواد البترولية، وزيادة أسعار نقل السلع، مطالبين ألا يقل الهامش عن 15% بدلا من بين 1 و2% حاليا.

 

كما تضمنت المشكلات، وفقا للمذكرة، عدم توافر السلع التي نوهت وزارة التموين بتواجدها بفروع الجملة، الأمر الذي زاد أعباء التاجر عبر توفير هذه السلع من الأماكن الأخرى بسعر أغلى.

 

وقال محمد الديب سكرتير عام شعبة المواد الغذائية والبقالة بغرفة الجيزة التجارية، إن أسعار بعض السلع التي يتم صرفها على البطاقات التموينية لدى التجار أعلى من أسعار نظيرتها في السوق الحر.

 

وأضاف الديب في تصريحات صحفية، أن سعر كيلو السكر يصل ضمن المقررات التموينية إلى 9.25 و9.5جنيها، في حين أن سعره لدى التجار في السوق الحر يصل إلى 7.5 جنيه، وكذلك الحال بالنسبة للأرز.

 

وذكر أن بعض السلع التي يحتاجها المواطن ليست متوافرة لدى بقالي التموين، مضيفا: "الخسارة جاية من كل ناحية ومفيش استفادة".

 

وأوضح سكرتير عام شعبة المواد الغذائية، أن عددا من أصحاب فروع منفذ "جمعيتي" يدفعون حوالي 4000 جنيه شهريا لسداد التمويل البنكي، في حين أن هامش ربحهم لا يتعدى 1000 جنيها.

 

وأشار إلى أن الشعبة أرسلت عددا من المذكرات لوزير التموين ولكن دون جدوى ولم يتم حل مشكلة واحدة من مشكلات بقالي التموين التي عرضت في هذه المذكرات التي تم إرسالها، مطالبا الوزير بالنظر في هذه المشكلات القائمة منذ شهور، حتى لا يقبل بعضهم على بيع محلاته.

 

فيما قال يحيي كاسب، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، إن 30% من بقالي التموين يعرضون محلاتهم للبيع في الفترة الحالية، بسبب قلة هامش الربح.

 

وأضاف كاسب، أن هامش ربح التاجر لا يتعدى الـ15% من قيمة المبيعات، في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء، والبترول، وإيجارات المحلات، مشيرا إلى أن المواطن يلجأ لشراء السلع من التاجر الحر نظرا لأن أسعار السلع لديه أقل من نظيرتها لدى بقالي التموين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لمواكبة التغيرات الاقتصادية.. معيط يصدر اللائحة التنفيذية لقانون تعاقدات الجهات العامة