أخبار عاجلة
المنتخب الأوليمبي يفوز على تونس برباعية ودية -
مواعيد مباريات الأهلي خلال ديسمبر المقبل -

10 معلومات عن قمة «فوكاك».. و5 معوقات أمام تنمية العلاقات مع بكين

10 معلومات عن قمة «فوكاك».. و5 معوقات أمام تنمية العلاقات مع بكين
10 معلومات عن قمة «فوكاك».. و5 معوقات أمام تنمية العلاقات مع بكين

[real_title] تشهد العلاقات المصرية الصينية تناميًا ملحوظًا مع تولي الرئيس المصري، عبد الفتاح ، منصبه في 2014 حيث زارها 5 مرات كانت الأولى في نهاية أول عام من حكمه.

 

إلا أن العلاقات الاقتصادية تميل إلى صالح الصين حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 11 مليار دولار تبلغ الصادرات الصينية منها 10 مليارات بينما تصل الصادرات المصرية نحو مليار دولار.

 

ويزور الرئيس المصري اليوم الصين ضمن جولة آسيوية بدأها بالبحرين ويختتمها بأوزبكستان، وتتضمن زيارته لبكين مشاركته فى قمة منتدى الصين أفريقيا، وهى أحد أهم علامات اهتمام الصين بالقارة الأفريقية لدفع العلاقات الصينية مع القارة السمراء.

 

تأتي القمة بحضور 52 من القادة الأفارقة وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأفريقية و27 منظمة دولية وأفريقية.

 

ويُنتظر أن تبحث مستقبل التنمية فى القارة السمراء وسبل إعادة الاستقرار لمناطق النزاعات وفرض الاستقرار والسلام.

 

 قمة "فوكاك"

 

1- تنعقد كل 3 أعوام لتعزيز التعاون بين الصين والدول الأفريقية، لاسيّما في مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي.

 

2- أهدافها: "التشاور على قدم المساواة، تعزيز التفاهم، توسيع التوافق، وتعزيز الصداقة بين الصين والدول الأفريقية".

 

3- انطلقت من بكين في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2000 بناء على دعوة من رئيس جمهورية الصين الشعبية السابق جيانج تسه مين.

 

4- عقدت القمة الثانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الفترة من 15 إلى 16 ديسمبر 2003، بحضور رئيس الصيني ون جيا باو.

 

5- عقدت الثالثة في بكين من 3 إلى 5 نوفمبر 2006. أما الرابعة فاستضافتها من 8 إلى 9 نوفمبر 2009. وحلّت السادسة في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا في 4 و5 ديسمبر 2015.

 

6- تهيأت بكين لقمة فوكاك 2018 بلافتات ترحيبية في الشوارع على غِرار: "قمة التعاون"، "اجتماع الأصدقاء"، "العمل معًا من أجل التنمية المشتركة والرخاء المشترك"، مع توزيع ملصقات حول القمة في محطات الحافلات ومترو الأنفاق.

 

7- تزينت الساحات الرئيسية في بكين بالزهور ذات الألوان الزاهية، لاسيّما ساحة "تيانانمن" الشهيرة ودار ضيافة الدولة ومركز المؤتمرات الوطني بالزهور.

 

8- تعزز التواجد الأمني في بكين في الطرقات والمناطق القريبة من مقر القمة وفنادق إقامة الوفود، بهدف تأمين القمة المُرتقبة.

- تهدف قمة هذا العام لتعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي، وتحقيق السلام، ومكافحة الإرهاب بين الصين والدول الأفريقية.

 

9- تجدد "قمة فوكاك 2018" الدعوة لمجتمع أقوى بمستقبل مشترك للصين وأفريقيا، وبحث أفضل سبل الاستفادة المشتركة من مبادرة "الحزام والطريق" وربطها بأجندات التنمية الإقليمية والعالمية والمحلية.

 

10- ينتظر أن تُعلن قمة "فوكاك 2018" عن خارطة طريق للتعاون بين الصين ومصر والدول الأفريقية، للسنوات الثلاث المقبلة.

 

 

أبرز المشروعات مع الصين
تشمل أهم المشروعات التي تشهد تعاونا بين مصر والصين، المنطقة الصناعية الصينية "تيدا" بمنطقة خليج ، إلى جانب استثمارات بترولية لشركة سينوبك الصينية بالصحراء الغربية.

 

فضلا عن استثمارات الصين في الحي الحكومي بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة.


