أخبار عاجلة

#اليوم السابع - #فن - "ساعتين مونودراما".. نبيل لحلو يجسد معجزة 30 فبراير فى الرباط "صور"

#اليوم السابع - #فن - "ساعتين مونودراما".. نبيل لحلو يجسد معجزة 30 فبراير فى الرباط "صور"
#اليوم السابع - #فن - "ساعتين مونودراما".. نبيل لحلو يجسد معجزة 30 فبراير فى الرباط  "صور"

"ساعتين مونودراما".. نبيل لحلو يجسد معجزة 30 فبراير فى الرباط "صور"

 رحلة تمثيلية لملكوت "المونودراما"، قدمها الفنان المغربى القدير نبيل لحلو، إبان تجسيده عرضه المسرحى المثير للجدل "معجزة 30 فبراير"، على مسرح محمد الخامس، فى قلب العاصمة المغربية الرباط.

 

مونودراما مطولة لعب خلالها لحلو بأقنعة ما يزيد عن 7 شخصيات مختلفة ومتباينة فى تفاصيلها وأدائها الكلامى والبعد الفنى فى مكنونها، قدمها بكل سلاسة ليرتدى عباءة الفقير تارة وتاج الملك تارة أخرى، وبينهما "كاراكتر" المهرج واللعوب وبعض الأدوار النسوية والساخرة والجدية وجميعها متداخلة فى نفس الوقت، وربما نفس المشهد وحتى الجملة الحوارية نفسها مع شخصية البطل الرئيسى "على إكس"، لما يزيد عن ساعتين، دون أن يأخذ أى راحة ولو لدقيقة ليقدم للحضور رؤيته الفنية الجريئة لحكاية اللعبة السياسية بين الشعب المغلوب على أمره وبين غوصه فى عالم النبلاء والآرستقراطيين مجسدا خبايا الثورة الروسية التى أنهت الحكم القيصرى فى روسيا منذ قرابة قرن من الزمان وأدت لنفخ الروح فى جسد الاتحاد السوفييتي

 

ويعد نبيل لحلو أقدم وأشهر أيقونات المجال السينمائى والمسرحى المغربي، وتمتد رحلته الفنية لما يقارب النصف قرن، وكتب وأخرج ما يزيد عن تسعة أفلام منها "الموتى"، و"نهيق الروح" و"سنوات المنفى"، وتمكن من إغزار المسرح المغربى بعشرات ليالى العروض الفنية، متميزا بطابع الجرأة فى مناقشة المواضيع الاجتماعية والسياسية فى الداخل المغربى والخارج العربى مع مزجها بمقتطفات من روح الفانتازيا والخيال، ويستمر فى عرض مونودراما "معجزة 30 فبراير" على مدار 6 سنوات متواصلة، العرض المسرحى الذى أعاده لخشبة المسرح بعد غياب دام أكثر من ست سنوات.

 

 


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر اليوم السابع وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #اليوم السابع - #فن - يوسف شعبان: هذه إجابة الشعراوى عندما سألته هل حرم الفن؟