أخبار عاجلة
العثور على جثة ملقاة وسط الزراعات فى أسوان -
رئيس لجنة الأمن القومي بكازاخستان يصل الرياض -

خبراء يجيبون| انهيارات الأسواق العالمية بداية أزمة أم نوبة ضعف.. ولهذا السبب تأثرت مصر

خبراء يجيبون| انهيارات الأسواق العالمية بداية أزمة أم نوبة ضعف.. ولهذا السبب تأثرت مصر
خبراء يجيبون| انهيارات الأسواق العالمية بداية أزمة أم نوبة ضعف.. ولهذا السبب تأثرت مصر

[real_title] أثارت انهيارات الأسواق العالمية، الإثنين الماضي، الجدل فى الأوساط الاقتصادية، إلى حد توقع البعض أن تكون هذه الانهيارات بوادر لأزمة مالية عالمية، فيما رأى آخرون أن الأمر قد يكون نوبة ضعف عابرة.


إلا أن خبراء اقتصاديون، قالوا إن تعافى المؤشرات العالمية اليوم، يشير إلى أن ما حدث لم يكن بوادر أزمة مالية، وإنما كان تعثر فى منتصف حركة المؤشرات بعد الارتفاعات الكبيرة فى الأسابيع الماضية، مؤكدين أنه حتى لو انخفضت المؤشرات مرة أخرى فلن تتشابه مع الأزمة المالية فى 2008.


وكانت وزارة العمل الأمريكية أعلنت فى تقرير لها، الجمعة الماضية، ارتفاع نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال يناير وحققت الأجور مزيدا من الارتفاع مسجلة أكبر مكسب سنوي في أكثر من ثمانية أعوام ونصف العام ما عزز التوقعات بأن التضخم سيرتفع هذا العام مع بلوغ سوق العمل حد التوظيف الكامل.


وقد أدى هذا التقرير إلى ارتباك فى الأسواق الأمريكية عقب التوقعات برفع سعر الفائدة فى الفترة المقبلة، واتجاه المستثمرين إلى إيداع أموالهم فى البنوك بدلا من البورصة، ما أدى إلى خسائر فى بورصة وول ستريت.


وتكبدت الأسواق الأمريكية فى تعاملات، الإثنين، خسائر قياسية، حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي حوالي 1600 نقطة عند أدنى مستوياته للجلسة، وهو أكبر هبوط على الإطلاق أثناء التعاملات من حيث عدد النقاط، منذ بداية احتسابه قبل 122 عاماً، إلا أنه صحح من أوضاعه فى نهاية الجلسة وأغلق بنسبة 4.6% منخفضا 1175.21 نقطة.


ووصف جاري كالتبوم، رئيس شركة كالتبوم لإدارة الأموال، ما حدث في السوق بأنه "سقوط الشلال".


وفسر اكسيل ميرك، مسؤول الاستثمار في شركة ميرك للاستثمار، ومقرها سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، الانخفاضات الكبيرة في أسعار الأسهم بقوله "عندما تحطم أسعار الأسهم مستوياتها القياسية شهراً بعد شهر، وتكون العملات الافتراضية هي أكثر ما يشغل الناس، فهذا يعني أن الطمع قد هزم الخوف.. وعندما يحدث هذا، فيجب عليك أن تقلق مرة أخرى.. فلنعتبر ما حدث جرس إنذار".


كما تأثرت الأسهم الأوروبية بنظيرتها الأمريكية، حيث انخفضت لأقل مستوى منذ أغسطس 2017، مع اشتداد موجة البيع العالمية وزيادة التقلبات بفعل المخاوف المتنامية بشأن التضخم وارتفاع عائدات السندات.


وخشى المستثمرون أن تدفع عودة التضخم، البنوك المركزية إلى تشديد سياساتها النقدية بخطى أسرع من المتوقع، لتقلص برامج التحفيز التى ساهمت على مدى سنوات فى تعزيز قيم الأسهم وصعدت بالأسهم الأوروبية لأعلى مستوى فى عامين فى يناير.


وقال جاسبر لولر، المحلل لدى مجموعة "لندن كابيتال جروب"، إن أوروبا تجد نفسها بمواجهة موجة حمراء بعد حمام الدم في الأسواق الأميريكية بعد أقل من أسبوعين على ذروة تاريخية سجلتها وول ستريت.


وتساءل الجميع في أوروبا عما إذا كان هذا التراجع بداية أزمة أم مجرد نوبة ضعف عابرة.


وتساءل محللو شركة "أوريل بي جي سي"، إلى أين سيصل التراجع؟، وإن اعتبروا أن التراجع قد يستمر لبعض الوقت، حتى نهاية الأسبوع، إلا أنهم يرون أن السيولة من جهة أخرى وافية ولا بد أن يدرك المستثمرون بدون إبطاء أن هذا الهبوط سليم أكثر مما هو وخيم، ويفسح المجال لإحلال الاستقرار في السوق.


إلا أن الأسهم الأمريكية، ارتفعت فى جلسات اليوم، وأغلق مؤشري داو جونز وناسداك على ارتفاع بنسبة تجاوزت 2%، كما أغلق مؤشر أس أند بي 500 بارتفاع ما يقرب من 2%.

 

وعقب ارتفاع الأسهم الأمريكية، تعافت نظيرتها الأوروبية، وأنهت الأسهم الأوروبية سلسلة من الخسائر التي استمرت لسبعة أيام، في الوقت الذي تلقى فيه المستثمرون دعما من ارتفاع قوي في أمريكا.