وتتعاون مصر مع الصين لتنفيذ مشروع قطار كهربائي يصل إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

 

ففي أغسطس الماضي وقعت الهيئة القومية للأنفاق مع شركة "أفيك كريك" الصينية اتفاقا لتنفيذ مشروع قطار كهربائي من مدينة السلام بالقاهرة وحتى العاصمة الإدارية الجديدة خلال عامين.

 

وتصل استثمارات المشروع إلى 1.26 مليار دولار منها 739 مليون دولار مقدمة من الجانب الصيني على هيئة قرض يسدد على 20 سنة.


ويساهم البنك التصدير والاستيراد الصيني في تمويل وتنفيذ العديد من المشروعات القومية التنموية بمختلف القطاعات في مصر منها الكهرباء والنقل والموانئ، وفقا لوزارة الاستثمار والتعاون الدولي.

 

كما عقد البنك المركزي المصري اتفاقية لمبادلة العملات مع نظيره الصيني، في ديسمبر الماضي، بمبلغ إجمالي 18 مليار يوان صيني مقابل ما يعادله بالجنيه المصري.


ويشمل التعاون الاقتصادي بين البلدين أيضا اهتماما خلال الفترة الأخيرة في إطار دعوة الرئيس الصيني لإحياء مبادرة الحزام والطريق والتي تستهدف الربط البري والبحري بين قارتي آسيا وأوروبا.

 

وتقع المنطقة العربية ضمن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، كما تقع مصر بالنطاق الجغرافي لطريق الحرير البحري.


وفي مايو الماضي بحثت وزيرة الاستثمار مع رئيسة صندوق طريق الحرير جين تشي، سبل استفادة مصر من الفرص التمويلية التي يقدمها الصندوق للدول الواقعة على طريق الحرير.

 

واتفق الجانبان على التعاون في تمويل الاستثمارات الصينية في مصر بمجالات البنية الأساسية والتشييد والبناء والمشروعات المشتركة بين والقطاع الخاص.


ويبلغ رأسمال الصندوق، الذي تأسس في ديسمبر 2014، نحو 40 مليار دولار بتمويل من عدد من البنوك والمؤسسات المالية الصينية.

 

ووفقا لبيانات هيئة الاستثمار، يبلغ عدد الشركات المؤسسة لدولة الصين في مصر ١٣٤٥ شركة تصل مساهمتها في رأس المال المصدر لهذه الشركات نحو 792 مليون دولار.


وتحتل الصين المركز 21 بين الدول المستثمرة في مصر.

وتتوزع الاستثمارات الصينية في مصر على عدد من القطاعات منها ٧٠٢ شركة في القطاع الصناعي، و٤٣٢ شركة في القطاع الخدمي، و٧٠ شركة في القطاع الإنشائي.


كما تشمل القطاعات ٧٩ شركة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و٤٧ شركة في القطاع الزراعي، و٦ شركات بقطاع السياحة.

 

وتشير البيانات أن هذه الشركات توفر نحو ٢٧.4 ألف فرصة عمل في مصر.


وبحسب تقرير مناخ الاستثمار في الدول العربية لعام 2017 والصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، بلغ إجمالي استثمارات المشروعات الصينية الواردة إلى مصر لعام 2016، حوالي 22.5 مليار دولار.

 

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لمصر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يميل بشكل كبير لصالح الصين، حوالي 11 مليار دولار خلال عام 2016.


وتعتبر مصر ثالث أكبر شريك تجاري للصين في أفريقيا، وفقا لما قاله وزير التجارة والصناعة طارق قابيل في مايو الماضي.

 

كشف مصطفى إبراهيم نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني ورئيس اللجنة الصينية بجمعية رجال الأعمال المصريين إن مصر والصين بينهما علاقات تجارية واستثمارية كبرى، وزيارة الرئيس عبد الفتاح للصين تدل على ذلك، ومن شأنها أيضا تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين فى ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية والتى يمكن الاستفادة منها لصالحنا. 

 

وأضاف مصطفى إبراهيم أن مصر تعانى من زيادة عجز الميزان التجارى مع الصين، إضافة إلى تعرض بعض الشركات المصرية لعمليات نصب من نظيرتها الصينية سواء بسبب عدم إرسال الشحنات و الكميات المتفق عليها اأو الحصول على منتجات ذات جودة رديئة أو عمليات النصب الإلكتروني والحصول على أموال الشركات المصرية المتعاملة مع السوق الصينية ، فضلا عن عدد الإجراءات الصينية الخاصة بالسماح لدخول صادرات الحاصلات الزراعية للسوق الصينية، حيث إن الموالح المصرية هى المنتج الزراعي الوحيد المسموح تصديره من مصر إلى الصين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صندوق النقد يوافق على شريحة جديدة من القرض لمصر