 

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.6% إلى 375.1 نقطة، وزاد مؤشر "فوتسي" البريطاني عند 7190.6 نقطة، بنسبة 0.7%، وصعد مؤشر "داكس" الألماني إلى 12443.8 نقطة بنحو 0.4%، فيما ارتفع "داكس" الألماني عند 5183 نقطة بنسبة 0.4%.


ووفقا لوكالة رويترز، يقول المتعاملون إنه لا يمكن استبعاد حدوث اضطرابات أخرى مجددا لأن التقلبات مازالت شديدة في أعقاب انخفاض تاريخي لسوق الأسهم جراء المخاوف بشأن التضخم.


واستمدت السوق دعما من عدد من نتائج أعمال الشركات التي حظيت باستقبال طيب.

 

ولم تكن البورصة المصرية بعيدة عن العالم، حيث أنهت تعاملات جلسة اليوم بارتفاع جماعى لكافة المؤشرات، مدفوعة بمشتريات المتعاملين العرب والأجانب، كما ارتفع رأس المال السوقى للبورصة بقيمة 12.6 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 853.768 مليار جنيه، لتعوض البورصة جزء من خسائرها التى لحقت بها خلال جلسة أمس تأثراً بهبوط أسواق المال العالمية بعد أنباء عن ارتفاع مرتقب لعائد السندات الأمريكية.


وارتفع مؤشر "إيجى إكس 30" بنسبة 2.17% ليغلق عند مستوى 15037 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 50" بنسبة 2.15% عند مستوى 2653 نقطة، وقفز مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 2.72% ليغلق عند مستوى 14808 نقطة.

 

كما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 1.85% ليغلق عند مستوى 854 نقطة، وكذلك مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 1.40% ليغلق عند مستوى 2038 نقطة، وصعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.15% ليصل إلى مستوى 500 نقطة.


لا تأجيل لطرح السندات 
وفى سياق متصل، استبعد مسئول فى ، تأجيل السندات التى تعتزم طرحها فى اﻷسواق الدولية الشهر الحالى بسبب اﻷحداث اضطرابات اﻷسواق العالمية.


ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسئول بالبنك قوله، إن الأزمة التى تشهدها البورصات العالمية منذ نهاية الأسبوع الماضى لن تؤثر على برنامج مصر لطرح سندات دولية بالدولار فى الأسواق العالمية، كما لن تؤثر على معدلات العائد عليها.


وأضاف أن الهبوط الحاد الذى شهدته الأسواق العالمية خلال الأيام الأخيرة والارتفاع الملحوظ فى عائدات السندات الأمريكية لأعلى مستوى له منذ 30 عاماً، لن يؤدى إلى إرجاء عملية الطرح وفقاً للجدول الزمنى المحدد له.


وقال إن هناك متغيرات كثيرة يتم وضعها فى الحسبان، بخلاف التراجعات الكبيرة التى تمر بها أسواق الأسهم العالمية، منها الدول التى تعتزم الطرح فى نفس الوقت، بجانب قدرة الدولة على سداد الائتمان والتصنيف الائتمانى.

 

تعثر حركة المؤشرات
من جانبها، قالت خبيرة أسواق المال، نجلاء فراج، إن ما حدث فى بورصات العالم خلال الـ48 ساعة الماضية عقب هبوط الأسهم الأمريكية، لم يكن بداية أزمة عالمية جديدة.


وأضافت فراج، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن تعافى البورصات اليوم، يشير إلى أن ما حدث كان تعثر فى منتصف حركة المؤشرات بعد ارتفاعاتها الكبيرة خلال الأسابيع الماضية، ومن المتوقع أن يكون الاتجاه عرضي فى الفترة المقبلة.


وأشارت خبيرة أسواق المال، إلى أنه حتى لو تكرر هبوط البورصات خلال جلسات الأسبوع المقبل، فلن ترتقي السلبيات للوصول إلى أزمة عالمية مشابهة لما حدث فى 2008، قائلة "لو حصل انخفاض تاني مش هيكون زى أزمة 2008".


المحافظ المالية للصناديق 
خبير أسواق المال، سمير رؤوف، كشف عن سبب تراجع مؤشر البورصة المصرية وخسارته 15 مليار جنيه، وتأثره بهبوط الأسواق العالمية.


وقال رؤوف، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الخسائر التى تعرضت لها البورصات والأسواق العالمية فى أمريكا وأوروبا، تؤثر سلبيا على المحافظ المالية لصناديق الاستثمار الأجنبية الموجودة فى مصر، والتى تقلل الوزن النسبي الخاص بها عند حدوث أى هزات سلبية فى الخارج.


وأشار خبير أسواق المال، إلى أنه كانت هناك تخوفات لدى المستثمرين فى السوق المصري بسبب الانخفاضات الكبيرة فى الأسواق العالمية، لأنها غير واضحة المعالم وهل هى موجة تصحيح للمؤشرات أم أنها بوادر أزمة مالية جديدة، ولذلك سنشهد أداء متذبذب للبورصة الأيام المقبلة.


وكان رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية خسر نحو 15 مليار جنيه لدى إغلاق أمس الثلاثاء، ليغلق عند 841.2 مليار جنيه مقابل 856.2 مليار جنيه، وهي أكبر خسائر يومية لها منذ مطلع العام الجاري، وبلغ إجمالي التداولات 1.420 مليار جنيه

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضمنها مشروع «دار مصر»| الإسكان تعلن موعد أضخم طرح للوحدات السكنية والأراضي
التالى بمشاركة 35 دولة| 200 شركة تتنافس في «فيرنكس» للأثاث .. وتجار: ينشط القطاع